فريد عبداللطيف:
شهدت قاعات التداول بالبورصة نشاطا غير مسبوق خلال جلسات الاسبوع الماضي، دفع عددا من الأسهم لتسجيل مستويات تاريخية. وفي مقدمة هذه الأسهم قطاع الأسمدة، بالاضافة الي اوراسكوم للانشاء والصناعة التي خطفت الانظار بعد تبلور استراتيجيتها الهادفة لخلق كيان عالمي في سوق الاسمدة بتوصلها لصفقة مع ابراج »كابيتال« تقضي بقيام الاخيرة بدمج انشطتها في نشاط الاسمدة تحت مظلة اوراسكوم للانشاء في صفقة بلغت قيمتها 1.59 مليار دولار، بالاضافة الي قيام اوراسكوم بسداد قروض مستحقة علي »ابراج« بقيمة 1.1 مليار دولار. وجاء صعود سهم اوراسكوم للانشاء والصناعة ليدفع المؤشر للارتفاع بنسبة %5 مسجلا 10840 نقطة مقتربا من اعلي مستوياته علي الاطلاق عند 11000 نقطة التي سجلها في مطلع العام قبل الهزة التي ضربت السوق.
يأتي الاهتمام المتصاعد بقطاع الأسمدة والتدفق غير المسبوق للاستثمارات الاجنبية المباشرة عليه متزامنا مع قيام الشركات المحلية بتوسعات متواصلة، بالاضافة الي الاقبال المحموم علي الرخص الجاري منحها لتأسيس شركات جديدة. ويرشح هذا الزخم القطاع لتولي دوره في قيادة مؤشرات السوق لتسجيل ارقام قياسية جديدة مستلما الراية من اسهم الاسكان التي شهدت ارتفاعات غير مسبوقة في العام الماضي علي خلفية الارتفاعات القياسية في اسعار الاراضي، والتي اندلعت شرارتها بوصول اسعار المزادات التي قامت بها الدولة الي مستويات فلكية. وكان قطاعا البنوك والاتصالات قد حصلا علي دوريهما في قيادة السوق بسلسلة الاستحواذات والاندماجات التي شهدتها البنوك في الثلاث سنوات الاخيرة، والانتعاش الذي شهده قطاع الاتصالات بدخول »اتصالات مصر« منتصف العام الماضي في صفقة تاريخية حصل فيها الكونسورتيوم الذي تقوده اتصالات الاماراتية علي الرخصة الثالثة لتشغيل المحمول بقيمة 16 مليار جنيه، وهو ما فاق اكثر التوقعات تفاؤلا. وكان قطاع الاسمنت هو السبّاق في جذب الاستثمارات الاجنبية المباشرة الي مصر باستحواذ »سيمنت فرانسيه« علي »اسمنت السويس« في عام 2004 وهو ما كان قد وضع القطاع في بؤرة اهتمام الاجانب لتزداد جاذبيته بعد الاصلاحات الجمركية والضريبية الأخيرة، وهو ما قاد مع مجموعة لافارج الفرنسية للاستحواذ في مطلع العام الحالي علي جميع استثمارات اوراسكوم للانشاء والصناعة في مجال الاسمنت في صفقة تاريخية بلغت قيمتها 12.9 مليار دولار، بالاضافة الي تحمل لافارج 2 مليار دولار قروضا مستحقة علي الاولي.
