بسمة حسن:
طالب منظمو الرحلات الروسية بضرورة زيادة رحلات الطيران بين مصر وروسيا لاستيعاب الحركة السياحية المتزايدة وضرورة حل بعض المشاكل التي تواجه السياحة مثل التكدس في المطارات وزيادة التسهيلات التي تقدم للسياح مشيرين إلي أن النظام الأمني المبالغ فيه يشعر السائح بوجود مخاطر.
توقع الوزير زهير جرانة وصول عدد السائحين الروس بنهاية العام الحالي إلي 1.5 مليون سائح وأضاف أن مصر تولي اهتماماً كبيراً للسياحة الروسية نظراً لاختلاف آلياتها عن باقي الأسواق التي تتعامل مع المقصد السياحي المصري.
أشار الهامي الزيات الخبير السياحي والرئيس السابق للاتحاد المصري للغرف السياحية الي أن السوق الروسية رغم أنها تمد المقصد السياحي المصري بكل الشرائح الاجتماعية والاقتصادية فإن غالبية الطبقة العالية الانفاق (الأغنياء) ترفض قضاء اجازاتها في مصر بسبب انخفاض سعر المنتج السياحي المصري مما يعطي انطباعاً لهذه الطبقة بتدني مستوي الخدمة السياحية وأوضح أنه يلزم إيجاد آلية تمنع أصحاب المنشآت السياحية من اللجوء إلي ظاهرة حرق الأسعار، خاصة أن الوضع العام أصبح مبشرا كما أن الوضع الأمني مستقر.
وأكد الزيات ضرورة إيجاد مشاركة مع الشركات السياحية الروسية من خلال زيادة حجم استثماراتها في مصر حتي يمكن أن تزيد من التدفقات السياحية الروسية إلي مصر لتدوير تلك الاستثمارات وعدم الرضا بالفتات الذي يتبقي من السوق الروسية خاصة في فصل الصيف إضافة إلي ضرورة الاختراق السريع للأسواق الجديدة في كازاخستان وأذربيجان وطاجكستان وغيرها، مع ضرورة التعامل مع الشركات بموقف موحد حتي لا تسقط أي شركة من حساباتها المقصد المصري، إضافة إلي وقف ظاهرة حرق الأسعار، وتوقع الزيات أن السوق الروسية ستتصدر أولي قائمة الأسواق السياحية المصدرة للسياحة إلي مصر.
وأضاف عمرو صدقي نائب رئيس غرفة شركات السياحة أن النجاح الذي حققه المقصد السياحي المصري جاء نتيجة التطورات التي تشهدها صناعة السياحة المصرية في رفع مستوي الجودة وتقديم خدمات أفضل للسياح الروس.
وأضاف صدقي أن هناك بعض السلبيات التي يلزم التصدي لها من جانب السلطات المصرية (سواء للسائح الروسي أو غيره) في مقدمتها عشوائية السير في الطرق السريعة، وعدم التزام السائقين بالحارات، مشيراً إلي أن الضوابط التي وضعتها وزارة السياحة المصرية للحد من حوداث الطرق - وفي مقدمتها الكشف الطبي علي السائقين بشركات السياحة وتدريبهم وتركيب محددات للسرعة والالتزام بتشغيل الطرازات الجديدة والحديثة من الحافلات للنقل السياحي - أنهت الكثير من حوادث الطرق خلال الأشهر الأولي من العام الحالي، مطالباً بضرورة استمرار العمل بها والحفاظ عليها.
وطالب صدقي بوضع حد لظاهرة غرق الغواصين الروس في رحلات الغوص أثناء إقامتهم في مصر، لأنها تشكل ظاهرة خطيرة مشيرا إلي أن الاجراءات الفنية الجديدة التي أقرتها وزارة السياحة المصرية للحد من مخاطر الغوص تعطي آمالا كبيرة غير أنهم ألقوا بالمسئولية أيضا علي السلطات في روسيا، التي سمحت في الفترة الماضية لأحد المراكز المتخصصة في الغوص بأن يصدر تصاريح مزورة تفيد بأن حاملها يستطيع الغوص، الأمر الذي تسبب في حدوث بعض حالات الغرق.
