محمد عبدالعاطي:
تعددت مشكلات سوق الذهب المصري بعد أن مر بكثير من الأزمات سواء علي المستوي الدولي لارتباطه بالبورصة العالمية أو المحلي بتطلعاته لقيمة الجنيه أمام العملات الصعبة مما أدي إلي اختلاف الاراء والتحليلات الخاصة بهذا السوق الذهبي إلا ان هناك احتياجات خفية ومتطلبات دائما ما تسودها السرية في هذه الصناعة الخاصة وتجارتها ومن أهمها المشغول الخليجي أو الذي لم يحظ بإلقاء الضوء عليه في مصر رغم تطور صناعته في مصر بعد الاقبال عليه في الفترة الاخيرة والتي ساعدت في حضور الكثير من العمالة الاجنبية وخاصة الهندية إلي مصر الامر الذي يمكن ان يجعل من المشغولة الخليجية بطلا جديدا في السوق المصري بعد ان يفرض نفسه كبديل للأزمة الحالية التي تمر بها السوق وبعد إغلاق أكثر من 75 بالمائة من ورش ومصانع الذهب في مصر .
المهندس رفيق عباسي رئيس شعبة صناعة الذهب باتحاد الغرف الصناعية قال لـ «المال» ان الذهب الخليجي يعتبر الآن موضة وهو ليس خليجي الصنع إلا انه خليط ما بين الموضة الهندية والخليجية ووجوده في مصر كان من خلال الاستيراد لفترة بعيدة حتي قام الكثير من المصانع في مصر بإحضار عمالة هندية خصيصا لتصنيع هذا المنتج الخليجي وأصبح بعدها استيراده مقصوراً علي كميات قليلة لأننا أقمنا نفس الحالة والتصنيع وبالتالي أذبنا أية فروق موجودة بين المشغولتين المصرية والخليجية وذلك من خلال النسب للتحكم في السعر والجودة فالسعر ثابت بنسبة المعيار فلو كان نسبة الذهب في المشغولة 23 أصبح عيار 22 ويكون سعره ثابتاً وهكذا في باقي الانواع قياسا علي ذلك .
وأكد عباسي ان الذهب الخليجي لن يكون البديل للمنتج المصري في سوقه بعد ان بدأت الكثير من المصانع المصرية في تقديمه .
والتي أصبحت جودة الصنع فيه حياة أو موت ومن خلال التطور تصبح المنافسة محسومة إلا أنها تتطلب احضار عمالة أجنبية وهو الأمر الذي أدي إلي نشوب مشكلات العمالة في مصر السبب الرئيسي في ذلك والذي استدعي تدخل الحكومة لفرض شروط للعمالة الأجنبية في صناعة الذهب وجعلت لكل 10 عمال مصريين عاملا أجنبيا واحد فقط لتدريبهم وهو ما يشبه المدرسة ـ علي حد قوله ـ فلابد لكل عامل مصري عامل أجنبي لاكتساب المهارة رغم استغلاله بطرق غير شرعية الآن فلما لا يكون تحت نظر القانون ويتم إبلاغ الجهات المعنية به بعد أن تطورت هذه الصناعة علي أيديهم وأصبحنا لا نستورد سوي القليل من الصناعات الخليجية بعد ان يتم التدريب خلال عامين وبالاضافة لاستيراد ماكينات قليلة من إيطاليا والهند .. ويمضي عباس قائلا لا شك ان في مصر أسواقاً وأصبحت هناك موديلات خليجية ذات كفاءة عالية لأن أهم ما في الصناعة ذاتها وكيفيتها .
وأضاف عباسي أنه يأمل في ان تصل نسبة الاستيراد إلي 100 بالمائة بعد أن انخفضت بمقدار 70 بالمائة لأن معظم المصانع المصرية تقوم بتقليد المنتج الأجنبي وبيعه بسعر أقل وبالتالي لم تشهد الاسواق أية منتجات خليجية بعد الحرب بعد أن حضر كثير من المصريين العاملين بالخليج وليس في ذلك ارتباط بالسعر فسوق الذهب هو أكثر الاسواق تماشيا مع آليات السوق .
وحول إغلاق الكثير من الورش قال عباسي ان غرفة صناعة الذهب باتحاد الصناعات لا تستطيع ان تقوم بأي حل أو ما شابه ذلك من اقتراحات تحل فض مشكلة هذه الورش والمصانع التي قامت بضغط عمالتها أو حتي التي أغلقت أبوابها .
