إعداد - محمد الحسيني:
تشهد البورصات العالمية في الوقت الراهن حالة من التفاؤل المصحوب بالحذر الشديد بشأن قرب انتهاء الاتجاه الهبوطي العنيف الذي تعاني منه منذ فترة طويلة، خاصة مع بداية ظهور ازمة الائتمان في يونيو الماضي.
وذكرت صحيفة »الفاينانشيال تايمز« البريطانية أن مؤشر »إس آند بي 500« قد اغلق الخميس الماضي علي ارتفاع نسبته %6 من اقل نقطة وصلها الاثنين الماضي، وارتفع مؤشر »إس آند بي فاينانشيال اندكس« الذي يقيس اداء القطاع المالي في الولايات المتحدة بنسبة %18 ليسجل اعلي مستوي له خلال الشهر الحالي، وبالرغم من ان هذا المستوي اقل بنسبة %30 من اعلي مستوي له العام الماضي، ويعطي ذلك دلالات واضحة علي ان ثمة حالة من التفاؤل قد ظهرت مؤخرا في السوق.
وفي غضون ذلك شهدت اسواق العملات تغيرات هائلة حيث سجل الدولار ارتفاعا نسبته %3 بعد هبوطه الي مستويات تاريخية، بينما تراجعت اسعار السلع عن المستويات القياسية التي سجلتها في الفترة الاخيرة.
وقد ادي ذلك الي خلق موجة جديدة من التفكير فيما يتعلق بمستقبل الاسواق المالية، إذ يتوقع العديد من المحللين أن يكون التراجع الذي شهدته بورصة »وول ستريت« اثر انهيار اسهم بنك »بيرستيرنز« والانخفاض النسبي في اسهم بنك »ليهمان براذرز« - قبل معاودة أسهم الاخير الارتفاع - بمثابة مستوي دعم قوي للسوق يؤهلها لاتجاه صعودي مرتقب.
وقال بنك »يو.بي. إس« إن السوق مستعدة للصعود لاسيما بعد التخفيضات الكبيرة في معدل الفائدة التي قام بها بنك الاحتياط الفيدرالي علاوة علي الارتفاعات الملحوظة التي شهدتها الاسهم مؤخرا.
وكانت البورصة الأمريكية قد شهدت تراجعا طفيفا بعد صفقة بيع بنك »بيرستيرنز« لبنك »جي بي مورجان« بتدخل من بنك الاحتياط الفيدرالي، وادت هذه الصفقة الي إحداث حالة من القلق بين المستثمرين الاثنين الماضي (لكنها لم تدم طويلا)، ووجد المستثمرون سهم »بيرستيرنز« عند دولارين بعد ان كانت قيمته 171.5 دولار العام الماضي، وقد تم تعديل قيمة الصفقة مؤخرا لتبلغ قيمة السهم الواحد 10 دولارات بدلا من دولارين فقط.
وقد استفاد كثير من صناديق التحوط من هذا الانخفاض في قيمة السهم والذي جاء مطابقا لتوقعاتهم حيث باعوا اسهم »بيرستيرنز« علي ارتفاع ثم اعادوا شرائها ثانية بعد ان انخفضت عقب ابرام الصفقة.
ووجهت تلك الصناديق انظارها بعد ذلك الي بنك »ليهمان براذرز« -رابع اكبر بنك استثماري في أمريكا- وذلك بهدف تحقيق مكاسب اضافية مثل تلك التي حققتها من »بيرستيرنز«، لكن البيع توقف بعد ذلك ليمنع المستثمرين في »وول ستريت« اسهم »ليهمان براذرز« من تحقيق مزيد من الخسائر.
وبعد فترة قصيرة من التراجع شهدتها البورصة عقب الواحدة ظهرا، ارتفعت اسهم البنك بأكثر من الضعف في اقل من 24 ساعة لتشهد البورصة الامريكية ارتفاعا ملحوظا والذي انتقل بعد ذلك الي البورصات الاوروبية والآسيوية.
