لقد أصبح واضحا أنه لابد لبنوك اليوم من بنية تنظيمية جديدة اذا قدر لها أن تبقي وتستمر.
إن الهياكل التنظيمية للبنوك التقليدية تتسم بأنها هياكل تنظيمية متسلطة تحرم العاملين داخل البنوك من المشاركة الكاملة كما أنها توسع خطوط السلطة والمسئولية وتشجع علي الانقسام بين الإدارات المختلفة داخل البنك ويؤدي ذلك في النهاية الي خلق الازدواجية في العمل فقد يؤدي بعض الأفراد نفس المهام والأعمال مما يفقد الوقت ويعطل الطاقات ويقلل من القيمة المضافة.
إن البنوك التقليدية تعاني من مشاكل تنظيمية يأتي في مقدمتها تعدد المستويات الوظيفية وانتشار لظاهرة الرسوب الوظيفي وهذا نتاج فكرة إدارية تقليدية مضمونة لا يجب ترقية الموظفين بسرعة.
إن الهياكل التنظيمية الحديثة للبنوك هي تلك التي تسمح بتطبيق الفكر الإداري الحديث وهذا الفكر كفيل بعلاج جميع المشاكل التنظيمية التقليدية ومن بينها مشكلة الرسوب الوظيفي.
إن الفكر الحديث للبنوك يؤكد أنه عندما يمكث الموظف طويلا في أداء نفس العمل فإنه يعتاد علي طريقة واحدة للعمل وعندما تقوم إدارة البنك بترقية الموظفين وعند قيامها كذلك بإجراء تنقلات للموظفين فأن ذلك يعطيهم تدريبا علي مهارات جديدة مختلفة.
إن الإبداع في أداء العمل المصرفي هو ـ دائما ـ نتاج هيكل تنظيمي مرن يسمح بالتدفق السريع للمعلومات كما يسمح بالتعاون بين مختلف العاملين داخل جميع قطاعات البنك بما يؤدي في النهاية الي تنافس فعال ويساعد علي تدعيم المشاركة الكاملة للعاملين.
إن الهياكل التنظيمية الحديثة للبنوك يجب أن تساعد علي تحقيق المرونة التنظيمية حيث إنها أساس التنافس الفعال!
إن الهياكل التنظيمية الحديثة للبنوك هي تلك التي توجد نوعا من التكامل بين مصالح العاملين داخل البنك ومصالح البنك ذاته.
إن الهياكل التنظيمية الحديثة للبنوك هي تلك التي تحت المديرين علي معاملة العاملين كشركاء يتمتعون بالذكاء ويتوفر لديهم القدرة علي الابتكار والتميز.
إن مفاهيم الإدارة المصرفية الحديثة دائما ما تحت المديرين علي ضرورة تعليم الموظفين علي كيفية التصرف واتخاذ القرارات كمديرين يتعاملون مع المشاكل المختلفة التي تواجههم بحرية شديدة وبمسئولية أكبر.
إن تحول الموظفين للتفكير بعقلية المديرين سوف يكون نتيجته تعود الموظفين علي عدم العودة الي المديرين في أداء جميع تفاصيل العمل لأنهم لن يكونوا بحاجة لمن يكلفهم بما يجب عليهم عملة يوما بعد يوم وهنا سوف يحدث نوع من الألفة بين العاملين والمديرين وسيكون هناك أهداف مشتركة يعملون علي تحقيقها معا وهنا يتوحدون ويتكاتفون ويعملون كشركاء.
إن المشاركة الكاملة من جانب العاملين في اتخاذ القرارات وفي تحديد الأهداف سوف يؤدي في النهاية الي ضمان تحقيق تلك الأهداف.
إن الهياكل التنظيمية الحديثة للبنوك يجب أن تخدم وظيفتين أساستين هما التأكد من اضطلاع كل فرد داخل البنك بمسئوليته مع ضرورة التأكيد علي أهمية التنسيق بين المهام المختلفة داخل البنوك وكذلك ا لتأكد من تحقق عنصر الرقابة لضمان حسن سير العمل.
إن الاهتمام بالهياكل التنظيمية الحديثة لبنوك اليوم يتطلب إعادة تخطيط نظم العمل بالشكل الذي يضمن تحقيق أقصي استجابة ممكنة لرغبات العملاء والعاملين معا ومن ثم يجب توفير أكبر قدر من حرية التصرف واتخاذ القرار للمديرين وكذلك للعاملين كذلك يتطلب الأمر ضروة تطوير نظم جمع وتحليل المعلومات من حيث سرعة الوصول ودقة التحليل وسهولة الاستخدام.
إن البنوك الحديثة القادرة علي مواجهة المنافسة الشرسة داخل الجهاز المصرفي هي تلك البنوك التي تولي فيها قياداتها أهمية خاصة لتطوير الهياكل التنظيمية والإدارية علي النحو الذي يحقق أهداف برامجها الطموحة في رفع كفاءة الأداء وفي زيادة القدرة علي تقديم منتجات وخدمات جديدة متطورة تستطيع أن تلبي احتياجات قاعدة متميزة ومختلفة من العملاء.
