قالت بتسى نيلسون نائبة الرئيس لإدارة المخاطر بالبنك الأوروبى للتعمير والتنمية لرويترز فى مقابلة، إن البنك يهدف لاستثمار ما يصل إلى 800 مليون يورو العام القادم فى الدول العربية التى تضررت جراء الاضطرابات السياسية للمساعدة فى دعم استقرار المنطقة وتحفيز النمو.
ووسع البنك الذى أنشأته حكومات فى عام 1991 لدعم الدول الشيوعية السابقة فى شرق أوروبا نطاق تفويضه فى الأعوام القليلة الماضية حتى يستثمر فى الأردن وتونس والمغرب ومصر بعد انتفاضات أطاحت بأنظمة حكم دكتاتورية استمرت عقودا فى دول فى الشرق الأوسط.
ودفعت الاضطرابات السياسية المستمرة البنك إلى تجميد بعض الاستثمارات لكنه استثمر حتى الآن 429 مليون يورو من صندوق خاص بقيمة مليار يورو فى 17 مشروعا تتراوح من مشروعات كبيرة للطاقة إلى قروض لشركات خاصة بمدفوعات متراكمة من المتوقع أن تصل إلى حوالى 500 مليون يورو فى 2013.
وقالت نيلسون "تسببت الأحداث السياسية فى تباطؤنا لكن لدينا المقدرة على المضى قدما بسرعة لذا خصصنا 800 مليون يورو للمنطقة فى العام القادم.
لكن إذا استقرت الأوضاع وكانت هناك فرص فلدينا القدرة لعمل المزيد.
وأنشأ البنك الأوروبى للتعمير والتنمية مكاتب فى تونس والأردن الشهر الماضي.
وللمرة الأولى فى المنطقة تعهد البنك هذا العام بتقديم 20 مليون يورو لصندوق تمويل المشروعات فى شمال أفريقيا ومقره المغرب لشراء أسهم فى مشاريع متوسطة وصغيرة.