انتقاد لاذع لتدخل ستاندرد أند بورز بالشؤون السياسية المصرية

أحمد مبروك:  وجه هاني جنينة رئيس قسم البحوث بشركة فاروس القابضة انتقادا لمؤسسة ستاندرد اند بورز لتدخلها في الشؤون السياسية المصرية خلال الفترة الراهنة ، واستخدامها للغة الاحتمالات بشكل

أحمد مبروك:

وجه هاني جنينة رئيس قسم البحوث بشركة فاروس القابضة انتقادا لمؤسسة ستاندرد اند بورز لتدخلها في الشؤون السياسية المصرية خلال الفترة الراهنة ، واستخدامها للغة الاحتمالات بشكل يؤكد تسييس التقارير الصادرة عنها.


واوضح جنينة ان التقرير الاخير الصادر عن مؤسسة ستاندرد اند بورز تضمن بعض الجمل التي تنتقد فيها الاوضاع السياسية الداخلية المصرية خلال الفترة الراهنة دون الاستناد الى المعلومات الكافية.

وشمل التقرير الاخير الصادر عن مؤسسة ستاندرد اند بورز والذي رفعت فيه التصنيف الائتماني للعملة المحلية الى B - ، جمله تقول في رؤيتنا ستؤدي الاحداث الاخيرة في مصر الى تصاعد احتماليات العنف بالبلاد ، وفي الوقت نفسه على الأرجح ستصبح النواتج الديمقراطية فاقدة للشرعية في أعين شريحه مهمة من السكان.

واستطرد جنينة قائلا بتلك الجملة وضع محللوا ستاندرد اند بورز أنفسهم مكان القاضي والحكم في الوقت نفسه للحكم على شرعية النظام السياسي المقبل ، كما انه يلاحظ استخدام لغة الاحتمالات مثل عبارات على الأرجح وشريحه مهمة ، متسائلا عن المعايير الكمية والكيفية التي استند اليها المحللون في صياغة تلك الجمل ؟

واوضح جنينة ان كلمة على الأرجح تميل الى كفة الترجيح ، كما ان كلمة شريحه مهمة تفيد التغليب ، بناء على احصاءات لدى المحلل.

والمح رئيس قسم البحوث بشركة فاروس القابضة الى ان تلك المرة الثانية التي تدخلت فيها مؤسسة ستاندرد اند بورز في الشؤون السياسية الداخلية المصرية منذ اندلاع ثورة يناير 2011 ، حيث كانت المرة الاولى عندها انتقدت المجلس الاعلى للقوات المسلحة انتقادا لاذعا وصريحا حينما طالبت بالاسراع بالعملية الانتخابية.

وقال جنينة ان قرار المؤسسة برفع التصنيف السيادي لمصر جاء على خلفية عملية بحتة في ظل تراجع احتماليات تعثر الدولة على الاجل القصير ، بفضل المساعدات الخليجية ، وهو ما يحتم على اي مؤسسة تصنيف ائتماني رفع التصنيف قصير الاجل.

واضاف جنينة ان التقرير الاخير قد يحتوي على شق سياسي لتشجيع عملية الاصلاح في الفترة الراهنة .