«سوق السيارات» تترقب مرور ذكرى «محمد محمود» بسلام

كيا - هيونداي كتبت ـ إيمان حشيش - جورجينا رياض: يشهد قطاع السيارات حالة من الترقب لما ستسفر عنه أحداث الأسبوع الحالى، وتحديدًا إحياء ذكرى محمد محمود، اليوم الثلاثاء، التى...


كيا - هيونداي

كتبت ـ إيمان حشيش - جورجينا رياض:

يشهد قطاع السيارات حالة من الترقب لما ستسفر عنه أحداث الأسبوع الحالى، وتحديدًا إحياء ذكرى محمد محمود، اليوم الثلاثاء، التى دعت إليه العديد من الحركات الثورية والشبابية للنزول والمطالبة بالقصاص للشهداء، وهو ما أدى إلى تخوف البعض من تجدد أحداث العنف والشغب ووقوع ضحايا مجددًا، مما سيؤثر سلبًا على جميع قطاعات الاقتصاد.

أكد بعض الخبراء أن هناك حالة من التخوف تسود القطاع، مشيرين إلى إغلاق أغلب معارض السيارات فى منطقة وسط البلد اليوم، ومحذرين من أن أحداث العنف ستؤثر سلبًا على قطاع السيارات، وعلى اتخاذ المستهلكين قرارات الشراء.

فيما أكد البعض الآخر أن الأحداث السياسية لم تعد تؤثر بشكل كبير على مبيعات القطاع الذى يشهد حالة من التماسك والرواج فى المبيعات مؤخرًا.

وقال اللواء حسين مصطفى، رئيس مجلس إدارة الشركة العربية الأمريكية للسيارات سابقًا، إن سوق السيارات تعد من أكثر القطاعات الاقتصادية حساسية للتغيرات الأمنية، موضحًا أن القطاع يشهد حالة من الترقب لما سيسفر عنه إحياء ذكرى محمد محمود.

وأكد أن القطاع لن يتأثر بأحداث يوم معين، وإنما سيتأثر فى حال حدوث فوضى خلال أحداث اليوم، مشددًا على أن الأجهزة الأمنية لديها قدرة عالية على السيطرة على أى أحداث شغب.

وأضاف أن الشهرين الماضيين شهدا زيادة ملحوظة فى نسب المبيعات، متوقعًا أن تستمر هذه الزيادة مع نهاية العام، لتحقق إجمالى مبيعات يقترب من مبيعات العام الماضى، التى بلغت 200 ألف سيارة، راهنًا ذلك باستقرار الأوضاع السياسية والاقتصادية.

من جانبه قال عفت عبدالعاطى، رئيس شعبة وكلاء وموزعى ومستوردى السيارات بغرفة تجارة القاهرة، إن السياسة والاقتصاد وجهان لعملة واحدة فالاقتصاد يتأثر سلبًا فى حال حدوث أى اضطراب سياسى، مشيرًا إلى أنه رغم أن الفترة الحالية تشهد تأمينات وجهودًا من قبل القوات المسلحة للقضاء على الفوضى ومحاربة الإرهاب، لكن لا تزال حالة الحذر هى المسيطرة على العمل فى سوق السيارات.

وأضاف عبدالعاطى: شركات السيارات تعمل بحذر مؤخرًا داخل القطاع وتترقب إحياء ذكرى محمد محمود، فإذا انتهى اليوم بأمان وسلام دون خسائر فى الأرواح أو المنشآت لن تتأثر المبيعات سلبًا ولن يلجأ المستهلك إلى تأجيل قرارات الشراء، على عكس ما سيحدث فى حال اضطراب الأوضاع.

وأشار إلى أن جميع المعارض الموجودة فى منطقة وسط البلد ستشدد من احتياطاتها الأمنية تخوفًا من أى تداعيات سلبية اليوم، لافتًا إلى أن معرضه استعد لهذا اليوم بتأمينات عالية فلن يتم فتح جميع أبواب المعرض وسيكتفى بفتح اثنين بدلاً من اربعة، كما سيعرض الجميع سياراته داخل معارضه فقط، ولن يتم عرض أى سيارة بالخارج تخوفًا من أى أعمال شغب.

بينما أكد تامر عبدالسلام، مدير شركة الليثى للاستيراد والتصدير فرع النزهة، عدم تخوف العاملين بالقطاع من أى تدعيات سلبية جديدة فالكل يسير فى خطاه، سواء مر اليوم بأمان أم لا.

وأضاف: القطاع أصبح متأقلمًا على الوضع الحالى، سواء العاملون فيه أو الجمهور نفسه، نتيجة تكرار الأحداث والاشتباكات، لكن سرعان ما تعود الأمور لطبيعتها فلم يعد يتأثر القطاع كالسابق لفترة طويلة تمتد لشهور وأصبح التأثير يوميًا.

وقال مدير شركة الليثى للاستيراد والتصدير، إن جميع الخطط التسويقية مستمرة وستكون أقوى خلال الفترة المقبلة، نظرًا للطفرة التى ستحدث فى القطاع، مرجعًا ذلك إلى الطرازات الجديدة التى تقوم الشركات بعرضها لنزول الموديلات الجديدة، مشيرًا إلى أن الجميع مستمر دون أى تخوف.