مؤمن النزاوى:
شاركت الدكتورة ليلى اسكندر، وزيرة الدولة لشئون البيئة، في حفل الترحيب برؤساء الوفود وحكومات الدول المشاركين بالجلسة الوزارية رفيعة المستوى، باجتماعات مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لتغير المناخ التاسع عشر والتي تستمر خلال الفترة 19 إلى 22 نوفمبر 2013، والذي أقامه رئيس بولندا ووزير البيئة البولندي.
وتعقد وزيرة البيئة المصرية عددا من المباحثات الثنائية مع وزراء عدد من الدول مثل إيطاليا وأوغندا لبحث سبل وأوجه التعاون المشترك والتقارب بين وجهات النظر، فيما يتعلق بقضية التغيرات المناخية على المستوى الدولي والإقليمي.
وأكد الوفد المشارك في المفاوضات أن مصر تحرص من خلال عضويتها في كل من المجموعة الأفريقية الـ77 والصين والمجموعة العربية على ضرورة التقدم نحو التصديق علي التعديلات الخاصة بفترة الالتزام الثانية لبروتوكول كيوتو (2013-2020)، ورفع مستوي الالتزامات للدول المتقدمة في 2014 داخل البروتوكول ليتفق مع ما ورد فى التقارير العلمية بتحقيق خفض40% تحت مستوى انبعاثات عام 1990 بحلول عام 2020 للإبقاء علي ارتفاع درجة الحرارة دون مستوى الدرجتين.
جدير بالذكر أن مصر تشارك بوفد من وزارات البيئة والخارجية والري والطيران المدني والبترول، ولتفعيل الدور المصري والعربي والأفريقي بالمفاوضات القائمة ببولندا، والتي يشارك بها رؤساء حكومات ودول أكثر من 100 دولة، كما تشارك وفود الحكومات والهيئات غير الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والمراكز البحثية والعلمية الدولية بتلك الاجتماعات الهامة من أجل التوصل إلى اتفاق عالمي جديد بحلول 2015 لتغير المناخ.
شاركت الدكتورة ليلى اسكندر، وزيرة الدولة لشئون البيئة، في حفل الترحيب برؤساء الوفود وحكومات الدول المشاركين بالجلسة الوزارية رفيعة المستوى، باجتماعات مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لتغير المناخ التاسع عشر والتي تستمر خلال الفترة 19 إلى 22 نوفمبر 2013، والذي أقامه رئيس بولندا ووزير البيئة البولندي.
وتعقد وزيرة البيئة المصرية عددا من المباحثات الثنائية مع وزراء عدد من الدول مثل إيطاليا وأوغندا لبحث سبل وأوجه التعاون المشترك والتقارب بين وجهات النظر، فيما يتعلق بقضية التغيرات المناخية على المستوى الدولي والإقليمي.
وأكد الوفد المشارك في المفاوضات أن مصر تحرص من خلال عضويتها في كل من المجموعة الأفريقية الـ77 والصين والمجموعة العربية على ضرورة التقدم نحو التصديق علي التعديلات الخاصة بفترة الالتزام الثانية لبروتوكول كيوتو (2013-2020)، ورفع مستوي الالتزامات للدول المتقدمة في 2014 داخل البروتوكول ليتفق مع ما ورد فى التقارير العلمية بتحقيق خفض40% تحت مستوى انبعاثات عام 1990 بحلول عام 2020 للإبقاء علي ارتفاع درجة الحرارة دون مستوى الدرجتين.
جدير بالذكر أن مصر تشارك بوفد من وزارات البيئة والخارجية والري والطيران المدني والبترول، ولتفعيل الدور المصري والعربي والأفريقي بالمفاوضات القائمة ببولندا، والتي يشارك بها رؤساء حكومات ودول أكثر من 100 دولة، كما تشارك وفود الحكومات والهيئات غير الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والمراكز البحثية والعلمية الدولية بتلك الاجتماعات الهامة من أجل التوصل إلى اتفاق عالمي جديد بحلول 2015 لتغير المناخ.