»أوراسكوم للانشاء« تراهن علي الورقة الرابحة
تلقي سهم اوراسكوم للانشاء والصناعة دفعة قوية من المستجدات التي تشهدها الشركة، وهو ما دفعه لاغلاق تعاملات الاسبوع الماضي علي ارتفاع بنسبة %10 مسجلا 629 جنيها، وهو اعلي مستوياته علي الاطلاق. جاء ذلك علي خلفية وضوح الرؤية بشأن استراتيجية الشركة الهادفة لبناء كيان عملاق في سوق الاسمدة النيتروجينية للاستفادة من المزايا النسبية التي تمتلكها المنطقة كونها الاغني في العالم من جهة احتياطيات الغاز الطبيعي الذي يمثل من 60 الي %80 من تكلفة انتاج الاسمدة النيتروجينية. وقامت اوراسكوم للانشاء في سبيل ذلك بالخروج من استثماراتها في قطاع الاسمنت في نهاية العام الماضي، وجاء ذلك علي الرغم من كون %71 من صافي ارباحها في التسعة أشهر الاولي من عام 2007 جاءت من انشطة الاسمنت، الا انها فضلت الخروج منه لسخاء العرض المقدم من المجموعة الفرنسية، بالاضافة الي توجهها لاستغلال 2 مليار دولار من حصيلة الصفقة لتكثيف تواجدها في سوق الاسمدة بهدف تحقيق مزايا اقتصادية تمكنها من النزول بتكلفة الانتاج لمستويات غير متاحة لباقي شركات القطاع. وفي هذا الاطار قامت اوراسكوم للانشاء والصناعة الخميس الماضي بالاعلان عن توصلها الي اتفاق مع ابراج كابيتال الاماراتية ينص علي دمج انشطة الاسمدة التابعة للاخيرة في الاولي في صفقة بقيمة 1.59 مليار دولار بالاضافة الي قيام اوراسكوم بسداد قروض علي ابراج بقيمة 1.1 ميار دولار. وسيتم السداد عن طريق قيام اوراسكوم بدفع 874 مليار دولار نقدا بالاضافة الي قيامها بزيادة راس المال المدفوع بما يعادل 12.77 مليون سهم علي سعر 607.9 جنيه تنتقل ملكيتها الي ابراج لتبلغ مساهمة الاخيرة في اوراسكوم %5.59. وبذلك تنتقل ملكية الشركة المصرية للاسمدة التي تمتلك ابراج %100 من اسهمها الي اوراسكوم للانشاء والصناعة التي تمتلك بالفعل %20 منها بطريق غير مباشر. الجدير بالذكر ان اسهم زيادة راس المال المقررة لن يكون لها الحق في الكوبون الذي تعتزم اوراسكوم توزيعه علي حملة السهم خلال الربع الاول من العام الحالي ، بواقع حوالي 300 جنيه والذي جاء من حصيلة خروجها من قطاع الاسمنت في صفقة مع مجموعة »لافارج« الفرنسية. وبدمج انشطة اسمدة ابراج في اوراسكوم سيصبح الطريق ممهدا امام الكيان الجديد ليصبح من اكبر منتجي الاسمدة النيتروجينية واليوريا في العالم حيث ستبلغ الطاقة الانتاجية له 4.2 مليون طن سنويا بحلول عام 2010 . وتعتزم اوراسكوم للانشاء والصناعة استغلال خبراتها التسويقية والتوزيعية التي كونتها واكتسبتها عبر السنين من انشطة الاسمنت في تحقيق مزايا اقتصادية لانشطة الاسمدة وهو ما سيمكنها من النزول بتكلفة الطن الي مستويات غير متاحة للعديد من الشركات العالمية مستغلة في ذلك المزايا النسبية التي تتمتع بها مصر في هذا المجال والمتمثلة في توافر الغاز الطبيعي. من جهة اخري ستستفيد اوراسكوم من الشراكة الاستراتيجية لابراج كابيتال مع مجموعة »دانا غاز« الاماراتية التي تعد من اكبر منتجي الغاز الطبيعي في المنطقة. وفي الاطار ذاته ستستفيد اوراسكوم من المزايا التنافسية لحصولها علي الغاز بأسعار تنافسية بناء علي اتفاقيات مع الحكومة المصرية والجزائرية. وكانت اوراسكوم قد قامت بتأسيس مصنعي امونيا ويوريا في الجزائر يقع في مدينة وهران المطلة علي البحر الابيض لتسهيل التصدير، وسيبدأ انتاجه عام 2010. وتبلغ مساهمتها فيه %51 ومساهمة الحكومة الجزائرية %49 عن طريق شركة سونتراش المملوكة لها. وتعد اوراسكوم للانشاء واحدة من اعلي الشركات ربحية في المنطقة مع تمكنها من المحافظة علي الاتجاه الصعودي لايراداتها خلال الفترات التي شهدت ركودا اقتصاديا علي الرغم من كون انشطتها الانشائية ذات طبيعة عالية المخاطر، خاصة في سوق تتسم بتذبذب حاد في اسعار مواد البناء ومدخلات انشطة المقاولات، وهو ما تنبهت له منذ انشائها مما دفعها لتنويع انشطتها بغرض تحقيق توازن نوعي يحد من خطورة تلك التذبذبات، بالاضافة الي الخروج باعمالها واصولها للاسواق الاقليمية لتساهم الايرادات الخارجية بنسبة %80 من الايرادات المجمعة للتسعة أشهر الاولي من عام 2007.
