سارة حماد:
شهدت الفترة الأخيرة رواجاً وانفتاحاً للسوق الإعلانية في العالم العربي نتيجة لظهور الوعي الإعلاني وزيادة حجم الاستثمارات العربية والأجنبية وزيادة الاستهلاك.
لكن حجم الانفاق الاعلاني في مصر لم يكن علي المستوي الذي توقعه الخبراء، فحجم الانفاق الاعلاني المصري يصل إلي 934 مليون دولار وهو رقم ضئيل بالنسبة لعدد السكان، وبالمقارنة مع الإمارات فحجم الانفاق الاعلاني 1.3 مليار دولار.
ويرجع كثير من الخبراء تقلص الدور الاعلاني في مصر إلي عدم مشاركة مدينة الإنتاج الاعلامي في إنتاج الاعلانات.
تقع مدينة الانتاج الاعلامي علي بعد 30 كيلو متراً من القاهرة علي مساحة 3 ملايين متر مربع. وقد بدأ العمل فيها سنة 1998 واستكملت في يونيو 2002 وكانت التكلفة الاجمالية لها 313 مليون دولار وتحتوي علي 54 »استديو« إلي جانب مناطق التصوير المفتوحة المتعددة الطرازات المعمارية. وأشهر المؤسسات الاعلامية بها »أوربيت« و»روتانا« بينما تتمتع مدينة دبي للإعلام بموقع استراتيجي علي مفترق طرق الشرق الأوسط وافريقيا وجنوب آسيا، وقد تأسست المدينة من قبل سلطة منطقة دبي الحرة للتكنولوجيا والتجارة الالكترونية والاعلام (تيكوم)، وذلك بهدف توفير بنية أساسية متطورة وبيئة متميزة تتيح للشركات العاملة في مجال الإعلام العمل علي المستوي العالمي انطلاقا من دبي.
وقد قامت المدينة بسد الفجوة القائمة بين العرض والطلب في هذا القطاع، من خلال تمكين شركات الاعلام العالمية من تأسيس وتشغيل مشاريع في مختلف مجالات الاعلام بمنتهي السهولة، حيث باتت الشركات الاقليمية والعالمية الكبري تشكل قرابة ثلثي إجمالي عدد الشركات العاملة في المدينة.
يقول الدكتور طلعت أسعد - استاذ تسويق وإعلان باكاديمية الهندسة وعلوم الاعلام بمدينة الإنتاج الاعلامي - إن طبيعة السوق الاعلانية في دبي تختلف عن مصر لأنها تعتمد في المرتبة الأولي علي إعلانات الصحف، وإعلانات التليفزيون جاءت في وقت متأخر.
أما في مصر فالسوق الاعلانية متنوعة من صحف وتليفزيون وراديو وOut doors أو إعلانات الشوارع وبالتالي فتواجد الوكالات الإعلانية في مدينة دبي للإعلام يتزامن مع نشأة المدينة. أما في مصر فهذه الوكالات متواجدة قبل إنشاء المدينة بفترة كبيرة وبالتالي فكل وكالة لها استديوهات خاصة بها ولا تلجأ إلي المدينة إلا الوكالات حديثة الانشاء أو الوكالات التي لا تمتلك استديوهات.
وأضاف أن مدينة دبي للإعلام لا تقدم علي الإنتاج الدرامي أو السينمائي مما يوفر كل استديوهاتها للإنتاج البرامجي والاعلاني بينما مدينة الانتاج الاعلامي يمثل الانتاج الدرامي الأولولية لها خاصة في مواسم الانتاج مثل الفترة ما قبل رمضان مما يتسبب في حجز كل الاستديوهات ولجوء الوكالات الاعلانية إلي استديوهات خاصة.
ويوضح الدكتور حازم درع صاحب وكالة look للدعاية والاعلان التي تأسست منذ أكثر من 18 عاماً كوكالة اعلان متكاملة وتعتبر من أكبر شركات الدعاية والاعلان في مصر بحجم نشاط يصل إلي 123 مليون جنيه، أن الوكالات الاعلانية تحتاج إلي نوعين من الاستديوهات أولهما استديو التصوير وثانيهما استديو ما بعد التصوير المختص بالمونتاج والمؤثرات مشيرا إلي تواجد النوعين في مدينة الانتاج الاعلامي بينما يتواجد النوع الثاني - فقط - في مدينة دبي للاعلام وبالتالي فهي لا تقدم انتاجاً اعلانياً.
