يوسف إبراهيم - أحمد جبريل:
أكد عدد من رؤساء شركات الأسمدة أن اتجاه ا لحكومة الي إقامة مصانع صغيرة للأسمدة العضوية في الوقت الحالي يمثل إضافة جديدة تسهم بشكل كبير في حل أزمة الأسمدة وتغطية احتياجات السوق.
قال الدكتور شريف الجبلي رئيس مجلس إدارة شركة أبو زعبل للأسمدة إن التفكير في إقامة مصانع للأسمدة العضوية يمثل إضافة جيدة ويمكن أن تجذب العديد من الاستثمارات في هذا المجال موضحا أنه لا يمكن أن تكون هذه المشروعات هي الحل السحري للأزمة ولكنها خطوة ضرورية للحفاظ علي استقرار أوضاع سوق الأسمدة.
وأشار سليمان أبو غنيمة رئيس شركة»أبو غنيمة للأسمدة« الي أن المصانع الجديدة ستساعد بشكل كبير علي حل مشكلة السماد موضحا أن الأسمدة العضوية تستخدم لزيادة الانتاج الزراعي بجانب الأسمدة الكيماوية كما أن هذه المصانع تستهدف تغطية التوسع في الزراعات العضوية بهدف التصدير للأسواق الأوروبية التي تشهد طلبا متزايدا من المنتجات الزراعية الخالية من الأسمدة الكيماوية.
وتجدر الإشارة الي أن شركة»أبراج كابيتال« الإماراتية أعلنت عن استحواذها علي %100 من أسهم»الشركة المصرية للأسمدة« إحدي كبري شركات القطاع الخاص مقابل 1.4 مليار دولار.
كانت وزارة التجارة والصناعة قد أعلنت منذ أيام أنه سيتم إنشاء عدد من المصانع الصغيرة للأسمدة العضوية في جميع المحافظات بتكلفة استثمارية أكثر من مليار جنيه وتوفر حوالي 20 ألف فرصة عمل علي أن يمول الاتحاد الأوروبي هذه المشروعات بفائدة تصل الي %2.5 وفترة سماح لمدة عام وفترة سداد 5 سنوات.
وتتراوح التكلفة الاستثمارية لكل مصنع بين 300 ألف و2 مليون جنيه ويقام المصنع الواحد علي مساحة تصل الي 10 آلاف متر مربع.
وأكد مختار الشريف أستاذ الاقتصاد بجامعة المنصورة أنه يمكن أن تغطي مصانع الأسمدة الجديدة مشكلة السماد مشيرا الي أنه لابد أن تؤخذ عدة اعتبارات أساسية لضمان تغطية السوق والتصدير الي الدول الأوروبية أهمها تزايد الكمية المعروضة عند الانتاج عن الكمية المطلوبة لضمان تغطية السوق المحلية وأن يكون السعر العالمي قريبا من السعر المحلي حتي لا يتجه الانتاج بنسبة كبيرة الي التصدير وألا يكون السعر المحلي أكبر من العالمي حتي لا تتجه الي الاستيراد.
أكد عدد من رؤساء شركات الأسمدة أن اتجاه ا لحكومة الي إقامة مصانع صغيرة للأسمدة العضوية في الوقت الحالي يمثل إضافة جديدة تسهم بشكل كبير في حل أزمة الأسمدة وتغطية احتياجات السوق.
قال الدكتور شريف الجبلي رئيس مجلس إدارة شركة أبو زعبل للأسمدة إن التفكير في إقامة مصانع للأسمدة العضوية يمثل إضافة جيدة ويمكن أن تجذب العديد من الاستثمارات في هذا المجال موضحا أنه لا يمكن أن تكون هذه المشروعات هي الحل السحري للأزمة ولكنها خطوة ضرورية للحفاظ علي استقرار أوضاع سوق الأسمدة.
وأشار سليمان أبو غنيمة رئيس شركة»أبو غنيمة للأسمدة« الي أن المصانع الجديدة ستساعد بشكل كبير علي حل مشكلة السماد موضحا أن الأسمدة العضوية تستخدم لزيادة الانتاج الزراعي بجانب الأسمدة الكيماوية كما أن هذه المصانع تستهدف تغطية التوسع في الزراعات العضوية بهدف التصدير للأسواق الأوروبية التي تشهد طلبا متزايدا من المنتجات الزراعية الخالية من الأسمدة الكيماوية.
وتجدر الإشارة الي أن شركة»أبراج كابيتال« الإماراتية أعلنت عن استحواذها علي %100 من أسهم»الشركة المصرية للأسمدة« إحدي كبري شركات القطاع الخاص مقابل 1.4 مليار دولار.
كانت وزارة التجارة والصناعة قد أعلنت منذ أيام أنه سيتم إنشاء عدد من المصانع الصغيرة للأسمدة العضوية في جميع المحافظات بتكلفة استثمارية أكثر من مليار جنيه وتوفر حوالي 20 ألف فرصة عمل علي أن يمول الاتحاد الأوروبي هذه المشروعات بفائدة تصل الي %2.5 وفترة سماح لمدة عام وفترة سداد 5 سنوات.
وتتراوح التكلفة الاستثمارية لكل مصنع بين 300 ألف و2 مليون جنيه ويقام المصنع الواحد علي مساحة تصل الي 10 آلاف متر مربع.
وأكد مختار الشريف أستاذ الاقتصاد بجامعة المنصورة أنه يمكن أن تغطي مصانع الأسمدة الجديدة مشكلة السماد مشيرا الي أنه لابد أن تؤخذ عدة اعتبارات أساسية لضمان تغطية السوق والتصدير الي الدول الأوروبية أهمها تزايد الكمية المعروضة عند الانتاج عن الكمية المطلوبة لضمان تغطية السوق المحلية وأن يكون السعر العالمي قريبا من السعر المحلي حتي لا يتجه الانتاج بنسبة كبيرة الي التصدير وألا يكون السعر المحلي أكبر من العالمي حتي لا تتجه الي الاستيراد.