ومن المتوقع ان يلقي سهم اوراسكوم دعما قويا علي المدي القصير باعلان الشركة عن نتائج اعمال عام 2007 والتي ستكون الاخيرة التي ستضم انشطة الاسمنت. وكانت نتائج اعمال التسعة أشهر الاولي من عام 2007 قد اظهرت مساهمة الاسمنت بنسبة %71 من صافي الارباح مقابل %29 للمقاولات، يأتي هذا علي الرغم من ان الايرادات من الاخيرة مثلت نسبة %58 من اجمالي الايرادات مقابل %42 للاسمنت، ويبرر ذلك ارتفاع هامش ربح الاسمنت البالغ %49 مقابل %19 للمقاولات. وكانت مبيعات الاسمنت قد قفزت بنسبة قياسية خلال نفس الفترة بنسبة بلغت %72 مسجلة 1.12 مليار دولار نتيجة لزيادة الكمية المباعة بالاضافة الي سعر البيع. وارتفعت الارباح من الاسمنت بنسبة %54 مسجلة 490 مليون دولار مقابل 319 مليون دولار في فترة المقارنة. جاء ذلك ليدفع الارباح التشغيلية المجمعة لاوراسكوم بنسبة %41 مسجلة 693 مليون دولار مقابل 493 مليون دولار في فترة المقارنة.
الأسمدة محور اهتمام السوق
كان قطاع الاسمدة محور اهتمام السوق الاسبوع الماضي مع تسجيل اسهمه لارقام قياسية فاقت اكثر التوقعات تفاؤلا، بدفع من اوراسكوم للانشاء والصناعة التي وضعت القطاع في بؤرة اهتمام الاوساط الاقتصادية المحلية والاقليمية. وارتفع سهم المالية والصناعية خلال جلسات الاسبوع بنسبة %24 مسجلا 232 جنيها مقابل 187 جنيها في اقفال الاسبوع السابق. واعلنت الشركة عن الخطوط العريضة لنتائج اعمال عام 2007 والتي اظهرت ارتفاع الارباح بنسبة %41 مسجلة 143 مليون جنيه مقابل 101 مليون جنيه في عام 2006، وكانت آخر نتائج اعمال مدققة للشركة عن التسعة أشهر الاولي من عام 2007 قد اظهرت تطور مؤشرات الربحية بدفع من نمو الصادرات التي ارتفعت خلال الفترة بنسبة %260 لتصل مساهمتها في اجمالي المبيعات الي %31 مقابل %11 في فترة المقارنة، واعطي ذلك دفعة قوية للارباح لترتفع خلال الفترة بنسبة %66 مسجلة 78.4 مليون مقابل 47 مليون جنيه في فترة المقارنة. يجئ الاداء القوي للشركة ليزيد من جاذبيتها كهدف للاستحواذ حيث كانت القابضة للحراريات قد اعلنت انها ستعرض حصتها في المالية والصناعية البالغة %25.5 للبيع، علي ان يسبق ذلك استرداد السهم عافيته واقترابه من قيمته العادلة.. وهو ما حدث بالفعل. وتحرك سهم ابو قير في اتجاه مواز للمالية والصناعية ليغلق الاسبوع علي ارتفاع بنسبة %12 مسجلا 216 جنيها مقابل 193جنيها في اقفال الخميس الاسبق. وكان سهم ابوقير قد تحرك في مطلع العام فوق مستوي 200 جنيه لاول مرة منذ طرحه في البورصة بدفع من الزخم الذي يشهده القطاع، بالاضافة الي تداول تكهنات حول امكانية قيام اوراسكوم بالاستحواذ علي أبو قير، كونها تهيمن في الوقت الحالي علي %63 من الاسمدة النيتروجينية التي تأتي في صدارة اهتمام اوراسكوم في هذا النطاق. وبدمج ابراج كابيتال انشطة الاسمدة التابعة لها تحت مظلة اوراسكوم للانشاء والصناعة تراجعت التكهنات في هذا النطاق.
