علي خلف:
تعاملات الأسبوع الماضي وصول اليورو إلي مستويات قياسية لم يسبق الوصول إليها منذ تحرير أسعار الصرف في عام 2003 عندما صعد إلي 8.3 جنيه. واقترب الاسترليني بشدة من العودة لمستويات 2007 فوق مستوي 11 جنيها، وجاء ذلك بعد الهبوط الذي تعرض له الدولار أمام أغلب العملات الرئيسية خلال الأسبوع.
وتعرض الدولار لموجة هبوط خلال الأسبوع لأسباب مختلفة، ففي بداية الأسبوع ارتفعت حدة التكهنات التي أشارت إلي قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بخفض أسعار الفائدة علي الدولار، و في نهاية الأسبوع أثار الانفجار الذي شهدته نيويورك مخاوف المستثمرين من تجربة 11 سبتمبر 2001، و هو ما دفعهم إلي التخلص من الدولار علي الرغم من أدائه الجيد خلال منتصف الأسبوع بدعم من الأداء الجيد لقطاع الخدمات الأمريكي.
ووصل الدولار إلي أدني مستوياته علي الإطلاق أمام اليورو منذ بدء التعامل به عام 1999 حيث تجاوز اليورو مستوي 1.53 دولار.
وانعكس ذلك علي سعر الدولار في السوق المحلية، حيث واصل هبوطه للأسبوع الثاني علي التوالي و فقد ما يقرب من %0.25 من قيمته. و انخفض الدولار من 5.4739 جنيه للشراء و 5.4939 جنيه للبيع في بداية الأسبوع ليصل إلي 5.4628 جنيه للشراء و 5.4828 جنيه للبيع. و من المتوقع أن يواصل الدولار هبوطه خلال الأسبوعين المقبلين ليواجه نقطة دعم قوية عند مستوي 5.44 جنيه و هو أدني مستوياته التي سجلها علي الإطلاق.
وستنتظر السوق قرار الاحتياط الفيدرالي الأمريكي الخاص بسعر الفائدة الرئيسية علي الدولار خلال اجتماعه المقرر منتصف الشهر، و تدور التكهنات حول قيام الاحتياط الفيدرالي بخفض الفائدة بما يتراوح بين 0.5 و 0.75 نقطة مئوية لمساعدة الاقتصاد الأمريكي علي مجابهة أزمة الركود الذي بدأت أعراضه تظهر بالفعل.
و تدور نقطة الخلاف بين الخبراء حول مدي خفض الفائدة، حيث إن الاقتصاد الأمريكي بدأ يعاني كذلك من انفلات معدلات التضخم في ظل الانخفاض المتوالي في أسعار الفائدة وهو ما يهدد بدخول الاقتصاد في حالة الكساد التضخمي، و هي أسوأ مراحل الدورة الاقتصادية علي الإطلاق.
وأدت هذه المخاوف إلي طفرة في أسعار أغلب العملات الرئيسية امام الدولار، وعلي رأسها اليورو. وسجل اليورو أعلي مستوي له أما الدولار عندما ارتفع ما يقرب من 3 سنتات خلال دفعة واحدة خلال الأسبوع.
و دعم من ارتفاع اليورو استمرار البنك المركزي الأوروبي في إعلانه استهداف إبقاء معدلات التضخم تحت السيطرة من خلال الإبقاء علي معدلات الفائدة عند مستوياتها الحالية دون تغيير، علي الرغم من مخاوف بعض الدول الأوروبية من التأثير السلبي المحتمل لأزمة الركود التي يعانيها الاقتصاد الأمريكي.
وفي السوق المحلية فاق سعر اليورو توقعات أغلب المحللين و الخبراء، الذين توقعوا أن يصل سعر اليورو إلي 8.25 جنيه خلال الربع الأول من العام الحالي، إلا أنه نجح في كسر مستوي 8.35 جنيه قبل نهاية المدة.