طالب منظمو الرحلات الروسية بضرورة زيادة رحلات الطيران بين مصر وروسيا لاستيعاب الحركة السياحية المتزايدة وضرورة حل بعض المشاكل التي تواجه السياحة مثل التكدس في المطارات وزيادة التسهيلات التي تقدم للسياح مشيرين إلي أن النظام الأمني المبالغ فيه يشعر السائح بوجود مخاطر.
توقع الوزير زهير جرانة وصول عدد السائحين الروس بنهاية العام الحالي إلي 1.5 مليون سائح وأضاف أن مصر تولي اهتماماً كبيراً للسياحة الروسية نظراً لاختلاف آلياتها عن باقي الأسواق التي تتعامل مع المقصد السياحي المصري.
أشار الهامي الزيات الخبير السياحي والرئيس السابق للاتحاد المصري للغرف السياحية الي أن السوق الروسية رغم أنها تمد المقصد السياحي المصري بكل الشرائح الاجتماعية والاقتصادية فإن غالبية الطبقة العالية الانفاق (الأغنياء) ترفض قضاء اجازاتها في مصر بسبب انخفاض سعر المنتج السياحي المصري مما يعطي انطباعاً لهذه الطبقة بتدني مستوي الخدمة السياحية وأوضح أنه يلزم إيجاد آلية تمنع أصحاب المنشآت السياحية من اللجوء إلي ظاهرة حرق الأسعار، خاصة أن الوضع العام أصبح مبشرا كما أن الوضع الأمني مستقر.
وأكد الزيات ضرورة إيجاد مشاركة مع الشركات السياحية الروسية من خلال زيادة حجم استثماراتها في مصر حتي يمكن أن تزيد من التدفقات السياحية الروسية إلي مصر لتدوير تلك الاستثمارات وعدم الرضا بالفتات الذي يتبقي من السوق الروسية خاصة في فصل الصيف إضافة إلي ضرورة الاختراق السريع للأسواق الجديدة في كازاخستان وأذربيجان وطاجكستان وغيرها، مع ضرورة التعامل مع الشركات بموقف موحد حتي لا تسقط أي شركة من حساباتها المقصد المصري، إضافة إلي وقف ظاهرة حرق الأسعار، وتوقع الزيات أن السوق الروسية ستتصدر أولي قائمة الأسواق السياحية المصدرة للسياحة إلي مصر.
وأضاف عمرو صدقي نائب رئيس غرفة شركات السياحة أن النجاح الذي حققه المقصد السياحي المصري جاء نتيجة التطورات التي تشهدها صناعة السياحة المصرية في رفع مستوي الجودة وتقديم خدمات أفضل للسياح الروس.
وأضاف صدقي أن هناك بعض السلبيات التي يلزم التصدي لها من جانب السلطات المصرية (سواء للسائح الروسي أو غيره) في مقدمتها عشوائية السير في الطرق السريعة، وعدم التزام السائقين بالحارات، مشيراً إلي أن الضوابط التي وضعتها وزارة السياحة المصرية للحد من حوداث الطرق - وفي مقدمتها الكشف الطبي علي السائقين بشركات السياحة وتدريبهم وتركيب محددات للسرعة والالتزام بتشغيل الطرازات الجديدة والحديثة من الحافلات للنقل السياحي - أنهت الكثير من حوادث الطرق خلال الأشهر الأولي من العام الحالي، مطالباً بضرورة استمرار العمل بها والحفاظ عليها.
وطالب صدقي بوضع حد لظاهرة غرق الغواصين الروس في رحلات الغوص أثناء إقامتهم في مصر، لأنها تشكل ظاهرة خطيرة مشيرا إلي أن الاجراءات الفنية الجديدة التي أقرتها وزارة السياحة المصرية للحد من مخاطر الغوص تعطي آمالا كبيرة غير أنهم ألقوا بالمسئولية أيضا علي السلطات في روسيا، التي سمحت في الفترة الماضية لأحد المراكز المتخصصة في الغوص بأن يصدر تصاريح مزورة تفيد بأن حاملها يستطيع الغوص، الأمر الذي تسبب في حدوث بعض حالات الغرق.