عبد الوهاب غنيم : العالم الافتراضي سيؤثر على المدارس والجامعات

ألقى الدكتور عبدالوهاب غنيم نائب رئيس الاتحاد العربي للاقتصاد الرقمي، مستشار كلية كامبردج الدولية البريطانية، محاضرة عن الثورة الصناعية الرابعة والتنمية الشاملة وتأثيرها في قطاع التطوير العق

ألقى الدكتور عبدالوهاب غنيم نائب رئيس الاتحاد العربي للاقتصاد الرقمي، مستشار كلية كامبردج الدولية البريطانية، محاضرة عن الثورة الصناعية الرابعة والتنمية الشاملة وتأثيرها في قطاع التطوير العقاري بشكل عام.

جاء ذلك في المؤتمر الدولي الذي أقيم بعنوان "العالم الافتراضي الجديد وتأثيره على البناء والإسكان".

وأوضح أن أحد مفردات الثورة الصناعية الرابعة هو العالم الافتراضي الذي يكون له تأثير كبير على حركة الإسكان والبناء والتعمير.


وتابع غنيم: يظهر في هذه اللحظات الجامعات الرقمية الافتراضية وهي جامعات بلا مباني ولا مدرجات بحيث ان كل واحد من عناصر العملية التعليمية سواء المدرس الجامعي او الطالب يرتدي خوذة رقمية على رأسه ويكون متصل فيها تطبيقات الواقع الافتراضي والواقع المعزز، بحيث أن الجميع يرى بعضهم بعض وأنهم موجودون في نفس المدرج بما فيها التفاعل بحيث لما تنتهي المحاضرة إذا رفع الخوذة تكون انتهت المحاضرة.


وأضاف غنيم، ان الجامعات لن تلجأ إلى شراء الأراضي لأنها لا تحتاج إلى مباني وأساس وغيره، ويستطيع الطلبة التعلم في أي مكان في العالم عبر الواقع الافتراضي.

وتابع أن التميز في هذا الواقع أنه طالما ارتدى الطالب الخوذة التي يبلغ سعرها نحو 18 ألف جنيه يبقى حاسس أنه موجود في المدرج مع زملائه، وهذا أيضا سيتم تنفيذه في الشركات والمؤسسات، ويبقى لديها مقرات عمل صغيرة فقط.


وأكد غنيم أن الواقع الافتراضي يؤثر على الإسكان الإداري بالتحديد للجامعات والمؤسسات والمدارس، ويكون له خدمات كبيرة جدا خاصة أنه سوف يعالج العجز في المدارس التي تواجهه الدول النامية ومن ضمنها مصر ايضا،

وأوضح أن التطبيق يعالج جميع هذه النواقص لأن الطالب يشعر كأنه في قلب المدرسة بالفعل، ولذلك سيتأثر هذا الواقع على البناء الإدراية ولكنه لن يؤثر على الإسكان المتعلق بالأفراد.


وتحدث أيضا الدكتور عبدالوهاب غنيم، عن الطباعة ثلاثية الأبعاد وهي أخد منحى كبير خالص وخاصة الشركات الصينية بدأت تنشأ مدن وقرى كاملة بهذه الطابعات،

وأوضح أن هذه الطابعات ضخمة جدا ويستطيع من خلالها بناء المبنى والحائط وغيرها.

وقال إن العالم مقبل على تكنولوجيا الثورة الصناعية الرابعة والخامسة، وفي حالة قطاع التطوير العقاري ستساهم هذه التكنولوجيا في بناء مدينة كاملة في عدة أيام من خلال استخدامات الطباعة ثلاثية الأبعاد، وهي عبارة عن ماكينة ضخمة جدا بتم وضع فيها مواد البناء ويتم خلطها ويتم توزيعها بطريقة معينة طبقا للتصميم الذى تشتغل به.


وأضاف أنه تم الحديث أيضا عن النانو تكنولوجي المرتبطة بالصحة والتعليم والبحث العلمي والذكاء الصناعي واستخدام الانترنت في الأشياء التي تتحكم بشكل رئيسي في المدن الذكية من خلال التطبيقات وأيضا التحكم في البنية التحتية ونظم المرور بحيث أن أي حادثة أو عملية صيانة بتظهر على الكمبيوتر فورا ليتم معالجتها.


وتابع أن المدن الذكية وتطبيقات تكنولوجيا الثورة الصناعية الرابعة ويكون لها تأثير كبير خلال الفترة المقبلة، خاصة فيما يتعلق بالبناء الإداري.