البورصة تصطدم بمقاومة فرعية ترقباً لقرار أسعار الفائدة بعد غد

أغلقت على هبوط محدود أمس

توقع محللون فنيون أن تصطدم البورصة بمنطقة المقاومة الفرعية الأقرب عند 11800 نقطة على الأجل القصير، والتى قد يشهد الوصول إليها عمليات جنى أرباح جزئية على الأسهم ذات الأوزان النسبية.

وأكدوا أن السوق شهدت قوى بيعية محدودة فى النصف الثانى من جلسة أمس من المرجح استكمالها اليوم فى إطار عمليات جنى الأرباح، وترقب اجتماعات لجنة السياسة النقدية فى البنك المركزى بشأن بحث أسعار الفائدة بعد غد.

وأغلقت مؤشرات البورصة على تراجعات جماعية أمس، إذ انخفض مؤشر «EGX30» الرئيسى بنسبة %0.07 ليصل إلى 11700 نقطة، و«EGX70» للأسهم الصغيرة والمتوسطة %0.15 إلى 2134 نقطة، و«EGX100» الأوسع نطاقا %0.02 مسجلا 3150 نقطة.

وبلغت قيمة التداول على الأسهم 1.2 مليار جنيه، وجرى التعامل على 190 سهما ارتفع منها 56 بينما انخفض 68 واستقر 66 على نفس إغلاقات جلسة الأحد.

وتصدر «العقارات» القطاعات الأكثر هبوطا إلى جانب الطاقة والنقل والخدمات المالية، بينما ارتفعت البنوك والاتصالات والتجارة والتعليم.

واتجهت تعاملات المستثمرين المصريين والعرب نحو الشراء بصافى قيم تداولات قدرها 70.3 و29.3 مليون جنيه، بينما فضل الأجانب البيع بصافى قدره 99.6 مليون.

وأكد محمد كمال، عضو مجلس إدارة شركة «إيليت» للاستشارات المالية، أن السوق تختبر منطقة المقاومة المهمة عند 11800 نقطة، ومن المرجح ظهور بعض القوى البيعية بالقرب منها، فى إطار عمليات جنى الأرباح.

وأشار «كمال» إلى أن الصعود الأخير بالنصف الأول من جلسة أمس كان بفضل ارتفاع الأسهم ذات الأوزان النسبية وعلى رأسها البنك التجارى الدولى، بينما استقرت غالبية الأسهم فى مناطق عرضية ترقباً لاجتماعات لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزى بعد غد.

وأوضح أن التكهنات تشير إلى قيام «المركزى» بتثبيت أسعار الفائدة ،ولحين الإعلان عن نتيجته سيستهدف «الرئيسى» منطقة 11800 نقطة يتخللها عمليات جنى أرباح جزئية.

ونصح «كمال» المستثمرين بتوخى الحذر أثناء الدخول فى الأسهم عبر آليات «المارجن» خاصة أثناء اختبار المقاومات المهمة.

وقال أحمد أبواليزيد رئيس قسم التحليل الفنى فى شركة «عكاظ» لتداول الأوراق المالية إن «الرئيسى» شهد تباينًا أثناء جلسة أمس لينهى التعاملات على انخفاض طفيف بعد مواجهة مستوى المقاومة المهم 11700 نقطة.

وأوضح أنه حال اختراق المؤشر للمستوى المذكور ستتحول الرؤية العامة إلى إيجابية على المدى المتوسط والطويل، ويصبح المستهدف الأول للسوق عند منطقة 12000 نقطة.

أما عن مؤشر أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة، فأشار إلى أنهلا يزال يحافظ على مستوى الدعم الرئيسى له عند 2100 نقطة، ومن المتوقع أن يستمر ذلك الارتداد لاختبار المقاومة 2200 ثم 2400 نقطة.