الاتصالات تتحرك علي نطاق معتدل
استقرت الحركة داخل قطاع الاتصالات مع اتجاه اسهمه للصعود بمعدل اقل من المؤشرات نظرا لاستحواذ عدد من القطاعات الاخري وفي مقدمتها الاسمدة علي اهتمام المستثمرين. واغلق اوراسكوم تيليكوم الاسبوع مسجلا 82 جنيها مقابل 79 جنيها. ومن المنتظر ان يحافظ السهم علي ادائه المستقر في انتظاراعلان الشركة عن نتائج اعمال عام 2007 والتي ستظهر قوة ادائها التشغيلي بالاضافة الي الزخم الذي تشهده والارباح الرأسمالية الضخمة التي حققتها وآخرها الانتهاء من بيع كامل حصتها في مجموعة HTIL البالغة %14.2 في مقابل 960 مليون دولار، لتكون اوراسكوم قد حققت صافي ربح خلال عامين من تلك العملية بلغ 600 مليون دولار حيث كانت قد اشترت %19.2 من HTIL في نوفمبر 2005 بتمويل كامل من البنوك. واعلن نجيب ساويرس ان الشركة ستستفيد من التدفقات النقدية القادمة من تلك الصفقة في بحثها عن فرص جديدة في الاسواق الواعدة. واعلنت الشركة في مطلع فبرايرعن دخولها سوق كوريا الشمالية عن طريق شركة CHEO Technology التي تمتلك %75 من اسهمها، واعلنت اوراسكوم تيليكوم انها تعتزم ضخ استثمارات تقارب 400 مليون دولار لتنفيذ اعمال البنية التحتية للشبكة بالاضافة الي ثمن الرخصة. وكانت نتائج اعمال اوراسكوم تيليكوم للتسعة أشهر الاولي من عام 2007 قد اظهرت ارتفاع صافي الارباح بنسبة %127 مسجلة 1.25 مليار دولار مقابل 550 مليون دولار في فترة المقارنة. وتحرك سهم موبينيل في اتجاه مواز لاوراسكوم تيليكوم ليغلق الاسبوع علي ارتفاع محدود مسجلا 218 جنيها مقابل 215 جنيها في اقفال الاسبوع الاسبق. ومن المرجح ان يعود السهم للتحرك فوق مستوي 220 جنيها بدعم من قوة نتائج اعمال الشركة لعام 2007 حيث حافظت علي قدرتها علي الصعود بارباحها علي الرغم من تصاعد المنافسة في سوق المحمول بنزول المشغل الثالث. وارتفعت الارباح بنسبة %19.5 مسجلة 1.82 مليار جنيه مقابل 1.52 مليار جنيه في عام 2006.. جاء ذلك علي خلفية نمو عدد المشتركين خلال الاثني عشر شهرا المنتهية في ديسمبر 2007 بنسبة %63 لتصل الي 15.1 مليون مشترك مقابل 9.3 مليون مشترك في ديسمبر 2006. وبلغ نصيب سهم موبينيل من ارباح عام 2007 ما قيمته 18.2 جنيه، ليكون السهم بذلك متداولا علي مضاعف ربحية معتدل يبلغ 12 مرة وهو ما يقل عن متوسط السوق البالغ 18 مرة ومتوسط شركات المحمول في المنطقة البالغ 14.5 مرة.
من جهة اخري استقرت حركة سهم المصرية للاتصالات مع تحركه علي نطاق ضيق ليغلق الاسبوع علي ارتفاع طفيف مسجلا 21.8 جنيه مقابل 21.1 جنيه في اغلاق الاسبوع السابق. ومن المنتظر ان يتجه السهم للصعود علي المدي المتوسط مع استهدافه من جديد مستوي 24 جنيها بدعم من قوة اداء الشركة التشغيلي والذي تظهره نتائج اعمال التسعة أشهر الاولي حيث ارتفعت الارباح بنسبة %12.3 مسجلة 1.703 مليار جنيه مقابل 1.51 مليار جنيه في فترة المقارنة. وساهم عائد الاستثمارات في فودافون بنسبة %47 من صافي الربح بعد وصوله الي 797 مليون جنيه مقابل 494 مليون جنيه في فترة المقارنة.