ويشهد السوق المصري حاليا أنواعاً كثيرة من الحلي الخليجية وأصبح العميل لا يستطيع التمييز بين ما هو مصري الصنع أو خليجي لأن السوق نقلت جميع الامكانيات التي تستخدمها دول الخليج في الصناعة إلا ان العناصر التي تمثل تجارة الذهب والمتمثلة في محلات بيع المجوهرات خالفت ما قيل عن انخفاض نسبة بيع المجوهرات الخليجية مؤكدين في نفس الوقت ان هذه الصناعة هي التي جلبت العمالة الأجنبية في مصر بالاضافة إلي بعض الموديلات المقتبسة من أوروبا .
وأكد ناصف وهيب صاحب احد محلات الذهب بالصاغة ان المعروضات الخليجية تشهد تطوراً في البيع بعد الحرب إلا ان خفض انتاجها جاء بعد امتلاك المصانع المصرية لماكينات صناعتها والايدي الأجنبية الكفء وخاصة الهندية ثم تأثرها بعد ذلك بما تمر به من احوال في الوقت الراهن تكون أكثر متطلباتها العمالة الأجنبية وتوفيرها رغم وجودها غير القانوني بعد ارتباطهم باعداد معينة إلا ان ذلك أمر متعب وصعب علي صاحب الورشة لانه يظل تحت مطاردة القانون له في أي وقت وخسارته ستكون كبيرة لأن هذا العامل ذو مرتب عال للغاية وهو أيضا بالعملة الأجنبية .
ويوافقه القول صاحب محل آخر لم يرغب في ذكر اسمه ان السبب الرئيسي في المشكلات الحالية الصناعة الأجنبية أو كل ما هو موديل غير مصري فهو يسبب الكثير من المشاكل ويتضمن ذلك المشغول الخليجي الذي يراه يقترب من موسمه الخاص وهو الصيفي والسياحة العربية مؤكداً انه يقوم بامتلاك مشغول خليجي مخزن حاليا لحين ظهور الوفود العربية التي أصبحت الآن عميلا دائما في مصر لهذه المشغولات، كما انه من أهم منشطات هذا المشغول الزواج الذي يجمع بين المصريات والخليجيين أو هدايا العرب التي يحملونها لاقاربهم إلا ان هذه الايام التي حضرتها الحرب شهدت شراء المحلات المصرية لكثير من المنتج الخليجي الذي أحضره العرب أو المصريون العائدون من الخارج وهي الفرصة التي استغلها الكثير من المحلات ليقوموا بعدها ببيع هذه المصنوعات في موسم السياحة بأسعار أغلي .
ويري شريف السرجاني رئيس شعبة تجارة الذهب باتحاد الغرف التجارية أن السوق المصري صعب ان يتأثر بالخليجي لأنه سوق كبير ويحتوي علي كل الفنون بما فيها الذوق المصري وذلك يرجع إلي تأثر البضائع التي كانت تذهب من الهند إلي انجلترا خلال عبورها من مصر .
وأوضح السرجاني ان الخليجي كان له منفذان الأول هو الطريقة غير القانونية من خلال التهريب إلا انها وجدت تصادما مع المنتج المصري الذي يوازيه في الجودة والموديل وهو الطريقة الثانية القانونية رغم تدني سعر المهرب إلا انه غير جيد الصنع ومدفوع بالدولار وبالتالي لاحقته مشكلات كثيرة بعدها انتشر الصنع المصري لهذا المنتج الذي تطغي عليه النزعة الهندية وليست موديلات خليجية فعلا والتفوق الهندي ملحوظ، ففي الهند مخصص 500 ألف عامل يقومون بتقطيع الماس والعالم كله يستخدم هذا الماس أما في مصر لا يوجد أي فرد يستطيع ان يقوم بهذا العمل .
وكشف السرجاني عن نوعيات التصدير المصرية والاستيراد من وإلي البلاد العربية وهي ان المشغولات الأوروبية يقوم المصدرون بتصديرها إلي الخليج وكذلك الاستيراد من الدول العربية التي تقوم بتصدير المشغولات والموديلات الأوروبية لمصر وهذه الدول هي لبنان والسعودية وقطر متوقعا انه في الفترة القادمة سيرتفع سعر الذهب مرة اخري نتيجة ارتفاع اليورو محققا في ذلك علاقة عكسية امام الدولار الذي ينخفض أمام اليورو .
وشدد السرجاني علي ما يتم الاعلان عنه حاليا من اغلاق الكثير من الورش والمصانع قائلا ان هذه الفئات لا يمكن بناء الحالة عليها لأنهم قاموا بيع الذهب في وقت الغلاء وتخلصوا من كل المخزون في ذلك الوقت وبعد انخفاض الاسعار هناك رغبة في استرجاع ما قاموا ببيعه في وقت الغلاء لتحقيق مكاسب أخري .
