علاء المنشاوي - السيد فؤاد:
تزايد خلال الفترة الأخيرة اتجاه شركات النقل البحري المدرجة في البورصة لإجراء توسعات كبيرة رغبة في تحقيق ربحية أكبر بعد الرواج الكبير الذي شهده القطاع خلال الآونة الأخيرة بعد دخول موانئ دبي واستحواذها علي %90 من أسهم الشركة المصرية لتداول الحاويات بقيمة تجاوزت 3.6 مليار جنيه.
وعلي ضوء هذه الصفقة أعلنت شركات النقل البحري المقيدة في البورصة عن اعتزامها إجراء توسعات كبيرة حيث تستعد شركة الاسكندرية لتداول الحاويات لزيادة طاقتها من التداول سنويا وجذب خطوط إنتاج جديده وتقديم خدمات علي المستوي العالمي من خلال إضافة اسطولها من الجرارات والأوناش خلال الفتره المقبلة وتجهيز مستودعي البيضاء والعامرية وقد تعاقدت الشركة مع شركة " CVS " الإيطالية علي توريد 8 جرارات جديدة تشمل جرارات موانئ وجرارات خدمة شاقة ، علي أن تصل هذه الجرارات خلال الشهر الحالي ، مشيرا الي أن قيمة هذه الجرارات بلغت حوالي مليون و124 ألف دولار، كما تم التعاقد أيضا مع الشركة الصينية ZPMC علي توريد 4 أوناش حمولة 40 طناً وقطع غيارها اللازمة لها خلال قيامها بالعمل وبلغت قيمة هذه الأوناش حوالي 6.5 مليون دولار وسيتم توريد هذه الأوناش خلال نهاية العام الحالي 2008.
كما تستعد شركة دمياط لتداول الحاويات إحدي شركات »الشركة القابضة للنقل البحري« لزيادة أسطولها من الأوناش والجرارات خلال الفترة المقبلة، بهدف جذب عدد أكبر من الخطوط الملاحية عبر ميناء دمياط ، في ظل المنافسة التي تسود سوق تداول الحاويات المصرية خلال الفترة الحالية بين شركات القطاع العام من ناحية وشركات القطاع الخاص من ناحية أخري.
ومن المنتظر أن تقوم الشركة خلال الفترة المقبلة باستيراد 2 ونش رصيف بتكلفة تصل إلي 85 مليون جنيه ليصل عدد الأوناش من هذه النوعية إلي 10 أوناش، كما ستقوم باستيراد 2 ونش ساحة بتكلفة تصل إلي 30 مليون جنيه، ويصل عدد الأوناش من هذه النوعية كذلك إلي 10 أوناش ، موضحا أن عدد الحاويات باستيراد هذه الأوناش يصل إلي 1.8 مليون حاوية مكافئة سنويا خلال العام المقبل بعد استخدام الأوناش الجديدة بعد أن كانت 1.2 مليون حاوية مكافئة سنويا خلال الفترة الحالية.
وتستعد شركة »مارادايف« للخدمات البترولية البحرية لزيادة أسطولها البحري من خلال الاتفاق مع الشركات الهندية والصينية لزيادة تصدير أعمال خدماتها البحرية للخارج ، حيث قامت الشركة بالتعاقد مع شركات هندية وصينية لبناء 19 وحدة بحرية جديدة من قاطرات ولانشات ووحدات غطس تحت الماء وكلها وحدات تعمل لخدمة شركات البترول والغاز التي تعمل بالبحر وتصل تكلفة هذه الوحدات إلي 200 مليون دولار وتتراوح قدراتها من 3500 إلي 12 ألف حصان.
في البداية يقول كمال محجوب رئيس قطاع الاوراق المالية ببنك مصر إيران ان قطاع النقل البحري يشهد نموا متسارعا خلال الفترة الحالية وقد تصاعد مؤخرا إقبال الشركات والمستثمرين العرب علي دخول هذا القطاع والاستثمار فيه حيث شهد القطاع صفقة استحواذ شركة موانئ دبي العالمية علي ميناء السخنة في صفقة بلغت قيمتها 3.6 مليار جنيه .