وارتفع اليورو حوالي ستة قروش دفعة واحدة خلال الأسبوع الأول من تعاملات شهر مارس، و هو ما يقرب من %0.8 من قيمته. و بدأ اليورو تعاملات الأسبوع كاسرًا نقطة مقاومة قوية عند مستوي 8.3 جنيه و تجاوزها ليصل إلي 8.3017 جنيه للشراء و 8.3331 جنيه للبيع. كما واصل اليورو ارتفاعه خلال تعاملات الأسبوع لينهي التعاملات عند مستوي 8.3696 جنيه للشراء و 8.4013 جنيه للبيع.
و من المنتظر أن يختبر اليورو نقطة مقاومة قوية عند مستوي 8.4 جنيه، و لكن في حال كسرها فقد ينجح في الوصول إلي مستوي 8.5 علي المدي المتوسط.
و أدي الانخفاض القوي في قيمة الدولار إلي اقتراب الاسترليني من العودة إلي نفس مستوياته القياسية التي شهدها في 2007. و اقترب الاسترليني مرة أخري من مستوي 11 جنيها بعد أن ابتعد عنه منذ بداية العام.
و صعد الاسترليني حوالي خمسة قروش خلال تعاملات الأسبوع، فارتفع من 10.86 جنيه للشراء و 10.90 جنيه للبيع، ليصل إلي 10.92 جنيه للشراء و 10.95 جنيه للبيع. و لم يكن صعود الاسترليني بنفس قوة اليورو بسبب مخاوف بعض المستثمرين من الارتباط القوي بين الاقتصادين البريطاني و الأمريكي، و الذي ظهر واضحًا في أزمة الائتمان العقاري، وهو ما ينذر بتعرض الاقتصاد الإنجليزي لأزمة ركود.
واستقر الين عند مستوي 5.27 جنيه للشراء و 5.29 جنيه للبيع، ليظل يقاوم مستوي 5.3 بقوة. وترجع هذه المقاومة إلي حرص المركزي الياباني علي إبقاء سعر العملة منخفضًا لتحفيز التصدير. و لذلك فمن المتوقع أن يدور الين داخل نطاق 5.2 و 5.3 علي المدي المتوسط انتظارًا لأي تحرك كبير في الأسواق العالمية.
تعاملات الأسبوع الماضي وصول اليورو إلي مستويات قياسية لم يسبق الوصول إليها منذ تحرير أسعار الصرف في عام 2003 عندما صعد إلي 8.3 جنيه. واقترب الاسترليني بشدة من العودة لمستويات 2007 فوق مستوي 11 جنيها، وجاء ذلك بعد الهبوط الذي تعرض له الدولار أمام أغلب العملات الرئيسية خلال الأسبوع.
وتعرض الدولار لموجة هبوط خلال الأسبوع لأسباب مختلفة، ففي بداية الأسبوع ارتفعت حدة التكهنات التي أشارت إلي قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بخفض أسعار الفائدة علي الدولار، و في نهاية الأسبوع أثار الانفجار الذي شهدته نيويورك مخاوف المستثمرين من تجربة 11 سبتمبر 2001، و هو ما دفعهم إلي التخلص من الدولار علي الرغم من أدائه الجيد خلال منتصف الأسبوع بدعم من الأداء الجيد لقطاع الخدمات الأمريكي.
ووصل الدولار إلي أدني مستوياته علي الإطلاق أمام اليورو منذ بدء التعامل به عام 1999 حيث تجاوز اليورو مستوي 1.53 دولار.
وانعكس ذلك علي سعر الدولار في السوق المحلية، حيث واصل هبوطه للأسبوع الثاني علي التوالي و فقد ما يقرب من %0.25 من قيمته. و انخفض الدولار من 5.4739 جنيه للشراء و 5.4939 جنيه للبيع في بداية الأسبوع ليصل إلي 5.4628 جنيه للشراء و 5.4828 جنيه للبيع. و من المتوقع أن يواصل الدولار هبوطه خلال الأسبوعين المقبلين ليواجه نقطة دعم قوية عند مستوي 5.44 جنيه و هو أدني مستوياته التي سجلها علي الإطلاق.
