برامج من‮ »‬انتل‮« ‬لتطوير كفاءة الموزعين والشركات المتخصصة

شيماء شلبي:   تحظي شركة انتل العالمية بالحصة الأكبر لقطاع المعالجات في السوق المصرية والإقليمية وتتخطي حصتها الـ%80  من إجمالي الحصص السوقية محليا - وفقا لبيوت الخبرة والأبحاث - وتك

شيماء شلبي:

تحظي شركة انتل العالمية بالحصة الأكبر لقطاع المعالجات في السوق المصرية والإقليمية وتتخطي حصتها الـ%80 من إجمالي الحصص السوقية محليا - وفقا لبيوت الخبرة والأبحاث - وتكشف الشركة بشكل متكرر عن طرازات من المعالجات آخرها كان العام الماضي، من تقنية الـ45 نانوميتر والتي اعتبرتها نقلة كبيرة ستغير من شكل الأجهزة وإمكانياتها في المستقبل القريب، ويقول المهندس خالد العمراوي مدير عام انتل شمال افريقيا وبلاد الشام:


إن الشركة لديها أكثر من خطة تسويقية لترويج المعالجات الجديدة، خاصة ذات تقنية 45 نانوميتر، وتتضمن الخطة عدة محاور مختلفة، أولها الاشتراك في المعارض علي مستوي السوق المحلية، أو من خلال الشركاء المحليين العاملين في تجميع المكونات التي تدخل في صناعة الأجهزة، ويتم وضع الخطط التسويقية أيضاً بالشراكة مع الشركات المحلية.

ونوه إلي أن السوق المصرية تستوعب بالفعل التقنيات الجديدة، ولديها امكانيات عالية للنمو يعضدها زيادة عدد الشركات المحلية العاملة في القطاع وزيادة الوعي المجتمعي بالتكنولوجيا وأضاف أن السوق المصرية بها مواصفات وامكانيات ساهمت في تغيير تفكير المستهلك الذي لم يعد يخاف من طلب أعلي الامكانيات المتاحة »للهارد وير« وأصبح علي يقين من أن ذلك يوفر في التكاليف علي المدي البعيد.

وكشف العمراوي عن تعاون انتل مع الهيئات الأكاديمية في مصر وشركات البرمجيات المحلية، وتم تأسيس برامج MULTI CORE PROGRAMME لدعم شركات البرمجيات المحلية وتزويد القائمين عليها بخبرات الشركة في تطوير البرمجيات.

وحول أهمية السوق المصرية لدي انتل قال العمراوي إنها من الأسواق الكبيرة في المنطقة، وتصنف بأنها من أول خمس أسواق من حيث الاستهلاك. ولكي تتحدد أهمية السوق في دولة عن أخري يتم النظر أولا إلي عدد الأجهزة الموجودة بها ثم نسبة النمو، وعادة ما تكون الأسواق الناشئة مثل مصر ذات نسبة نمو أكبر من الأسواق الأخري، حتي لو أن نسبة مبيعات الأجهزة لديها أقل، ويؤخذ في الاعتبار أيضا الناتج القومي ومستوي التعليم والتوزيع الديموجرافي للبلد، فمثلا قطاع الشباب إذا كان عريضا في بلد فإنه يزيد من أهمية السوق فيها لأنه من أكثر الفئات المستهدفة والأكثر استيعاباً للتكنولوجيا، وبحساب عوامل عدد السكان والتوزيع الديموجرافي والناتج القومي ومعدل النمو نجد أن مصر من الأسواق المهمة في المنطقة والجاذبة، مثلها مثل السوق التركية والإماراتية والسعودية.

أضاف أن قنوات التوزيع في مصر لدي انتل تتمثل في أربعة موزعين يتبعهم من الـ »RESALES « وهم المجمعون لأجهزة الكمبيوتر وينصب التركيز الآن علي هؤلاء، ويتم تدريبهم وتأهيلهم من الناحية الفنية والتسويقية حتي يعتمد المستهلك علي شراء جهاز بسعر وإمكانيات منافسة، وفي نفس الوقت يصبح لهم خطط تسويقية جيدة ويصبحون أصحاب علامة تجارية يثق فيها المستخدم النهائي.

وأشار إلي أن النمو الأكبر هو لسوقي »الموبيلتي« و»النوت بوك« فإذا كانت السوق تنمو بنسبة %20 بشكل عام، فإن سوق النوت بوك تنمو بنسبة %70 لكن هذه النسبة لا تأتي علي حساب أجهزة »الديسك توب« بل تضيف لحصة السوق لأن الاثنتن تنموان معاً، إلا أن الحاسبات المحمولة تنمو بصورة أكبر وملحوظة.

وأكد أن مشروعات الشركة الجديدة في شبكات الواي - ماكس والمدارس اللاسلكية تتمثل في التعاون مع شركة »أمنية« في الأردن لتصميم حاسبات محمولة مزودة بخدمة الواي - ماكس، وفي مصر توجد تجربة مشابهة ولكن باستخدام الـ3G ، لأن الواي ماكس في مصر صورته غير واضحة، ولم تطرح تراخيص العمل الخاصة به بعد، وهي الخدمة التي تم إطلاقها بمشاركة فودافون وفوجتسو سيمنز بحيث يتم شراء الجهاز ومعه خدمة موبايل مدمجة.