أسهم البنوك تتلقي دعما الأسبوع الحالي
من المقرر ان يقوم عدد من البنوك الكبري بالاعلان عن نتائج اعمال عام 2007 خلال الاسبوع الحالي وفي مقدمتها التجاري الدولي والاهلي سوسيتيه. ومن المرجح ان تعطي تلك النتائج دفعة للقطاع تمكن اسهمه من معاودة الصعود بعد ان تخلفت عن السوق في الاسبوعين الاخيرين. واستقرت حركة سهم التجاري الدولي مع تحركه علي نطاق ضيق ليغلق الاسبوع عند نفس مستواه السابق مسجلا 91.5 جنيه. ورجح المحللون ان يعود السهم من جديد لاستهداف مستوي 94 جنيها التي تعد نقطة مقاومة سيحتاج السهم لكسرها الي عوامل دعم، من ضمنها نتائج اعمال عام 2007 التي سيعلن عنها بعد اغلاق جلسة الثلاثاء القادم، بالاضافة الي اعلان البنك عن انباء جديدة بخصوص الدمج المنتظر مع العربي الافريقي.
وشهد سهم الاهلي سوسيتيه ارتفاعا محدودا ليغلق الاسبوع علي ارتفاع محدود مسجلا 42.3 جنيه مقابل 41.2 جنيه. ويترقب المستثمرون قيام البنك بالاعلان عن نتائج اعمال عام 2007 المقرر بعد اغلاق جلسة الاثنين القادم، ومن المنتظر ان تعكس تطور مؤشرات الربحية حيث اظهرت نتائج اعمال البنك للتسعة أشهر الاولي من عام 2007 ارتفاع الارباح بنسبة %37 مسجلا 506 ملايين جنيه مقابل 369 مليون جنيه في التسعة أشهر الاولي من عام 2006. جاء ذلك علي الرغم من قيام الاهلي سوسيتيه في التسعة أشهر الاولي من العام بمضاعفة المخصصات الموجهة للقروض غير المنتطمة لتبلغ 42 مليون جنيه مقابل 21 مليون جنيه في فترة المقارنة.
واغلق سهم البنك المصري لتنمية الصادرات الاسبوع علي ارتفاع محدود مسجلا 30 جنيها مقابل 29.3 جنيه. واعلن البنك عن نتائج اعمال النصف الاول من العام المالي الحالي والتي اظهرت استمراره في انتهاج سياسة ائتمانية متحفظة تقوم علي الحد من التوسع في الاقراض مع توجيه فائض السيولة للاستثمارات المالية والارصدة لدي البنوك.
وارتفع صافي العائد من الفوائد ليبلغ 125 مليون جنيه مقابل 95 مليون جنيه في النصف الاول من العام المالي المنتهي في يونيو 2007. وفيما يخص الايرادات من خارج الفوائد فقد ارتفعت بنسبة %44 مسجلة 114 مليون جنيه مقابل 78.9 مليون جنيه في فترة المقارنة. ليبلغ بذلك صافي الربح قبل المخصصات 161 مليون جنيه مقابل 121 مليون جنيه في فترة المقارنة . وقام البنك ببناء مخصصات الموجهة للقروض المتعثرة بلغت 7.2 مليون جنيه ولم يكن قد قام ببناء مخصصات تذكر في فترة المقارنة. وبخصم المخصصات يكون صافي الربح قد ارتفع في النصف الاول بنسبة %27 مسجلا 154 مليون جنيه مقابل 121 مليون جنيه في النصف الاول من العام المالي المنتهي في يونيو 2007. وكان سهم قناة السويس صاحب اكبر ارتفاع بين اسهم القطاع النشطة، حيث اغلق الاسبوع مسجلا 33.7 جنيه مقابل 30 جنيها. ويتحرك السهم بدعم من المستجدات الايجابية التي يشهدها البنك مع تطور أدائه الائتماني في الاثني عشر شهرا الاخيرة ونجاحه في تحقيق عائد ايجابي من الاقراض بعد ان كان قد تكبد خسائر كبيرة من هذا البند في الثلاث سنوات السابقة. واظهرت نتائج اعمال البنك للتسعة شهور الاولي من عام 2007 تحقيق صافي عائد من الائتمان بلغ 24.6 مليون جنيه بعد ان كان قد تكبد خسائر من هذا البند بلغت 131 مليون جنيه في فترة المقارنة. من جهة اخري ارتفعت ايرادات بنك قناة السويس من خارج الفوائد نتيجة تحقيقه ارباحا من بيع استثمارات مالية بلغت 96 مليون جنيه مقابل 29.7 مليون جنيه في فترة المقارنة. وارتفع اجمالي العائد من خارج الفوائد بنسبة %91 مسجلا 228 مليون جنيه مقابل 119 مليون جنيه في فترة المقارنة. وباضافة العائد من الفوائد للعائد من خارجها يكون صافي ايرادات النشاط قد ارتفع بنسبة %96 مسجلا 358 مليون جنيه مقابل182 مليون جنيه في التسعة شهور الاولي من عام 2006 ليبلغ بذلك صافي الربح قبل المخصصات والمصروفات الاخري 254 مليون جنيه مقابل 109 ملايين جنيه في فترة المقارنة. وقام البنك بتوجيه صافي العائد بالكامل لتعزيز المخصصات الموجهة للقروض المتعثرة، وكان البنك قد قام ببناء مخصصات خلال التسعة شهور الاولي من عام 2006 بقيمة 94 مليون جنيه، وهو ما ساهم في تحقيق صافي ربح بلغ 14 مليون جنيه.