وأشار محجوب إلي أن شركات النقل البحري نجحت في تحقيق طفرة في أرباحها خلال 2006/2007 وعلي رأسها الشركة القابضة للنقل البحري والبري والتي تتبعها 13 شركة حيث حققت صافي ربح بلغ 194.39 مليون جنيه مقارنة بصافي ربح محقق خلال العام السابق بلغ 186 مليون جنيه.
وأوضح أن حديث الحكومة حول اعتزامها تطوير جميع قطاعات النقل البحري بما في ذلك الموانئ ونشاط تداول الحاويات، حيث أعلنت الشركة القابضة للنقل البحري عن قيامها بإعداد مشروعات لتطوير شركات تداول الحاويات لمواكبة التطورات المتلاحقة في هذا المجال وعمق وطول الأرصفة، لافتا إلي أن شركات النقل البحري بدأت تقال من عثرتها وتحقق انتعاشة وأرباحاً وهو ما يعد السبب الأول للنشاط الذي شهده القطاع خلال الفترة الأخيرة كما أن قيام الشركات بتطوير الأرصفة والموانئ التي بحوزتها سيدفع أرباحها للأمام خلال الفترة المقبلة .
وتوقع محجوب أن تواصل أسهم شركات النقل البحري تحقيق قفزات سعرية كبيرة خلال الفترة المقبلة بدعم من التوسعات التي تحققها الشركات حيث بدأت غالبية الشركات في تطوير أدائها لمواكبة التطورات العالمية في هذا القطاع .
وقال مصطفي الاشقر محلل بإحدي شركات تداول الأوراق المالية ان دخول شركة موانئ دبي أشعل سوق النقل البحري وتداول الحاويات وذلك نظرا لما تمثله شركة موانئ دبي من ثقل في السوق العالمية والتي نافست علي أحد الموانئ الأمريكية وفازت به لولا تدخل الكونجرس الأمريكي وإلغاء الصفقة وبالتالي فإن دخول هذه الشركة عبر استحواذها علي الشركة المصرية لتداول الحاويات وأول الأشياء الإيجابية في دخول شركة موانئ دبي للسوق المصرية هو لفت أنظار المستثمرين العرب والأجانب إلي الفرص الاستثمارية الموجودة في قطاع النقل البحري بالسوق المصرية وما يتبع ذلك من الهالة الإعلامية، بالإضافة إلي حجم التطور الذي سيصاحب دخول موانئ دبي بما تمتلكه من إمكانيات مادية وبشرية وإدارية وأفكار لتطوير القطاع والذي ستستفيد منه جميع شركات القطاع العاملة في مصر بما في ذلك الشركات المدرجة في البورصة .
ولفت الأشقر إلي أن شركات قطاع النقل البحري بدأت تستفيد من التطور التكنولوجي الهائل لميكنة الخدمات التي تقدمها من خلال الموانئ التابعة لها، مشيرا إلي أن دخول شركة موانئ دبي العالمية للسوق المصرية أشعل الصراع بين الشركات الموجودة حاليا والشركة الجديدة وهو ما سيدفعها إلي تطوير الخدمات المقدمة من جانبها لتكون علي قدر المنافسة مع الشركة العالمية .
وأوضح أن الشركات العاملة بما فيها شركات النقل البحري والحاويات والتوكيلات الملاحية في هذا القطاع قد شهدت شائعات كبيرة حول وجود عروض شراء واستحواذ عليها من جانب مؤسسات عالمية وعربية وهو ما دفع أسهمها في البورصة لتحقيق قفزات سعرية خلال الفترة الأخيرة ومن المتوقع أن تواصل أسهم القطاع تحقيق ارتفاعاتها السعرية بدعم من التوسعات التي تقوم بها الشركات .