تعددت مشكلات سوق الذهب المصري بعد أن مر بكثير من الأزمات سواء علي المستوي الدولي لارتباطه بالبورصة العالمية أو المحلي بتطلعاته لقيمة الجنيه أمام العملات الصعبة مما أدي إلي اختلاف الاراء والتحليلات الخاصة بهذا السوق الذهبي إلا ان هناك احتياجات خفية ومتطلبات دائما ما تسودها السرية في هذه الصناعة الخاصة وتجارتها ومن أهمها المشغول الخليجي أو الذي لم يحظ بإلقاء الضوء عليه في مصر رغم تطور صناعته في مصر بعد الاقبال عليه في الفترة الاخيرة والتي ساعدت في حضور الكثير من العمالة الاجنبية وخاصة الهندية إلي مصر الامر الذي يمكن ان يجعل من المشغولة الخليجية بطلا جديدا في السوق المصري بعد ان يفرض نفسه كبديل للأزمة الحالية التي تمر بها السوق وبعد إغلاق أكثر من 75 بالمائة من ورش ومصانع الذهب في مصر .
المهندس رفيق عباسي رئيس شعبة صناعة الذهب باتحاد الغرف الصناعية قال لـ «المال» ان الذهب الخليجي يعتبر الآن موضة وهو ليس خليجي الصنع إلا انه خليط ما بين الموضة الهندية والخليجية ووجوده في مصر كان من خلال الاستيراد لفترة بعيدة حتي قام الكثير من المصانع في مصر بإحضار عمالة هندية خصيصا لتصنيع هذا المنتج الخليجي وأصبح بعدها استيراده مقصوراً علي كميات قليلة لأننا أقمنا نفس الحالة والتصنيع وبالتالي أذبنا أية فروق موجودة بين المشغولتين المصرية والخليجية وذلك من خلال النسب للتحكم في السعر والجودة فالسعر ثابت بنسبة المعيار فلو كان نسبة الذهب في المشغولة 23 أصبح عيار 22 ويكون سعره ثابتاً وهكذا في باقي الانواع قياسا علي ذلك .
وأكد عباسي ان الذهب الخليجي لن يكون البديل للمنتج المصري في سوقه بعد ان بدأت الكثير من المصانع المصرية في تقديمه .
والتي أصبحت جودة الصنع فيه حياة أو موت ومن خلال التطور تصبح المنافسة محسومة إلا أنها تتطلب احضار عمالة أجنبية وهو الأمر الذي أدي إلي نشوب مشكلات العمالة في مصر السبب الرئيسي في ذلك والذي استدعي تدخل الحكومة لفرض شروط للعمالة الأجنبية في صناعة الذهب وجعلت لكل 10 عمال مصريين عاملا أجنبيا واحد فقط لتدريبهم وهو ما يشبه المدرسة ـ علي حد قوله ـ فلابد لكل عامل مصري عامل أجنبي لاكتساب المهارة رغم استغلاله بطرق غير شرعية الآن فلما لا يكون تحت نظر القانون ويتم إبلاغ الجهات المعنية به بعد أن تطورت هذه الصناعة علي أيديهم وأصبحنا لا نستورد سوي القليل من الصناعات الخليجية بعد ان يتم التدريب خلال عامين وبالاضافة لاستيراد ماكينات قليلة من إيطاليا والهند .. ويمضي عباس قائلا لا شك ان في مصر أسواقاً وأصبحت هناك موديلات خليجية ذات كفاءة عالية لأن أهم ما في الصناعة ذاتها وكيفيتها .
وأضاف عباسي أنه يأمل في ان تصل نسبة الاستيراد إلي 100 بالمائة بعد أن انخفضت بمقدار 70 بالمائة لأن معظم المصانع المصرية تقوم بتقليد المنتج الأجنبي وبيعه بسعر أقل وبالتالي لم تشهد الاسواق أية منتجات خليجية بعد الحرب بعد أن حضر كثير من المصريين العاملين بالخليج وليس في ذلك ارتباط بالسعر فسوق الذهب هو أكثر الاسواق تماشيا مع آليات السوق .
وحول إغلاق الكثير من الورش قال عباسي ان غرفة صناعة الذهب باتحاد الصناعات لا تستطيع ان تقوم بأي حل أو ما شابه ذلك من اقتراحات تحل فض مشكلة هذه الورش والمصانع التي قامت بضغط عمالتها أو حتي التي أغلقت أبوابها .