ويقول المحللون المتفائلون بالسوق في الفترة المقبلة ان سلوك القطيع هو الذي يحرك السوق بمعني ان توجه السوق يعتمد في الاساس علي عواطف المستثمرين ونفسياتهم وليس علي اساسيات السوق.
ويري هؤلاء المحللون ان شعور المستثمرين بالقلق الذي يعقبه انخفاض للاسهم كما حدث الاثنين الماضي هو في الغالب علامة علي ان آخر مجموعة من المستثمرين المتفائلين قد باعوا اسهمهم لتستمر حركة البيع بكثافة وتهبط الاسعار الي مستويات قياسية تشجع المستثمرين علي الدخول من جديد للسوق والقيام بعمليات شراء بحثا عن فرص ربحية كبيرة.
ولعل انهيار مؤسسة بحجم »بيرستيرنز« هو امر قلما يحدث واذا حدث فله دلالته الخاصة، فبالرجوع الي الماضي والنظر في الأحداث المماثلة التي وقعت من قبل نجد انها تقع قبل فترة قصيرة من وصول السوق الي منطقة القاع، حيث يستمر التراجع لمدة قصيرة بعد تلك الاحداث ثم تصل السوق الي مستوي منخض جدا تستجمع فيه قوتها لتعاود الارتفاع من جديد، وبذلك تكون ازمة »بيرستيرنز« قد مهدت الطريق امام السوق لايقاف الاتجاه الهبوطي ومعاودة الارتفاع من جديد.
وكان بنك »جي . بي . مورجان« قد نشر الاسبوع الماضي دراسة توضح انه بعد كل ازمة من الازمات الاربع الاخيرة التي تعد الاكبر في »وول ستريت« والتي لحقت شركات »كونتيننتال الينويس« في 1984، ودريكسيل بيرنهام لامبرت في 1990، وكيدر بيبودي في 1994 بالاضافة الي لونج تيرم كابيتال مانجمنت في 1998، فإن مؤشر »إس آند بور 500« كان يرتفع بمتوسط نسبته %10 بعد عام واحد من كل من هذه الازمات.
ومما يؤكد ان السوق علي مشارف تكوين قاع في المدي المنظور انه بالنظر الي طبيعة الاقتصاد نجد انه يمكن التنبؤ بالاداء الاقتصادي ككل من خلال حركة الاسهم، الامر الذي ثبتت صحته تاريخيا، ومن ثم فعندما يدخل الاقتصاد في حالة ركود -كما هو عليه الآن- فإن اسعار الاسهم تميل للانخفاض وتكوين قاع منخفض ثم تبدأ في الارتفاع مجددا قبل بضعة اشهر من تحرك الاقتصاد ولينشط هو الآخر، وبناء علي ذلك فإن ارتفاع معدل البطالة علي مدار شهرين متتالين، في بداية العام الحالي ربما يكون عاملا ايجابيا يدفع البورصة للارتفاع.
ومن جانبه يقول »جايمس باولسون« أحد خبراء الأسهم في »ويلز كابيتال«: إنه عندما حدث تباطؤ في أعوام 1970، 1975، 1990 بدأت البورصة في استرداد عافيتها في غضون اسابيع من الشهر الثاني لارتفاع معدلات البطالة، بل ان ذلك قد حدث مبكرا خلال الركود عام 1980.
ويحذر »باولسون« في الوقت نفسه من خطورة الاعتماد علي هذه الوقائع التاريخية بشكل كبير، مشيرا الي الركود الذي وقع في 2001 حيث استمرت البورصة في الانخفاض لفترة طويلة بعد ان وصلت اسعار الاسهم الي مستويات قياسية لكن اسواق المال غالبا ما تعود للصعود بشكل مبكر الي حد ما اثناء الركود.