تزايد خلال الفترة الأخيرة اتجاه شركات النقل البحري المدرجة في البورصة لإجراء توسعات كبيرة رغبة في تحقيق ربحية أكبر بعد الرواج الكبير الذي شهده القطاع خلال الآونة الأخيرة بعد دخول موانئ دبي واستحواذها علي %90 من أسهم الشركة المصرية لتداول الحاويات بقيمة تجاوزت 3.6 مليار جنيه.
وعلي ضوء هذه الصفقة أعلنت شركات النقل البحري المقيدة في البورصة عن اعتزامها إجراء توسعات كبيرة حيث تستعد شركة الاسكندرية لتداول الحاويات لزيادة طاقتها من التداول سنويا وجذب خطوط إنتاج جديده وتقديم خدمات علي المستوي العالمي من خلال إضافة اسطولها من الجرارات والأوناش خلال الفتره المقبلة وتجهيز مستودعي البيضاء والعامرية وقد تعاقدت الشركة مع شركة " CVS " الإيطالية علي توريد 8 جرارات جديدة تشمل جرارات موانئ وجرارات خدمة شاقة ، علي أن تصل هذه الجرارات خلال الشهر الحالي ، مشيرا الي أن قيمة هذه الجرارات بلغت حوالي مليون و124 ألف دولار، كما تم التعاقد أيضا مع الشركة الصينية ZPMC علي توريد 4 أوناش حمولة 40 طناً وقطع غيارها اللازمة لها خلال قيامها بالعمل وبلغت قيمة هذه الأوناش حوالي 6.5 مليون دولار وسيتم توريد هذه الأوناش خلال نهاية العام الحالي 2008.
كما تستعد شركة دمياط لتداول الحاويات إحدي شركات »الشركة القابضة للنقل البحري« لزيادة أسطولها من الأوناش والجرارات خلال الفترة المقبلة، بهدف جذب عدد أكبر من الخطوط الملاحية عبر ميناء دمياط ، في ظل المنافسة التي تسود سوق تداول الحاويات المصرية خلال الفترة الحالية بين شركات القطاع العام من ناحية وشركات القطاع الخاص من ناحية أخري.
ومن المنتظر أن تقوم الشركة خلال الفترة المقبلة باستيراد 2 ونش رصيف بتكلفة تصل إلي 85 مليون جنيه ليصل عدد الأوناش من هذه النوعية إلي 10 أوناش، كما ستقوم باستيراد 2 ونش ساحة بتكلفة تصل إلي 30 مليون جنيه، ويصل عدد الأوناش من هذه النوعية كذلك إلي 10 أوناش ، موضحا أن عدد الحاويات باستيراد هذه الأوناش يصل إلي 1.8 مليون حاوية مكافئة سنويا خلال العام المقبل بعد استخدام الأوناش الجديدة بعد أن كانت 1.2 مليون حاوية مكافئة سنويا خلال الفترة الحالية.
وتستعد شركة »مارادايف« للخدمات البترولية البحرية لزيادة أسطولها البحري من خلال الاتفاق مع الشركات الهندية والصينية لزيادة تصدير أعمال خدماتها البحرية للخارج ، حيث قامت الشركة بالتعاقد مع شركات هندية وصينية لبناء 19 وحدة بحرية جديدة من قاطرات ولانشات ووحدات غطس تحت الماء وكلها وحدات تعمل لخدمة شركات البترول والغاز التي تعمل بالبحر وتصل تكلفة هذه الوحدات إلي 200 مليون دولار وتتراوح قدراتها من 3500 إلي 12 ألف حصان.
في البداية يقول كمال محجوب رئيس قطاع الاوراق المالية ببنك مصر إيران ان قطاع النقل البحري يشهد نموا متسارعا خلال الفترة الحالية وقد تصاعد مؤخرا إقبال الشركات والمستثمرين العرب علي دخول هذا القطاع والاستثمار فيه حيث شهد القطاع صفقة استحواذ شركة موانئ دبي العالمية علي ميناء السخنة في صفقة بلغت قيمتها 3.6 مليار جنيه .
