عادل البهنساوى - عمر سالم :
كشف مصدر مسئول فى وزارة الكهرباء والطاقة، عن وجود ضغوط قوية تمارسها شركة «ميتسوبيشى» اليابانية حالياً على المسئولين بالقطاع لإزاحة شركة «ألستوم باور» الألمانية عن مناقصة التوربينات البخارية لمحطة توليد جنوب حلوان.
وقال المصدر، فى تصريحات لـ«المال»، إن الوزارة رفضت ضغوط الشركة اليابانية وحذرتها من التدخل فى عمليات التقييم والتحليل المالى التى تجرى حالياً من خلال ثلاث لجان، الأولى بالشركة القابضة للكهرباء والثانية من شركة «بجسكو» الاستشارية والثالثة من شركة الوجه القبلى لإنتاج الكهرباء المالكة للمحطة.
وأوضح أنه تم عقد اجتماع فى الشركة القابضة بين اللجان الثلاث لمعرفة ما وصلت إليه فى إجراءات التقييم، مشيراً إلى أن الاتفاق المزمع توقيعه مع «ألستوم» بشأن إصلاح عملية توربينات الوحدة الأولى من محطة توليد التبين والتى يجرى التفاوض بشأنها حالياً، ربما سيكون الفيصل فى إنهاء هذا النزاع القائم منذ فترة طويلة، حيث مارست «ألستوم» ضغوطاً على القطاع، وماطلت فى تلبية مطالب قطاع الكهرباء وقدمت فاتورة تصل إلى 37 مليون يورو لإصلاح المحطة التى انفجرت فى أول أيام عيد الأضحى عام 2012.
وأشار المصدر إلى أن «الكهرباء» لن ترضخ لمطالب «ألستوم» وتنتظر التوصل إلى حل يلزم الشركة بدفع الجزء الأكبر من التكلفة، خاصة أن تقرير جامعة شتوتجارت الألمانية ومن خلال عينات حصلت عليها من موقع التفجير، أشار إلى أنه من المرجح أن يكون سبب التفجير إجهاداً فى ريش التوربينات وهو يرجع إلى عيوب التصنيع أو سوء التشغيل.
وتوقع الانتهاء من نتائج مناقصة التوربينات التى تصل استثماراتها إلى 450 مليون دولار وهى أكبر مناقصة تطرحها «الكهرباء» خلال شهر ديسمبر الحالى، حيث سيتم عرض التقرير أولاً على البنك الإسلامى الممول للحزمة للبت فى النتائج المرسلة من الشركة القابضة، حيث يوجد تقارب فى الأسعار بين «ميتسوبيشى» و«ألستوم»، ويصل الفارق لنحو 11 مليون دولار لصالح الأخيرة.
وقال مصدر مسئول فى شركة القاهرة لإنتاج الكهرباء، مالكة مشروع التبين لـ«المال»، إن الشركة تجرى مفاوضات مكثفة مع «ألستوم» لحل النزاع القائم بين الشركتين والتوصل لاتفاق بشأن إصلاح الأعطال على أن تتحمل «ألستوم» جزءًا من التكاليف، وأن هناك مماطلة من ألستوم وتهرب من تحمل جزء من التكاليف.
كشف مصدر مسئول فى وزارة الكهرباء والطاقة، عن وجود ضغوط قوية تمارسها شركة «ميتسوبيشى» اليابانية حالياً على المسئولين بالقطاع لإزاحة شركة «ألستوم باور» الألمانية عن مناقصة التوربينات البخارية لمحطة توليد جنوب حلوان.
وقال المصدر، فى تصريحات لـ«المال»، إن الوزارة رفضت ضغوط الشركة اليابانية وحذرتها من التدخل فى عمليات التقييم والتحليل المالى التى تجرى حالياً من خلال ثلاث لجان، الأولى بالشركة القابضة للكهرباء والثانية من شركة «بجسكو» الاستشارية والثالثة من شركة الوجه القبلى لإنتاج الكهرباء المالكة للمحطة.
وأوضح أنه تم عقد اجتماع فى الشركة القابضة بين اللجان الثلاث لمعرفة ما وصلت إليه فى إجراءات التقييم، مشيراً إلى أن الاتفاق المزمع توقيعه مع «ألستوم» بشأن إصلاح عملية توربينات الوحدة الأولى من محطة توليد التبين والتى يجرى التفاوض بشأنها حالياً، ربما سيكون الفيصل فى إنهاء هذا النزاع القائم منذ فترة طويلة، حيث مارست «ألستوم» ضغوطاً على القطاع، وماطلت فى تلبية مطالب قطاع الكهرباء وقدمت فاتورة تصل إلى 37 مليون يورو لإصلاح المحطة التى انفجرت فى أول أيام عيد الأضحى عام 2012.
وأشار المصدر إلى أن «الكهرباء» لن ترضخ لمطالب «ألستوم» وتنتظر التوصل إلى حل يلزم الشركة بدفع الجزء الأكبر من التكلفة، خاصة أن تقرير جامعة شتوتجارت الألمانية ومن خلال عينات حصلت عليها من موقع التفجير، أشار إلى أنه من المرجح أن يكون سبب التفجير إجهاداً فى ريش التوربينات وهو يرجع إلى عيوب التصنيع أو سوء التشغيل.
وتوقع الانتهاء من نتائج مناقصة التوربينات التى تصل استثماراتها إلى 450 مليون دولار وهى أكبر مناقصة تطرحها «الكهرباء» خلال شهر ديسمبر الحالى، حيث سيتم عرض التقرير أولاً على البنك الإسلامى الممول للحزمة للبت فى النتائج المرسلة من الشركة القابضة، حيث يوجد تقارب فى الأسعار بين «ميتسوبيشى» و«ألستوم»، ويصل الفارق لنحو 11 مليون دولار لصالح الأخيرة.
وقال مصدر مسئول فى شركة القاهرة لإنتاج الكهرباء، مالكة مشروع التبين لـ«المال»، إن الشركة تجرى مفاوضات مكثفة مع «ألستوم» لحل النزاع القائم بين الشركتين والتوصل لاتفاق بشأن إصلاح الأعطال على أن تتحمل «ألستوم» جزءًا من التكاليف، وأن هناك مماطلة من ألستوم وتهرب من تحمل جزء من التكاليف.