ومن الجدير بالذكر ان مؤسسة »ميريل لينش« قد اجرت الاسبوع الماضي مسحا يوضح ان عددا كبيرا من مديري الصناديق لديهم سيولة كبيرة يحتفظون بها لاخراجها في الوقت المناسب، ومع نزول اسعار الاسهم الي هذا المستوي المتدني فيمكن لهذه الصناديق ان تقوم بعمليات شراء واسعة ويتوقع ان يقدم ذلك دفعة كبيرة للسوق لتتجه نحو الارتفاع.
ومما يعزز هذه النظرة المتفائلة تجاه البورصة هوان اسعار الاسهم تبدو مغرية للشراء، خاصة بعد انخفاض العوائد علي السندات بسبب تدافع المستثمرين علي شراء السندات الآمنة والتي لها عوائد منخفضة.
علي الجانب الآخر يساور القلق المستثمرين الذين ليس لديهم نفس القدر من التفاؤل تجاه مستقبل البورصة، فهم يرون ان الامور تزداد سوءا، خاصة بعد تغيير بنك الاحتياط لطريقته السابقة في الاقراض وانعدام الثقة بين البنوك وبعضها، فضلا عن المشكلات التي تمر بها اسواق المال والتي لا تنبئ بصعود قريب.
ويقول هؤلاء المستثمرون إن المتفائلين يتجاهلون قضية اساسية وهي ان ازمة الاسكان مازالت قائمة وهناك دلالات واضحة تشير الي استمرار انخفاض اسعار المنازل في الفترة المقبلة.
وخلاصة القول ان احتمال صعود البورصة في الاسابيع القليلة المقبلة، يبدو قويا ولكن بشرط عدم توارد اخبار سيئة بخصوص سوق الائتمان، ومع ذلك فمن الصعب التكهن بما اذا كانت السوق قد وصلت الي القاع من عدمه.
ويقول أحد المحللين إن القاع سيتكون عندما يتوقف الجميع عن محاولة ايجاده والبحث عنه وهذا للاسف غير متوفر في تلك اللحظة.
تشهد البورصات العالمية في الوقت الراهن حالة من التفاؤل المصحوب بالحذر الشديد بشأن قرب انتهاء الاتجاه الهبوطي العنيف الذي تعاني منه منذ فترة طويلة، خاصة مع بداية ظهور ازمة الائتمان في يونيو الماضي.
وذكرت صحيفة »الفاينانشيال تايمز« البريطانية أن مؤشر »إس آند بي 500« قد اغلق الخميس الماضي علي ارتفاع نسبته %6 من اقل نقطة وصلها الاثنين الماضي، وارتفع مؤشر »إس آند بي فاينانشيال اندكس« الذي يقيس اداء القطاع المالي في الولايات المتحدة بنسبة %18 ليسجل اعلي مستوي له خلال الشهر الحالي، وبالرغم من ان هذا المستوي اقل بنسبة %30 من اعلي مستوي له العام الماضي، ويعطي ذلك دلالات واضحة علي ان ثمة حالة من التفاؤل قد ظهرت مؤخرا في السوق.
وفي غضون ذلك شهدت اسواق العملات تغيرات هائلة حيث سجل الدولار ارتفاعا نسبته %3 بعد هبوطه الي مستويات تاريخية، بينما تراجعت اسعار السلع عن المستويات القياسية التي سجلتها في الفترة الاخيرة.
وقد ادي ذلك الي خلق موجة جديدة من التفكير فيما يتعلق بمستقبل الاسواق المالية، إذ يتوقع العديد من المحللين أن يكون التراجع الذي شهدته بورصة »وول ستريت« اثر انهيار اسهم بنك »بيرستيرنز« والانخفاض النسبي في اسهم بنك »ليهمان براذرز« - قبل معاودة أسهم الاخير الارتفاع - بمثابة مستوي دعم قوي للسوق يؤهلها لاتجاه صعودي مرتقب.
