"مصر للطيران" تدرس التحالف مع شركات عربية لشراء وقود وقطع غيار

عبدالعزيز فاضل يوسف مجدي وآية رمزي: قال وزير الطيران عبدالعزيز فاضل: "إن القطاع يواجه عدد من التحديات أبرزها فرض قرار من الاتحاد الأوروبى بتطبيق غرامات على شركات الطيران التى يصدر...


عبدالعزيز فاضل

يوسف مجدي وآية رمزي:


قال وزير الطيران عبدالعزيز فاضل: "إن القطاع يواجه عدد من التحديات أبرزها فرض قرار من الاتحاد الأوروبى بتطبيق غرامات على شركات الطيران التى يصدر عنها نسبة انبعاثات عالية، ما يساهم فى تعرّض الشركات لغرامات تؤثّر عليها سلباً".

وأوضح أن قطاع الطيران على مستوى العالم يصدر عنه 2% فقط من الانبعاثات الكربونية على مستوى العالم، مما يدل على ضعف تأثير القطاع على الغلاف الجوّى.

ولفت إلى أن الوزارة تواجه تحدى من نوع آخر يتضمن تشبّع المجال الجوّى مما يصعب معه استيعاب أعداد إضافية من الطائرات، مشيراً إلى أن الوزارة بصدد تنسيق مع الجيش لتعديل مسارات للمجال الجوى المحلى لجذب خطوط الطيران العالمية، على أن يتم ذلك بالتعاون مع وزارة الطيران المدنى.

وعلى صعيد متصل لفت إلى جاذبية المجال الجوى فى الشرق الاوسط متوقعاً أن يصل عدد الركاب إلى 27 مليون راكب يعبرون عبر المجال الجوى بمنطقة الشرق الأوسط حتى 2020.

وأكد أن الوزارة رغم الظروف الحالية سوف تسعى لتنفيذ عمليات تطوير بالمطارات بهدف استيعاب الزيادات المتوقعة والتى أبرزها ستكون فى مطار القاهرة خاصة بمبنى 2 ليسع 7 مليون راكب، علاوة على اتجاههم لتطوير أجهزة ملاحية لتتواكب مع المواصفات قياسية عالمية.

وعلى جانب آخر أكد أن وازرة الطيران بصدد فتح الباب لتشغيل الباب منخفض التكاليف بهدف تشجيع الشركات على الدخول فى هذا القطاع، مؤكداً أن ذلك سيساهم فى إنعاش الحركة الجويّة، على أن يتم ذلك بالتوازي مع التوسّع فى إنشاء قرى بضائع داخل المطارات.

واستند إلى تدشين قرية بضائع جديدة فى مطار القاهرة على مساحة 150 ألف متر، ومن المقرر الانتهاء منها خلال مارس المقبل، على أن يكون المستهدف من ذلك إنشاء مدينة بضائع داخل مطار القاهرة لرفع القدرة الاستيعابية لتخزين البضائع إلى 800 ألف طن حتى 2025.

ومن جانبه قال رئيس الشركة القابضة للمطارات الدكتور أشرف ذكى "إن الشركة تعكف على تطوير عدد من المطارات بهدف استيعاب زيادة الحركة المتوقّعة داخل منطقة الشرق الأوسط فى ظل الزيادة التى شهدها خلال العام الماضى 2012، حيث استقبلت 18 مليون راكب بخلاف 470 مليون طن بضائع.

وأشار إلى أن الشركة تركز على عمليات التطوير بمطار القاهرة فى ظل استحواذه على 40% من الحركة العابرة داخل المجال الجوّى، بينما يستحوذ مطارى شرم الشيخ والغردقة على 14% فقط من الحركة، فى ظل ارتباطهم بالحركة السياحية.

وأكد ذكى أن الشركة بصدد تنفيذ مشروع بالأقمار الصناعية يساهم فيه مراقبة المجال الجوّى فى الشرق الأوسط وإفريقيا بهدف التمكّن من متابعة الحركة الجويّة إلى جانب تخفيض نفقات الاعتماد على الاقمار الصناعية الأجنبية.

وأشار إلى أن الشركة القابضة بدأت فى تطبيق أنواع جديدة من الأجهزة الملاحية الحديثة بهدف التمكّن من مواكبة الأنظمة الحديثة بالمطارات الأوروبية التى تضطر إلى استخدام المجال الجوّى المحلّى عند عبورها بمنطقة الشرق الأوسط.

ومن جانبه قال حسام كمال رئيس الشركة لمصر للطيران: "إن الشركة بصدد مضاعفة الطائرات من 81 طائرة حتّى 127 طائرة حتى 2025 بهدف تعزيز الخطوط الجويّة للشركة للتوسع داخل قارة افريقيا وأوروبا، مع العمل على إحلال وتجديد الأسطول العامل بالشركة حالياً"، مشيراً إلى فتح باب التفاوض مع شركات الطيران العالمية خاصةً "إير باص" بهدف شراء 4طائرات جديدة خلال العام المالى المقبل، على أن يتم ذلك بالتوازى مع تأجير من الطائرات التى تعمل فى أسطول الشركة فى الوقت الحالى بسبب تقادم أعمالها بخلاف ارتفاع مصاريف الصيانة الخاصة بها.