وستنتظر السوق قرار الاحتياط الفيدرالي الأمريكي الخاص بسعر الفائدة الرئيسية علي الدولار خلال اجتماعه المقرر منتصف الشهر، و تدور التكهنات حول قيام الاحتياط الفيدرالي بخفض الفائدة بما يتراوح بين 0.5 و 0.75 نقطة مئوية لمساعدة الاقتصاد الأمريكي علي مجابهة أزمة الركود الذي بدأت أعراضه تظهر بالفعل.
و تدور نقطة الخلاف بين الخبراء حول مدي خفض الفائدة، حيث إن الاقتصاد الأمريكي بدأ يعاني كذلك من انفلات معدلات التضخم في ظل الانخفاض المتوالي في أسعار الفائدة وهو ما يهدد بدخول الاقتصاد في حالة الكساد التضخمي، و هي أسوأ مراحل الدورة الاقتصادية علي الإطلاق.
وأدت هذه المخاوف إلي طفرة في أسعار أغلب العملات الرئيسية امام الدولار، وعلي رأسها اليورو. وسجل اليورو أعلي مستوي له أما الدولار عندما ارتفع ما يقرب من 3 سنتات خلال دفعة واحدة خلال الأسبوع.
و دعم من ارتفاع اليورو استمرار البنك المركزي الأوروبي في إعلانه استهداف إبقاء معدلات التضخم تحت السيطرة من خلال الإبقاء علي معدلات الفائدة عند مستوياتها الحالية دون تغيير، علي الرغم من مخاوف بعض الدول الأوروبية من التأثير السلبي المحتمل لأزمة الركود التي يعانيها الاقتصاد الأمريكي.
وفي السوق المحلية فاق سعر اليورو توقعات أغلب المحللين و الخبراء، الذين توقعوا أن يصل سعر اليورو إلي 8.25 جنيه خلال الربع الأول من العام الحالي، إلا أنه نجح في كسر مستوي 8.35 جنيه قبل نهاية المدة.
وارتفع اليورو حوالي ستة قروش دفعة واحدة خلال الأسبوع الأول من تعاملات شهر مارس، و هو ما يقرب من %0.8 من قيمته. و بدأ اليورو تعاملات الأسبوع كاسرًا نقطة مقاومة قوية عند مستوي 8.3 جنيه و تجاوزها ليصل إلي 8.3017 جنيه للشراء و 8.3331 جنيه للبيع. كما واصل اليورو ارتفاعه خلال تعاملات الأسبوع لينهي التعاملات عند مستوي 8.3696 جنيه للشراء و 8.4013 جنيه للبيع.
و من المنتظر أن يختبر اليورو نقطة مقاومة قوية عند مستوي 8.4 جنيه، و لكن في حال كسرها فقد ينجح في الوصول إلي مستوي 8.5 علي المدي المتوسط.
و أدي الانخفاض القوي في قيمة الدولار إلي اقتراب الاسترليني من العودة إلي نفس مستوياته القياسية التي شهدها في 2007. و اقترب الاسترليني مرة أخري من مستوي 11 جنيها بعد أن ابتعد عنه منذ بداية العام.
و صعد الاسترليني حوالي خمسة قروش خلال تعاملات الأسبوع، فارتفع من 10.86 جنيه للشراء و 10.90 جنيه للبيع، ليصل إلي 10.92 جنيه للشراء و 10.95 جنيه للبيع. و لم يكن صعود الاسترليني بنفس قوة اليورو بسبب مخاوف بعض المستثمرين من الارتباط القوي بين الاقتصادين البريطاني و الأمريكي، و الذي ظهر واضحًا في أزمة الائتمان العقاري، وهو ما ينذر بتعرض الاقتصاد الإنجليزي لأزمة ركود.
واستقر الين عند مستوي 5.27 جنيه للشراء و 5.29 جنيه للبيع، ليظل يقاوم مستوي 5.3 بقوة. وترجع هذه المقاومة إلي حرص المركزي الياباني علي إبقاء سعر العملة منخفضًا لتحفيز التصدير. و لذلك فمن المتوقع أن يدور الين داخل نطاق 5.2 و 5.3 علي المدي المتوسط انتظارًا لأي تحرك كبير في الأسواق العالمية.