قال الدكتور خالد إسماعيل مؤسس صندوق هيم أنجلز him angles للاستثمار فى مشروعات رأسمال المخاطر إن جلب الشركات الناشئة فى مصر تمويلات لا يعد مقياسا للنجاح، موضحا أن معظم شباب رواد الأعمال يعتقدون أنه كلما زادت حجم الاستثمارات التى يحصلون عليها كلما زاد نجاح الشركة .
وأكد إسماعيل فى تصريحات لـ "المال" أن الحكم علي نجاح شركة ناشئة من عدمه يتعلق بحجم الأرباح والخسائر المحققة، مضيفا أنه يوجد شركات ناشئة بدأت نشاطها فى أمريكا وتكبدت خسائر ورغم ذلك تم إدراجها بالبورصة ويتم استثمار مبالغ طائلة بها .
وكان رجل الأعمال حسن هيكل قد غرد منذ أيام عبر حسابه الشخصي على موقع التدوينات القصيرة " تويتر " قائلا: بمناسبة العام الجديد ، فيه شركات كتير زي سويفل وآخرين يمكن جابوا رأسمال وطرحوا فى البورصة بس الشركات ديه لا يمكن أن تحقق أرباح ولا النهاردة ولا بعد 10 سنين، بزنس موديل غير صالح، بيفكرني بالدوت كوم من 20 سنة وما حدث فيها .
وأكد إسماعيل أن الشركات الناشئة المصرية ليست وحدها التي تعاني من هذا الخلل بل إنها مشكلة عالمية ظهرت منذ 10 سنوات وأصبحت في زيادة منذ 3 سنوات .
وذكر عدة اسباب وراء زيادة حجم تمويلات الشركات الناشئة وزيادة الاستثمارات بها منها معدلا التضخم الذي اصاب الاسواق العالمية وضخ مبالغ ضخمة من قبل الحكومة الامريكية لإنعاش الاقتصاد وقلة نسبة الفوائد البنكية وانخفاض حجم الاستثمارات جعلت الشركات الناشئة ملجأ لاستثمار الاموال من قبل العديد من رجال الإقتصاد والأعمال.
وعلق قائلا: تتبع الشركات في الوقت الحالي نظام عالمي حديث يرتكز على النمو بأي ثمن وتحت أي ظرف و لو إن كان نموذج الاعمال الخاص بالشركة لا يحقق الارباح المرجوة متابعا بأنه لا يجب النظر إلى جميع تجارب الشركات الناشئة على أنها تجارب فاشلة ,بل يجب ان ينظر إلى كل تجربة على حدة ودراسة عوامل نجاحها وفشلها.