ويشهد السوق المصري حاليا أنواعاً كثيرة من الحلي الخليجية وأصبح العميل لا يستطيع التمييز بين ما هو مصري الصنع أو خليجي لأن السوق نقلت جميع الامكانيات التي تستخدمها دول الخليج في الصناعة إلا ان العناصر التي تمثل تجارة الذهب والمتمثلة في محلات بيع المجوهرات خالفت ما قيل عن انخفاض نسبة بيع المجوهرات الخليجية مؤكدين في نفس الوقت ان هذه الصناعة هي التي جلبت العمالة الأجنبية في مصر بالاضافة إلي بعض الموديلات المقتبسة من أوروبا .
وأكد ناصف وهيب صاحب احد محلات الذهب بالصاغة ان المعروضات الخليجية تشهد تطوراً في البيع بعد الحرب إلا ان خفض انتاجها جاء بعد امتلاك المصانع المصرية لماكينات صناعتها والايدي الأجنبية الكفء وخاصة الهندية ثم تأثرها بعد ذلك بما تمر به من احوال في الوقت الراهن تكون أكثر متطلباتها العمالة الأجنبية وتوفيرها رغم وجودها غير القانوني بعد ارتباطهم باعداد معينة إلا ان ذلك أمر متعب وصعب علي صاحب الورشة لانه يظل تحت مطاردة القانون له في أي وقت وخسارته ستكون كبيرة لأن هذا العامل ذو مرتب عال للغاية وهو أيضا بالعملة الأجنبية .
ويوافقه القول صاحب محل آخر لم يرغب في ذكر اسمه ان السبب الرئيسي في المشكلات الحالية الصناعة الأجنبية أو كل ما هو موديل غير مصري فهو يسبب الكثير من المشاكل ويتضمن ذلك المشغول الخليجي الذي يراه يقترب من موسمه الخاص وهو الصيفي والسياحة العربية مؤكداً انه يقوم بامتلاك مشغول خليجي مخزن حاليا لحين ظهور الوفود العربية التي أصبحت الآن عميلا دائما في مصر لهذه المشغولات، كما انه من أهم منشطات هذا المشغول الزواج الذي يجمع بين المصريات والخليجيين أو هدايا العرب التي يحملونها لاقاربهم إلا ان هذه الايام التي حضرتها الحرب شهدت شراء المحلات المصرية لكثير من المنتج الخليجي الذي أحضره العرب أو المصريون العائدون من الخارج وهي الفرصة التي استغلها الكثير من المحلات ليقوموا بعدها ببيع هذه المصنوعات في موسم السياحة بأسعار أغلي .
ويري شريف السرجاني رئيس شعبة تجارة الذهب باتحاد الغرف التجارية أن السوق المصري صعب ان يتأثر بالخليجي لأنه سوق كبير ويحتوي علي كل الفنون بما فيها الذوق المصري وذلك يرجع إلي تأثر البضائع التي كانت تذهب من الهند إلي انجلترا خلال عبورها من مصر .
وأوضح السرجاني ان الخليجي كان له منفذان الأول هو الطريقة غير القانونية من خلال التهريب إلا انها وجدت تصادما مع المنتج المصري الذي يوازيه في الجودة والموديل وهو الطريقة الثانية القانونية رغم تدني سعر المهرب إلا انه غير جيد الصنع ومدفوع بالدولار وبالتالي لاحقته مشكلات كثيرة بعدها انتشر الصنع المصري لهذا المنتج الذي تطغي عليه النزعة الهندية وليست موديلات خليجية فعلا والتفوق الهندي ملحوظ، ففي الهند مخصص 500 ألف عامل يقومون بتقطيع الماس والعالم كله يستخدم هذا الماس أما في مصر لا يوجد أي فرد يستطيع ان يقوم بهذا العمل .
وكشف السرجاني عن نوعيات التصدير المصرية والاستيراد من وإلي البلاد العربية وهي ان المشغولات الأوروبية يقوم المصدرون بتصديرها إلي الخليج وكذلك الاستيراد من الدول العربية التي تقوم بتصدير المشغولات والموديلات الأوروبية لمصر وهذه الدول هي لبنان والسعودية وقطر متوقعا انه في الفترة القادمة سيرتفع سعر الذهب مرة اخري نتيجة ارتفاع اليورو محققا في ذلك علاقة عكسية امام الدولار الذي ينخفض أمام اليورو .
وشدد السرجاني علي ما يتم الاعلان عنه حاليا من اغلاق الكثير من الورش والمصانع قائلا ان هذه الفئات لا يمكن بناء الحالة عليها لأنهم قاموا بيع الذهب في وقت الغلاء وتخلصوا من كل المخزون في ذلك الوقت وبعد انخفاض الاسعار هناك رغبة في استرجاع ما قاموا ببيعه في وقت الغلاء لتحقيق مكاسب أخري .