وقال بنك »يو.بي. إس« إن السوق مستعدة للصعود لاسيما بعد التخفيضات الكبيرة في معدل الفائدة التي قام بها بنك الاحتياط الفيدرالي علاوة علي الارتفاعات الملحوظة التي شهدتها الاسهم مؤخرا.
وكانت البورصة الأمريكية قد شهدت تراجعا طفيفا بعد صفقة بيع بنك »بيرستيرنز« لبنك »جي بي مورجان« بتدخل من بنك الاحتياط الفيدرالي، وادت هذه الصفقة الي إحداث حالة من القلق بين المستثمرين الاثنين الماضي (لكنها لم تدم طويلا)، ووجد المستثمرون سهم »بيرستيرنز« عند دولارين بعد ان كانت قيمته 171.5 دولار العام الماضي، وقد تم تعديل قيمة الصفقة مؤخرا لتبلغ قيمة السهم الواحد 10 دولارات بدلا من دولارين فقط.
وقد استفاد كثير من صناديق التحوط من هذا الانخفاض في قيمة السهم والذي جاء مطابقا لتوقعاتهم حيث باعوا اسهم »بيرستيرنز« علي ارتفاع ثم اعادوا شرائها ثانية بعد ان انخفضت عقب ابرام الصفقة.
ووجهت تلك الصناديق انظارها بعد ذلك الي بنك »ليهمان براذرز« -رابع اكبر بنك استثماري في أمريكا- وذلك بهدف تحقيق مكاسب اضافية مثل تلك التي حققتها من »بيرستيرنز«، لكن البيع توقف بعد ذلك ليمنع المستثمرين في »وول ستريت« اسهم »ليهمان براذرز« من تحقيق مزيد من الخسائر.
وبعد فترة قصيرة من التراجع شهدتها البورصة عقب الواحدة ظهرا، ارتفعت اسهم البنك بأكثر من الضعف في اقل من 24 ساعة لتشهد البورصة الامريكية ارتفاعا ملحوظا والذي انتقل بعد ذلك الي البورصات الاوروبية والآسيوية.
ويقول المحللون المتفائلون بالسوق في الفترة المقبلة ان سلوك القطيع هو الذي يحرك السوق بمعني ان توجه السوق يعتمد في الاساس علي عواطف المستثمرين ونفسياتهم وليس علي اساسيات السوق.
ويري هؤلاء المحللون ان شعور المستثمرين بالقلق الذي يعقبه انخفاض للاسهم كما حدث الاثنين الماضي هو في الغالب علامة علي ان آخر مجموعة من المستثمرين المتفائلين قد باعوا اسهمهم لتستمر حركة البيع بكثافة وتهبط الاسعار الي مستويات قياسية تشجع المستثمرين علي الدخول من جديد للسوق والقيام بعمليات شراء بحثا عن فرص ربحية كبيرة.
ولعل انهيار مؤسسة بحجم »بيرستيرنز« هو امر قلما يحدث واذا حدث فله دلالته الخاصة، فبالرجوع الي الماضي والنظر في الأحداث المماثلة التي وقعت من قبل نجد انها تقع قبل فترة قصيرة من وصول السوق الي منطقة القاع، حيث يستمر التراجع لمدة قصيرة بعد تلك الاحداث ثم تصل السوق الي مستوي منخض جدا تستجمع فيه قوتها لتعاود الارتفاع من جديد، وبذلك تكون ازمة »بيرستيرنز« قد مهدت الطريق امام السوق لايقاف الاتجاه الهبوطي ومعاودة الارتفاع من جديد.
وكان بنك »جي . بي . مورجان« قد نشر الاسبوع الماضي دراسة توضح انه بعد كل ازمة من الازمات الاربع الاخيرة التي تعد الاكبر في »وول ستريت« والتي لحقت شركات »كونتيننتال الينويس« في 1984، ودريكسيل بيرنهام لامبرت في 1990، وكيدر بيبودي في 1994 بالاضافة الي لونج تيرم كابيتال مانجمنت في 1998، فإن مؤشر »إس آند بور 500« كان يرتفع بمتوسط نسبته %10 بعد عام واحد من كل من هذه الازمات.