ولفت إلى أن الشركة بصدد الدخول فى تحالفات مع الدول العربية بشأن شراء قطع غيار ووقود بهدف التمكّن من تخفيض الأسعار، مشيراً إلى أن المستهدف من ذلك تخفيض خسائر الشركة.

وعلى صعيد متصل اللواء ابراهيم الشريف رئيس سلطة الطيران المدنى أن السلطة هى الجهة المسئولة عن مراقبة تطبيق التشريعات المنظمة لحركة الطيران وفقاً لتعليمات منظمة " الإيكاو"، علاوة على تحليل المخاطر التى تتعرض لها المطارات بهدف التصدّى لها مستنداً إلى مراقبة السلطة على الإجراءات الأمنية التى تتم فى المطارات بهدف التصدّى للمحاولات الإرهابية التى تهدد أمن وسلامة المطارات.

ومن جانبه قال المدير الإقليمى لمنظمة "الإيكاو" محمد خونى، على هامش مشاركته بالمؤتمر: "إن المنظمة وضعت استراتيجية من المقرر أن يتم تطبيقها فى المطارات خلال السنوات الثلاث القادمة"، مشيراً إلى أنها تستهدف ثلاثة محاور أولها تشديد إجراءات الأمن داخل المطارات لمنع العمليات الإرهابية على أن يتم ذلك باستخدام التكنولوجيا الحديثة للكشف عن تلك المخاطر، مشدداً على ضرورة إصلاح منظومة الأجهزة الملاحية بالمطارات بهدف رصد المخاطر بالمجالات الجويّة.

وشدد على اهتمام منظمة الإيكاو بحماية المستهلكين، فيما يتعلق بالحصول على غرامات فى حالة تعرّضهم لتأخيرات مواعيد الطائرات، بخلاف فقدان حقائبهم.

وعلى صعيد متّصل أكد أن منظمة "الإيكاو" تشدد على ضرورة اللجوء إلى الوقود البديل بهدف الحد من الانبعاثات الكربونية.

وقال مصدر مسئول بشركة "سيتا" لتكنولوجيا المعلومات: "إن الشركة بدأت فى تطبيق منظومة المطارات الذكية التى تعتمد على تقديم كافة الخدمات عبر الإنترنت، علاوة على مراقبة المطارات بأجهزة GBS بهدف تحقيق معدّلات الأمان".

وأضاف "إن ذلك إلى جانب تحويل عمليات شحن الحقائب بشكل ميكانيكى بدل من الأنظمة اليدوية المُتّبعة داخل المطارات، ولفت إلى تطبيق ذلك فى عدد واسع من المطارات الأوروبيّة، مشيراً إلى تطبيق عمليات الحجز عبر الهواتف الذكيّة فيما يتعلّق بحجز التذاكر".

ومن جانبه قال مصدر مسئول بشركة "بوينج" لتصنيع الطائرات "إن الشركة عملت على تعديل موديل 777"" بهدف تقليل معدّلات حرق الوقود بواقع 20%، علاوة على تصنيع موديلات جديدة تُعدّ أكثر رفاهية مثل طراز " بوينج 787" التى تتمتع بـمقاعد مُريحة، علاوة على قدرتها على تخفيض استهلاك الوقود.



وأكد أن الشركة تسعى للتفاوض مع شركة مصر للطيران بشأن توريد طائرات جديدة بهدف تفعيل خطّة الإحلال والتجديد داخل الشركة.

وكشف جادالكريم نصر رئيس الشركة القابضة للمطارات فى تصريحات لـ "المال" عن تعاقد الشركة مع شركة "سيتا" لتكنولوجيا المعلومات، بداية من العام الحالى، وتكليفها بصيانة جميع الأجهزة التكنولوجية بالمطارات.

ومن جانبه طالب المستشار العلمى لرئيس الجمهورية عصام حجى، فى كلمته بالمؤتمر، وزارة الطيران بالتعاون مع أجهزة البحث العلمي بمصر فى مجال استكشاف المياه الجوفية فى صحراء مصر واستغلالها فى حالات الجفاف.

ولفت حجّى إلى أن السبب الرئيسى فى غلاء الأسعار بشكل عام فى المجتمع، هو نقص المياه، الذى يؤدى إلى ضعف زراعة محاصيل متعددة، والذى يؤدى بدوره ايضاً إلى غلاء الأسعار، مشيراً إلى أن مهمة التنقيب عن المياه الجوفية مهمة قومية.

وأضاف حجى "إن قطاع الطيران المدنى من الممكن أن يتعاون مع قطاع البحث العلمى فى هذا المجال من خلال حمل الطائرات المدنية لأجهزة ردارات للكشف عن المياه الجوفية عبر مسح المناطق الصحراوية، مشيراً إلى أن أول منطقة تم اكتشاف بها مياه جوفية عبر أجهزة الردار كانت الواحات البحرية".

وأشار حجى إلى أن المشروع تم بالفعل بدولة الكويت وأنه تم تنفيذه بشكل سلس وسريع، يأمل ان يتم بنفس الأسلوب فى مصر.