ويشير إلي أن ما يميز مدينة دبي للاعلام أنها تعطي الوكالات والشركات العاملة بها حق الامتلاك %100 دون كفيل عربي بالإضافة إلي أنها منطقة حرة تعفي من الجمارك والضرائب. أما مدينة الانتاج الاعلامي فهي قائمة علي تأجير الاستديوهات علاوة علي أنها بعيدة عن القاهرة مما يصعب انتقال الوكالات إليها حيث يحتاج المعلن إلي وكالة قريبة منه لسرعة تنفيذ أعماله.
ويتفق معه في الرأي خالد العجمي مديرشركة Adline Media Network من حيث توجه مدينة الإنتاج الاعلامي للإنتاج الدرامي وليس لإنتاج الاعلانات بالاضافة إلي وجود صعوبة في حجز الاستديوهات وكثرة الاجراءات الروتينية بها مما يجعل أصحاب الوكالات يتجهون إلي استديوهاتهم الخاصة.
وتؤكد رشا البنا مديرة قسم الابداع الفني بشركة دعاية وإعلان أن مدينة الإنتاج الاعلامي بها أحدث الاستديوهات المجهزة بأحدث الآلات والماكينات لكن الفنيين المسئولين عن إدارتها يجهلون كيفية استخدامها وتتشدد المدينة في دخول مهندسين من أي وكالة إعلانية للعمل علي هذه الاجهزة وبالتالي فإن الوكالات الاعلانية تدفع مبالغ كبيرة ولا تستفيد من هذه الاجهزة فتضطر للعمل مع استديوهات خاصة.
علي جهة أخري يري عمرو البلدي مدير المكتب الصحفي بمدينة الإنتاج الاعلامي أن المدينة توفر كثير من التسهيلات وتعفي المتعاملين معها من الضرائب والجمارك وتقدم الاستديوهات فارغة للوكالة الاعلانية وتعطيهم الحرية في احضار ما يشاءون من الاجهزة والآلات حتي تتحكم الوكالة في جودة ما تقدمه من جانب، ومن جانب آخر حتي لا تتحمل المدينة أجور ورواتب عاملي الاستديوهات وصيانة الاجهزة كل فترة زمنية كما أنها توفر المناخ الاعلامي المناسب خاصة مع تواجد كبار الكتاب والمخرجين بالقاهرة.
وأشار إلي أنه تم تنفيذ أكبر الاعلانات في المدينة مثل اعلان »كوكا كولا« الذي قدم في منطقة جاردن سيتي واعلان »شيبسي« الذي قدم في شارع عماد الدين بالمدينة مما يجذب المعلنين لتنفيذ اعلاناتهم خاصة أنها تقدم المنظر الحقيقي لمنطقة أو شارع مع حرية أكثر في التحكم في أماكن التصوير وبعيدا عن الزحام.
ويؤكد أن المدينة مثلها مثل أي مؤسسة إعلامية لا تفرض رقابة علي الاعلانات إلا في ثلاث حالات هي الدين أو السياسة العامة للدولة أو إعلان يقدم إباحية مدللا علي ذلك بتقرير الجهاز المركزي للمحاسبات علي نتائج الشركة المصرية لمدينة الانتاج الاعلامي خلال النصف الأول لعام 2007 لايرادات الانتاج الفني والاعلانات والتسويق والذي يقدر بحوالي 9 ملايين جنيه.
الجدير بالذكر أن العالم العربي توجد به 5 مدن إعلامية هي مدينة الإنتاج الاعلامي بالقاهرة ومدينة دبي للاعلام ومدينة الاعلام الحرة في الاردن وأخري في لبنان ومثلها في المغرب.