ومما يؤكد ان السوق علي مشارف تكوين قاع في المدي المنظور انه بالنظر الي طبيعة الاقتصاد نجد انه يمكن التنبؤ بالاداء الاقتصادي ككل من خلال حركة الاسهم، الامر الذي ثبتت صحته تاريخيا، ومن ثم فعندما يدخل الاقتصاد في حالة ركود -كما هو عليه الآن- فإن اسعار الاسهم تميل للانخفاض وتكوين قاع منخفض ثم تبدأ في الارتفاع مجددا قبل بضعة اشهر من تحرك الاقتصاد ولينشط هو الآخر، وبناء علي ذلك فإن ارتفاع معدل البطالة علي مدار شهرين متتالين، في بداية العام الحالي ربما يكون عاملا ايجابيا يدفع البورصة للارتفاع.
ومن جانبه يقول »جايمس باولسون« أحد خبراء الأسهم في »ويلز كابيتال«: إنه عندما حدث تباطؤ في أعوام 1970، 1975، 1990 بدأت البورصة في استرداد عافيتها في غضون اسابيع من الشهر الثاني لارتفاع معدلات البطالة، بل ان ذلك قد حدث مبكرا خلال الركود عام 1980.
ويحذر »باولسون« في الوقت نفسه من خطورة الاعتماد علي هذه الوقائع التاريخية بشكل كبير، مشيرا الي الركود الذي وقع في 2001 حيث استمرت البورصة في الانخفاض لفترة طويلة بعد ان وصلت اسعار الاسهم الي مستويات قياسية لكن اسواق المال غالبا ما تعود للصعود بشكل مبكر الي حد ما اثناء الركود.
ومن الجدير بالذكر ان مؤسسة »ميريل لينش« قد اجرت الاسبوع الماضي مسحا يوضح ان عددا كبيرا من مديري الصناديق لديهم سيولة كبيرة يحتفظون بها لاخراجها في الوقت المناسب، ومع نزول اسعار الاسهم الي هذا المستوي المتدني فيمكن لهذه الصناديق ان تقوم بعمليات شراء واسعة ويتوقع ان يقدم ذلك دفعة كبيرة للسوق لتتجه نحو الارتفاع.
ومما يعزز هذه النظرة المتفائلة تجاه البورصة هوان اسعار الاسهم تبدو مغرية للشراء، خاصة بعد انخفاض العوائد علي السندات بسبب تدافع المستثمرين علي شراء السندات الآمنة والتي لها عوائد منخفضة.
علي الجانب الآخر يساور القلق المستثمرين الذين ليس لديهم نفس القدر من التفاؤل تجاه مستقبل البورصة، فهم يرون ان الامور تزداد سوءا، خاصة بعد تغيير بنك الاحتياط لطريقته السابقة في الاقراض وانعدام الثقة بين البنوك وبعضها، فضلا عن المشكلات التي تمر بها اسواق المال والتي لا تنبئ بصعود قريب.
ويقول هؤلاء المستثمرون إن المتفائلين يتجاهلون قضية اساسية وهي ان ازمة الاسكان مازالت قائمة وهناك دلالات واضحة تشير الي استمرار انخفاض اسعار المنازل في الفترة المقبلة.
وخلاصة القول ان احتمال صعود البورصة في الاسابيع القليلة المقبلة، يبدو قويا ولكن بشرط عدم توارد اخبار سيئة بخصوص سوق الائتمان، ومع ذلك فمن الصعب التكهن بما اذا كانت السوق قد وصلت الي القاع من عدمه.
ويقول أحد المحللين إن القاع سيتكون عندما يتوقف الجميع عن محاولة ايجاده والبحث عنه وهذا للاسف غير متوفر في تلك اللحظة.