صورة ارشيفية
كتب ـ عادل البهنساوى:
قالت مصادر مسئولة فى وزارة البترول، إن إنتاج الغاز من الحقول المنتجة فى مصر سجل حاليًا أكبر انخفاض فى تاريخه ليصل إلى 5.357 مليار قدم مكعب يوميًا، بعد أن كان 6 مليارات خلال عام 2012/2011، و5.775 مليار عام 2013/2012.
وأشارت المصادر الى استياء المهندس شريف اسماعيل، وزير البترول والثروة المعدنية الاسبوع الماضى من الارقام التى عرضت عليه، حيث وجه لوما شديدا الى المسئولين بشركة ايجاس ومعاونيه من تراجع الانتاج بهذا الشكل فى اجتماع حضره مع اللجنة الجديدة للثروة البترولية التى اضيف اليها 7 شركات انتاج مشتركة.
وقالت المصادر ان الوزير انزعج اكثر من التقرير الذى قدم اليه والصادر من نيابة الانتاج وتنمية الحقول بـ«إيجاس» عن معدلات الانتاج المتوقعة خلال الفترة من 2013 الى 2017، حيث اوضح التقرير الذى حصلت عليه «المال» ان العام المالى 2015/2014 ستستقر خلاله نفس معدلات الانتاج تقريبا وتصل الى 5.387 مليار بزيادة 30 مليون قدم مكعب فقط على العام الماضى، فى حين سيتراجع الانتاج الى معدلات مخيفة عام 2016/2015 ليصل الى 4.738 مليار ومعدلات يائسة خلال العام المالى 2017/2016 لتصل الى 4.035 مليار، لتسجل اكبر انخفاض يعرض البلاد لكارثة حقيقية يمكن ان تشل المصانع ومحطات الطاقة.
واضاف التقرير ان الحقول الجارى تنميتها وتشمل خطط التنمية واتفاقيات مبيعات الغاز ستحقق لمصر 181 مليون قدم مكعب فقط خلال عام 2014/2013، و369 مليونا فقط عام 2015/2014، و851 مليونا عام 2016/2015 و1407 ملايين قدم مكعب عام 2017/2016.
اشار التقرير الى ان معدلات الاكتشافات الجديدة خلال العام الحالى تصل الى الصفر فى حين ستحقق 70 مليون قدم مكعب فقط عام 2015 و70 مليونا ايضا فى عام 2016 لتصل الى 224 خلال عام 2017، وارجعت المصادر الاسباب المتشائمة لمعدلات الانتاج الى التناقص الطبيعى للحقول، والذى لم تتم مواجهته بخطط التنمية التى كانت متوقعة.
وأوضحت المصادر انه لا حل امام مصر الان الا بسرعة انجاز مناقصة استيراد الغاز من الخارج لمواجهة احتياجات قطاع الكهرباء.
وقال الكيميائى مدحت يوسف، نائب رئيس هيئة البترول الاسبق، ان الصورة قاتمة جدا بشأن انتاج الغاز، لافتا الى ان الاستيراد سيوفر على مصر مليارات الدولارات التى تذهب على استيراد نحو 3 ملايين طن مازوت سنويا بتكلفة 2.1 مليار دولار بسعر مواز للمليون وحدة حرارية غاز يصل الى 17 دولارا، فى حين ان سعر الغاز المستورد يمكن ان يصل الى 12 دولارًا، واشار الى ان الحكومة مطالبة بوضع خطط سريعة لمواجهة هذه الازمة التى تزداد خطورتها الصيف المقبل.
قالت مصادر مسئولة فى وزارة البترول، إن إنتاج الغاز من الحقول المنتجة فى مصر سجل حاليًا أكبر انخفاض فى تاريخه ليصل إلى 5.357 مليار قدم مكعب يوميًا، بعد أن كان 6 مليارات خلال عام 2012/2011، و5.775 مليار عام 2013/2012.
وأشارت المصادر الى استياء المهندس شريف اسماعيل، وزير البترول والثروة المعدنية الاسبوع الماضى من الارقام التى عرضت عليه، حيث وجه لوما شديدا الى المسئولين بشركة ايجاس ومعاونيه من تراجع الانتاج بهذا الشكل فى اجتماع حضره مع اللجنة الجديدة للثروة البترولية التى اضيف اليها 7 شركات انتاج مشتركة.
وقالت المصادر ان الوزير انزعج اكثر من التقرير الذى قدم اليه والصادر من نيابة الانتاج وتنمية الحقول بـ«إيجاس» عن معدلات الانتاج المتوقعة خلال الفترة من 2013 الى 2017، حيث اوضح التقرير الذى حصلت عليه «المال» ان العام المالى 2015/2014 ستستقر خلاله نفس معدلات الانتاج تقريبا وتصل الى 5.387 مليار بزيادة 30 مليون قدم مكعب فقط على العام الماضى، فى حين سيتراجع الانتاج الى معدلات مخيفة عام 2016/2015 ليصل الى 4.738 مليار ومعدلات يائسة خلال العام المالى 2017/2016 لتصل الى 4.035 مليار، لتسجل اكبر انخفاض يعرض البلاد لكارثة حقيقية يمكن ان تشل المصانع ومحطات الطاقة.
واضاف التقرير ان الحقول الجارى تنميتها وتشمل خطط التنمية واتفاقيات مبيعات الغاز ستحقق لمصر 181 مليون قدم مكعب فقط خلال عام 2014/2013، و369 مليونا فقط عام 2015/2014، و851 مليونا عام 2016/2015 و1407 ملايين قدم مكعب عام 2017/2016.
اشار التقرير الى ان معدلات الاكتشافات الجديدة خلال العام الحالى تصل الى الصفر فى حين ستحقق 70 مليون قدم مكعب فقط عام 2015 و70 مليونا ايضا فى عام 2016 لتصل الى 224 خلال عام 2017، وارجعت المصادر الاسباب المتشائمة لمعدلات الانتاج الى التناقص الطبيعى للحقول، والذى لم تتم مواجهته بخطط التنمية التى كانت متوقعة.
وأوضحت المصادر انه لا حل امام مصر الان الا بسرعة انجاز مناقصة استيراد الغاز من الخارج لمواجهة احتياجات قطاع الكهرباء.
وقال الكيميائى مدحت يوسف، نائب رئيس هيئة البترول الاسبق، ان الصورة قاتمة جدا بشأن انتاج الغاز، لافتا الى ان الاستيراد سيوفر على مصر مليارات الدولارات التى تذهب على استيراد نحو 3 ملايين طن مازوت سنويا بتكلفة 2.1 مليار دولار بسعر مواز للمليون وحدة حرارية غاز يصل الى 17 دولارا، فى حين ان سعر الغاز المستورد يمكن ان يصل الى 12 دولارًا، واشار الى ان الحكومة مطالبة بوضع خطط سريعة لمواجهة هذه الازمة التى تزداد خطورتها الصيف المقبل.