إنها إحدي القضايا المهمة التي تواجه القيادات المصرفية داخل البنوك وتحتاج الي إعادة التفكير.
إن الهياكل التنظيمية للبنوك التقليدية تتسم بأنها هياكل تنظيمية متسلطة تحرم العاملين داخل البنوك من المشاركة الكاملة كما أنها توسع خطوط السلطة والمسئولية وتشجع علي الانقسام بين الإدارات المختلفة داخل البنك ويؤدي ذلك في النهاية الي خلق الازدواجية في العمل فقد يؤدي بعض الأفراد نفس المهام والأعمال مما يفقد الوقت ويعطل الطاقات ويقلل من القيمة المضافة.
إن البنوك التقليدية تعاني من مشاكل تنظيمية يأتي في مقدمتها تعدد المستويات الوظيفية وانتشار لظاهرة الرسوب الوظيفي وهذا نتاج فكرة إدارية تقليدية مضمونة لا يجب ترقية الموظفين بسرعة.
إن الهياكل التنظيمية الحديثة للبنوك هي تلك التي تسمح بتطبيق الفكر الإداري الحديث وهذا الفكر كفيل بعلاج جميع المشاكل التنظيمية التقليدية ومن بينها مشكلة الرسوب الوظيفي.
إن الفكر الحديث للبنوك يؤكد أنه عندما يمكث الموظف طويلا في أداء نفس العمل فإنه يعتاد علي طريقة واحدة للعمل وعندما تقوم إدارة البنك بترقية الموظفين وعند قيامها كذلك بإجراء تنقلات للموظفين فأن ذلك يعطيهم تدريبا علي مهارات جديدة مختلفة.
إن الإبداع في أداء العمل المصرفي هو ـ دائما ـ نتاج هيكل تنظيمي مرن يسمح بالتدفق السريع للمعلومات كما يسمح بالتعاون بين مختلف العاملين داخل جميع قطاعات البنك بما يؤدي في النهاية الي تنافس فعال ويساعد علي تدعيم المشاركة الكاملة للعاملين.
إن الهياكل التنظيمية الحديثة للبنوك يجب أن تساعد علي تحقيق المرونة التنظيمية حيث إنها أساس التنافس الفعال!
إن الهياكل التنظيمية الحديثة للبنوك هي تلك التي توجد نوعا من التكامل بين مصالح العاملين داخل البنك ومصالح البنك ذاته.
إن الهياكل التنظيمية الحديثة للبنوك هي تلك التي تحت المديرين علي معاملة العاملين كشركاء يتمتعون بالذكاء ويتوفر لديهم القدرة علي الابتكار والتميز.
إن مفاهيم الإدارة المصرفية الحديثة دائما ما تحت المديرين علي ضرورة تعليم الموظفين علي كيفية التصرف واتخاذ القرارات كمديرين يتعاملون مع المشاكل المختلفة التي تواجههم بحرية شديدة وبمسئولية أكبر.
إن تحول الموظفين للتفكير بعقلية المديرين سوف يكون نتيجته تعود الموظفين علي عدم العودة الي المديرين في أداء جميع تفاصيل العمل لأنهم لن يكونوا بحاجة لمن يكلفهم بما يجب عليهم عملة يوما بعد يوم وهنا سوف يحدث نوع من الألفة بين العاملين والمديرين وسيكون هناك أهداف مشتركة يعملون علي تحقيقها معا وهنا يتوحدون ويتكاتفون ويعملون كشركاء.
إن المشاركة الكاملة من جانب العاملين في اتخاذ القرارات وفي تحديد الأهداف سوف يؤدي في النهاية الي ضمان تحقيق تلك الأهداف.
إن الهياكل التنظيمية الحديثة للبنوك يجب أن تخدم وظيفتين أساستين هما التأكد من اضطلاع كل فرد داخل البنك بمسئوليته مع ضرورة التأكيد علي أهمية التنسيق بين المهام المختلفة داخل البنوك وكذلك ا لتأكد من تحقق عنصر الرقابة لضمان حسن سير العمل.
إن الاهتمام بالهياكل التنظيمية الحديثة لبنوك اليوم يتطلب إعادة تخطيط نظم العمل بالشكل الذي يضمن تحقيق أقصي استجابة ممكنة لرغبات العملاء والعاملين معا ومن ثم يجب توفير أكبر قدر من حرية التصرف واتخاذ القرار للمديرين وكذلك للعاملين كذلك يتطلب الأمر ضروة تطوير نظم جمع وتحليل المعلومات من حيث سرعة الوصول ودقة التحليل وسهولة الاستخدام.
إن البنوك الحديثة القادرة علي مواجهة المنافسة الشرسة داخل الجهاز المصرفي هي تلك البنوك التي تولي فيها قياداتها أهمية خاصة لتطوير الهياكل التنظيمية والإدارية علي النحو الذي يحقق أهداف برامجها الطموحة في رفع كفاءة الأداء وفي زيادة القدرة علي تقديم منتجات وخدمات جديدة متطورة تستطيع أن تلبي احتياجات قاعدة متميزة ومختلفة من العملاء.
إنها إحدي القضايا المهمة التي تواجه القيادات المصرفية داخل البنوك وتحتاج الي إعادة التفكير.