وأشار محجوب إلي أن شركات النقل البحري نجحت في تحقيق طفرة في أرباحها خلال 2006/2007 وعلي رأسها الشركة القابضة للنقل البحري والبري والتي تتبعها 13 شركة حيث حققت صافي ربح بلغ 194.39 مليون جنيه مقارنة بصافي ربح محقق خلال العام السابق بلغ 186 مليون جنيه.
وأوضح أن حديث الحكومة حول اعتزامها تطوير جميع قطاعات النقل البحري بما في ذلك الموانئ ونشاط تداول الحاويات، حيث أعلنت الشركة القابضة للنقل البحري عن قيامها بإعداد مشروعات لتطوير شركات تداول الحاويات لمواكبة التطورات المتلاحقة في هذا المجال وعمق وطول الأرصفة، لافتا إلي أن شركات النقل البحري بدأت تقال من عثرتها وتحقق انتعاشة وأرباحاً وهو ما يعد السبب الأول للنشاط الذي شهده القطاع خلال الفترة الأخيرة كما أن قيام الشركات بتطوير الأرصفة والموانئ التي بحوزتها سيدفع أرباحها للأمام خلال الفترة المقبلة .
وتوقع محجوب أن تواصل أسهم شركات النقل البحري تحقيق قفزات سعرية كبيرة خلال الفترة المقبلة بدعم من التوسعات التي تحققها الشركات حيث بدأت غالبية الشركات في تطوير أدائها لمواكبة التطورات العالمية في هذا القطاع .
وقال مصطفي الاشقر محلل بإحدي شركات تداول الأوراق المالية ان دخول شركة موانئ دبي أشعل سوق النقل البحري وتداول الحاويات وذلك نظرا لما تمثله شركة موانئ دبي من ثقل في السوق العالمية والتي نافست علي أحد الموانئ الأمريكية وفازت به لولا تدخل الكونجرس الأمريكي وإلغاء الصفقة وبالتالي فإن دخول هذه الشركة عبر استحواذها علي الشركة المصرية لتداول الحاويات وأول الأشياء الإيجابية في دخول شركة موانئ دبي للسوق المصرية هو لفت أنظار المستثمرين العرب والأجانب إلي الفرص الاستثمارية الموجودة في قطاع النقل البحري بالسوق المصرية وما يتبع ذلك من الهالة الإعلامية، بالإضافة إلي حجم التطور الذي سيصاحب دخول موانئ دبي بما تمتلكه من إمكانيات مادية وبشرية وإدارية وأفكار لتطوير القطاع والذي ستستفيد منه جميع شركات القطاع العاملة في مصر بما في ذلك الشركات المدرجة في البورصة .
ولفت الأشقر إلي أن شركات قطاع النقل البحري بدأت تستفيد من التطور التكنولوجي الهائل لميكنة الخدمات التي تقدمها من خلال الموانئ التابعة لها، مشيرا إلي أن دخول شركة موانئ دبي العالمية للسوق المصرية أشعل الصراع بين الشركات الموجودة حاليا والشركة الجديدة وهو ما سيدفعها إلي تطوير الخدمات المقدمة من جانبها لتكون علي قدر المنافسة مع الشركة العالمية .
وأوضح أن الشركات العاملة بما فيها شركات النقل البحري والحاويات والتوكيلات الملاحية في هذا القطاع قد شهدت شائعات كبيرة حول وجود عروض شراء واستحواذ عليها من جانب مؤسسات عالمية وعربية وهو ما دفع أسهمها في البورصة لتحقيق قفزات سعرية خلال الفترة الأخيرة ومن المتوقع أن تواصل أسهم القطاع تحقيق ارتفاعاتها السعرية بدعم من التوسعات التي تقوم بها الشركات .