وأوضح عمرو البلدي أن مدينة الاعلام المغربية تقتصر - فقط - علي تسويق الافلام العالمية واستقطاب الافلام العالمية للتصوير بها وهذا ما تعمل عليه مدينة الانتاج الاعلامي ضمن خطة 2008 حيث تحاول جاهدة استعادة السينما العالمية إلي مصر مرة أخري بعد ابتعادها لعدة معوقات مثل الرقابة علي المصنفات الفنية والجمارك وتصاريح التصوير التي تتكلف مبالغ باهظة وبالتالي - في رأيه - يجب العمل علي إزالة هذه المعوقات والنظر إلي عودة النظرة الاقتصادية لهذه السينما وما سوف تدخله من موارد وأرباح للمدينة.
كما يري البلدي أن المدينة الاعلامية اللبنانية ليست فعالة بالقدر الكافي نظرا للظروف السياسية التي تمر بها لبنان في الوقت الحالي أما المدينة الاردنية فتقوم - فقط - علي البث البرامجي.
ومدينة دبي للإعلام تقوم - فقط - علي بث قنوات اخبارية مثل الـBBC وCNN ورويترز التي لا تستلزم الانتاج في المقابل تحظي مدينة الإنتاج الاعلامي بالتوسع والانتشار في العالم العربي فتبث قنوات من جميع الدول العربية مثل الخليجية والبغدادية مما يساعد علي هذا الانتشار امتلاك مصر القمر الصناعي (نايل سات).
وأشار البلدي إلي أن موارد مدينة الانتاج الاعلامي تتمثل في تأجير الاستديوهات والانتاج الدرامي والاكاديمية الدولية للهندسة وعلوم الاعلام التي تحتوي علي 700 - 600 طالب، كل طالب رسومه 10 آلاف دولار وأخيرا المنطقة الترفيهية (الماجيك لاند).
وقد قررت إدارة البورصة المصرية إدراج مدينة الإنتاج الاعلامي في Case 30 في أول شهر فبراير وذلك لارتفاع نسبة نشاط اسهمها في الأشهر الثلاثة الأخيرة ويتوقع الخبراء زيادة تداول اسهم المدينة ونمو ارباحها في العام المقبل.
شهدت الفترة الأخيرة رواجاً وانفتاحاً للسوق الإعلانية في العالم العربي نتيجة لظهور الوعي الإعلاني وزيادة حجم الاستثمارات العربية والأجنبية وزيادة الاستهلاك.
لكن حجم الانفاق الاعلاني في مصر لم يكن علي المستوي الذي توقعه الخبراء، فحجم الانفاق الاعلاني المصري يصل إلي 934 مليون دولار وهو رقم ضئيل بالنسبة لعدد السكان، وبالمقارنة مع الإمارات فحجم الانفاق الاعلاني 1.3 مليار دولار.
ويرجع كثير من الخبراء تقلص الدور الاعلاني في مصر إلي عدم مشاركة مدينة الإنتاج الاعلامي في إنتاج الاعلانات.
تقع مدينة الانتاج الاعلامي علي بعد 30 كيلو متراً من القاهرة علي مساحة 3 ملايين متر مربع. وقد بدأ العمل فيها سنة 1998 واستكملت في يونيو 2002 وكانت التكلفة الاجمالية لها 313 مليون دولار وتحتوي علي 54 »استديو« إلي جانب مناطق التصوير المفتوحة المتعددة الطرازات المعمارية. وأشهر المؤسسات الاعلامية بها »أوربيت« و»روتانا« بينما تتمتع مدينة دبي للإعلام بموقع استراتيجي علي مفترق طرق الشرق الأوسط وافريقيا وجنوب آسيا، وقد تأسست المدينة من قبل سلطة منطقة دبي الحرة للتكنولوجيا والتجارة الالكترونية والاعلام (تيكوم)، وذلك بهدف توفير بنية أساسية متطورة وبيئة متميزة تتيح للشركات العاملة في مجال الإعلام العمل علي المستوي العالمي انطلاقا من دبي.
وقد قامت المدينة بسد الفجوة القائمة بين العرض والطلب في هذا القطاع، من خلال تمكين شركات الاعلام العالمية من تأسيس وتشغيل مشاريع في مختلف مجالات الاعلام بمنتهي السهولة، حيث باتت الشركات الاقليمية والعالمية الكبري تشكل قرابة ثلثي إجمالي عدد الشركات العاملة في المدينة.
