كتبت ـ ياسمين منير ورضوي إبراهيم:
احتشد عشرات العاملين بشركة أوراسكوم للإنشاء والصناعة، منذ الخميس الماضي أمام مقر الشركة بالكيلو 32 بالطريق الصحراوي، لإعلان الإضراب عن العمل والاعتصام لرفضهم قرارات نقلهم إلي شركة الوطنية للصناعات الحديدية »NSF «، تخوفاً من إجراء الشركة عملية تسريح جماعية فور تنفيذ إجراءات الانتقال.
نفي حسن بدراوي، مدير التخطيط الاستراتيجي بشركة أوراسكوم للإنشاء والصناعة، في تصريحات خاصة لـ»المال«، اعتزام الشركة تسريح العاملين الذين سيتم نقلهم إلي موقع الشركة الجديد. وأوضح أن هذا الاعتقاد الخطأ لدي المعتصمين جاء علي ضوء الثقافة المسيطرة علي هذه الشريحة من العمال، التي تفضل البقاء في نفس مكان العمل طوال فترة الخدمة بغض النظر عن احتياجات الشركة.
وأكد »بدراوي« أن الاتهامات الخاصة بسعي الشركة لتخفيض رواتب العاملين عبر نقلهم إلي المقر الجديد، عارية تماماً من الصحة، مدللاً علي ذلك بارتفاع متوسط الرواتب، التي يتقاضاها العاملون في »OCI «، مقارنة بباقي الشركات العاملة بنفس القطاع بالسوق المحلية.
من جهته، أوضح عمرو المحلاوي، رئيس قطاع الموارد البشرية بالشركة، أن قرار نقل العاملين إلي مصنع الشركة الجديد بمنطقة العين السخنة، يستهدف الاستفادة من تخصصهم في مجال الهياكل المعدنية، التي يتخصص بها المصنع. وأشار إلي أن الشركة قامت من قبل بنقل أعداد سابقة من العمال إلي مصانع الشركة الثلاثة، وفقاً للمهارات والخبرات التي يتطلبها كل مصنع.
وحول نية الشركة تسريح بعض العاملين خلال عملية الانتقال، أكد »المحلاوي« أن هناك حوالي 40 أو 50 عاملاً فقط تعتزم الشركة إنهاء تعاقدها معهم فور انتهاء الفترة الزمنية لعقودهم الحالية، نظراً لانخفاض كفاءاتهم، بما يقلل من جدوي تجديد عقودهم.
وأضاف: إن هؤلاء العاملين استغلوا حالة الاعتصام الراهنة للمطالبة بمكافآت تصل إلي شهرين عن كل عام لإنهاء التعاقد، في حين أن الأجل الزمني للتعاقد قارب علي الانتهاء بالفعل، مما يعطي للشركة الحق القانوني في عدم تكبد هذه المبالغ.
وأكد رئيس قطاع الموارد البشرية بشركة أوراسكوم للإنشاء والصناعة، في اتصال هاتفي في الساعات الأولي من الاعتصام، أن شركته بصدد الاجتماع ببعض ممثلي العاملين المعتصمين يوم السبت، لتوضيح ملابسات قرار نقل العاملين، تمهيداً لفض الاعتصام.
احتشد عشرات العاملين بشركة أوراسكوم للإنشاء والصناعة، منذ الخميس الماضي أمام مقر الشركة بالكيلو 32 بالطريق الصحراوي، لإعلان الإضراب عن العمل والاعتصام لرفضهم قرارات نقلهم إلي شركة الوطنية للصناعات الحديدية »NSF «، تخوفاً من إجراء الشركة عملية تسريح جماعية فور تنفيذ إجراءات الانتقال.
نفي حسن بدراوي، مدير التخطيط الاستراتيجي بشركة أوراسكوم للإنشاء والصناعة، في تصريحات خاصة لـ»المال«، اعتزام الشركة تسريح العاملين الذين سيتم نقلهم إلي موقع الشركة الجديد. وأوضح أن هذا الاعتقاد الخطأ لدي المعتصمين جاء علي ضوء الثقافة المسيطرة علي هذه الشريحة من العمال، التي تفضل البقاء في نفس مكان العمل طوال فترة الخدمة بغض النظر عن احتياجات الشركة.
وأكد »بدراوي« أن الاتهامات الخاصة بسعي الشركة لتخفيض رواتب العاملين عبر نقلهم إلي المقر الجديد، عارية تماماً من الصحة، مدللاً علي ذلك بارتفاع متوسط الرواتب، التي يتقاضاها العاملون في »OCI «، مقارنة بباقي الشركات العاملة بنفس القطاع بالسوق المحلية.
من جهته، أوضح عمرو المحلاوي، رئيس قطاع الموارد البشرية بالشركة، أن قرار نقل العاملين إلي مصنع الشركة الجديد بمنطقة العين السخنة، يستهدف الاستفادة من تخصصهم في مجال الهياكل المعدنية، التي يتخصص بها المصنع. وأشار إلي أن الشركة قامت من قبل بنقل أعداد سابقة من العمال إلي مصانع الشركة الثلاثة، وفقاً للمهارات والخبرات التي يتطلبها كل مصنع.
وحول نية الشركة تسريح بعض العاملين خلال عملية الانتقال، أكد »المحلاوي« أن هناك حوالي 40 أو 50 عاملاً فقط تعتزم الشركة إنهاء تعاقدها معهم فور انتهاء الفترة الزمنية لعقودهم الحالية، نظراً لانخفاض كفاءاتهم، بما يقلل من جدوي تجديد عقودهم.
وأضاف: إن هؤلاء العاملين استغلوا حالة الاعتصام الراهنة للمطالبة بمكافآت تصل إلي شهرين عن كل عام لإنهاء التعاقد، في حين أن الأجل الزمني للتعاقد قارب علي الانتهاء بالفعل، مما يعطي للشركة الحق القانوني في عدم تكبد هذه المبالغ.
وأكد رئيس قطاع الموارد البشرية بشركة أوراسكوم للإنشاء والصناعة، في اتصال هاتفي في الساعات الأولي من الاعتصام، أن شركته بصدد الاجتماع ببعض ممثلي العاملين المعتصمين يوم السبت، لتوضيح ملابسات قرار نقل العاملين، تمهيداً لفض الاعتصام.