يقول الدكتور طلعت أسعد - استاذ تسويق وإعلان باكاديمية الهندسة وعلوم الاعلام بمدينة الإنتاج الاعلامي - إن طبيعة السوق الاعلانية في دبي تختلف عن مصر لأنها تعتمد في المرتبة الأولي علي إعلانات الصحف، وإعلانات التليفزيون جاءت في وقت متأخر.
أما في مصر فالسوق الاعلانية متنوعة من صحف وتليفزيون وراديو وOut doors أو إعلانات الشوارع وبالتالي فتواجد الوكالات الإعلانية في مدينة دبي للإعلام يتزامن مع نشأة المدينة. أما في مصر فهذه الوكالات متواجدة قبل إنشاء المدينة بفترة كبيرة وبالتالي فكل وكالة لها استديوهات خاصة بها ولا تلجأ إلي المدينة إلا الوكالات حديثة الانشاء أو الوكالات التي لا تمتلك استديوهات.
وأضاف أن مدينة دبي للإعلام لا تقدم علي الإنتاج الدرامي أو السينمائي مما يوفر كل استديوهاتها للإنتاج البرامجي والاعلاني بينما مدينة الانتاج الاعلامي يمثل الانتاج الدرامي الأولولية لها خاصة في مواسم الانتاج مثل الفترة ما قبل رمضان مما يتسبب في حجز كل الاستديوهات ولجوء الوكالات الاعلانية إلي استديوهات خاصة.
ويوضح الدكتور حازم درع صاحب وكالة look للدعاية والاعلان التي تأسست منذ أكثر من 18 عاماً كوكالة اعلان متكاملة وتعتبر من أكبر شركات الدعاية والاعلان في مصر بحجم نشاط يصل إلي 123 مليون جنيه، أن الوكالات الاعلانية تحتاج إلي نوعين من الاستديوهات أولهما استديو التصوير وثانيهما استديو ما بعد التصوير المختص بالمونتاج والمؤثرات مشيرا إلي تواجد النوعين في مدينة الانتاج الاعلامي بينما يتواجد النوع الثاني - فقط - في مدينة دبي للاعلام وبالتالي فهي لا تقدم انتاجاً اعلانياً.
ويشير إلي أن ما يميز مدينة دبي للاعلام أنها تعطي الوكالات والشركات العاملة بها حق الامتلاك %100 دون كفيل عربي بالإضافة إلي أنها منطقة حرة تعفي من الجمارك والضرائب. أما مدينة الانتاج الاعلامي فهي قائمة علي تأجير الاستديوهات علاوة علي أنها بعيدة عن القاهرة مما يصعب انتقال الوكالات إليها حيث يحتاج المعلن إلي وكالة قريبة منه لسرعة تنفيذ أعماله.
ويتفق معه في الرأي خالد العجمي مديرشركة Adline Media Network من حيث توجه مدينة الإنتاج الاعلامي للإنتاج الدرامي وليس لإنتاج الاعلانات بالاضافة إلي وجود صعوبة في حجز الاستديوهات وكثرة الاجراءات الروتينية بها مما يجعل أصحاب الوكالات يتجهون إلي استديوهاتهم الخاصة.
وتؤكد رشا البنا مديرة قسم الابداع الفني بشركة دعاية وإعلان أن مدينة الإنتاج الاعلامي بها أحدث الاستديوهات المجهزة بأحدث الآلات والماكينات لكن الفنيين المسئولين عن إدارتها يجهلون كيفية استخدامها وتتشدد المدينة في دخول مهندسين من أي وكالة إعلانية للعمل علي هذه الاجهزة وبالتالي فإن الوكالات الاعلانية تدفع مبالغ كبيرة ولا تستفيد من هذه الاجهزة فتضطر للعمل مع استديوهات خاصة.
علي جهة أخري يري عمرو البلدي مدير المكتب الصحفي بمدينة الإنتاج الاعلامي أن المدينة توفر كثير من التسهيلات وتعفي المتعاملين معها من الضرائب والجمارك وتقدم الاستديوهات فارغة للوكالة الاعلانية وتعطيهم الحرية في احضار ما يشاءون من الاجهزة والآلات حتي تتحكم الوكالة في جودة ما تقدمه من جانب، ومن جانب آخر حتي لا تتحمل المدينة أجور ورواتب عاملي الاستديوهات وصيانة الاجهزة كل فترة زمنية كما أنها توفر المناخ الاعلامي المناسب خاصة مع تواجد كبار الكتاب والمخرجين بالقاهرة.
وأشار إلي أنه تم تنفيذ أكبر الاعلانات في المدينة مثل اعلان »كوكا كولا« الذي قدم في منطقة جاردن سيتي واعلان »شيبسي« الذي قدم في شارع عماد الدين بالمدينة مما يجذب المعلنين لتنفيذ اعلاناتهم خاصة أنها تقدم المنظر الحقيقي لمنطقة أو شارع مع حرية أكثر في التحكم في أماكن التصوير وبعيدا عن الزحام.
ويؤكد أن المدينة مثلها مثل أي مؤسسة إعلامية لا تفرض رقابة علي الاعلانات إلا في ثلاث حالات هي الدين أو السياسة العامة للدولة أو إعلان يقدم إباحية مدللا علي ذلك بتقرير الجهاز المركزي للمحاسبات علي نتائج الشركة المصرية لمدينة الانتاج الاعلامي خلال النصف الأول لعام 2007 لايرادات الانتاج الفني والاعلانات والتسويق والذي يقدر بحوالي 9 ملايين جنيه.
الجدير بالذكر أن العالم العربي توجد به 5 مدن إعلامية هي مدينة الإنتاج الاعلامي بالقاهرة ومدينة دبي للاعلام ومدينة الاعلام الحرة في الاردن وأخري في لبنان ومثلها في المغرب.
وأوضح عمرو البلدي أن مدينة الاعلام المغربية تقتصر - فقط - علي تسويق الافلام العالمية واستقطاب الافلام العالمية للتصوير بها وهذا ما تعمل عليه مدينة الانتاج الاعلامي ضمن خطة 2008 حيث تحاول جاهدة استعادة السينما العالمية إلي مصر مرة أخري بعد ابتعادها لعدة معوقات مثل الرقابة علي المصنفات الفنية والجمارك وتصاريح التصوير التي تتكلف مبالغ باهظة وبالتالي - في رأيه - يجب العمل علي إزالة هذه المعوقات والنظر إلي عودة النظرة الاقتصادية لهذه السينما وما سوف تدخله من موارد وأرباح للمدينة.
كما يري البلدي أن المدينة الاعلامية اللبنانية ليست فعالة بالقدر الكافي نظرا للظروف السياسية التي تمر بها لبنان في الوقت الحالي أما المدينة الاردنية فتقوم - فقط - علي البث البرامجي.
ومدينة دبي للإعلام تقوم - فقط - علي بث قنوات اخبارية مثل الـBBC وCNN ورويترز التي لا تستلزم الانتاج في المقابل تحظي مدينة الإنتاج الاعلامي بالتوسع والانتشار في العالم العربي فتبث قنوات من جميع الدول العربية مثل الخليجية والبغدادية مما يساعد علي هذا الانتشار امتلاك مصر القمر الصناعي (نايل سات).
وأشار البلدي إلي أن موارد مدينة الانتاج الاعلامي تتمثل في تأجير الاستديوهات والانتاج الدرامي والاكاديمية الدولية للهندسة وعلوم الاعلام التي تحتوي علي 700 - 600 طالب، كل طالب رسومه 10 آلاف دولار وأخيرا المنطقة الترفيهية (الماجيك لاند).
وقد قررت إدارة البورصة المصرية إدراج مدينة الإنتاج الاعلامي في Case 30 في أول شهر فبراير وذلك لارتفاع نسبة نشاط اسهمها في الأشهر الثلاثة الأخيرة ويتوقع الخبراء زيادة تداول اسهم المدينة ونمو ارباحها في العام المقبل.