واغلق سهم البنك المصري الخليجي الاسبوع عند نفس مستواه السابق مسجلا 3.56 جنيه. وكان المصري الخليجي الاول من بين البنوك النخبة الذي يعلن نتائج اعمال سنة 2007 والتي اظهرت ارتفاع صافي الربح قبل المخصصات بنسبة %6 مسجلا 148 مليون جنيه مقابل 140 مليون جنيه في عام 2006. وجاءت رغبة البنك في زيادة معدلات تغطية القروض المتعثرة لتدفعه لبناء مخصصات بقيمة 77 مليون جنيه مقابل 54 مليون جنيه في عام 2006 جاء ذلك ليضغط علي الارباح لتتراجع بنسبة %18 مسجلة 70 مليون جنيه مقابل 86 مليون جنيه في عام 2006. وأغلق سهم كريديه اجريكول الاسبوع علي ارتفاع محدود مسجلا 24.7 جنيه مقابل 24 جنيها في اقفال الخميس قبل الماضي. وسوف يدعم اداء السهم علي المدي المتوسط اقبال المؤسسات والأجانب علي شرائه لقوة أدائه التشغيلي بالاضافة الي تراجع عدد اسهم البنوك في محافظهم بعد سلسلة الاستحواذات الاخيرة، والتي اختتمها بنك الكويت الوطني بالاستحواذ علي البنك الوطني المصري. واظهرت نتائج اعمال كريديه اجريكول للتسعة شهور الاولي ارتفاع عائد التشغيل بنسبة%27 مسجلا 643 مليون جنيه مقابل 506.7 مليون جنيه في فترة المقارنة. وبلغ صافي الربح 343 مليون جنيه مقابل خسائر بلغت 95.1 مليون جنيه في فترة المقارنة نتيجة تكبد البنك خسائر استثنائية من صندوق العاملين.
»مدينة نصر« يسجل مستويات جديدة
نشطت الحركة علي أسهم الاسكان مع عودة سهم مدينة نصر للتحرك فوق مستوي 60 جنيها ليغلق الاسبوع عند اعلي مستوياته علي الاطلاق مسجلا 61.4 جنيه مقابل 58.7 جنيه. وساهم في صعود السهم اعلان الشركة عن نتائج الاعمال المجمعة للنصف الاول المنتهي في ديسمبر 2007، والتي اظهرت ارتفاع الارباح بنسبة %24 مسجلة 48.4 مليون جنيه مقابل 39 مليون جنيه في فترة المقارنة، ويجيء ذلك بدفع من المستجدات التي تشهدها الشركة، والتي تزامنت مع ابتكارها اساليب تسويقية مكنتها من الصعود بربحية مبيعاتها من الوحدات السكنية وهو ما انعكس علي هامش ربح المبيعات ليبلغ في النصف الاول المنتهي في ديسمبر الماضي %47 مقابل %42 في فترة المقارنة. ومما ساهم في نمو الارباح قدوم ادارة جديدة في مطلع العام الماضي بعد استحواذ مجموعة بيلتون الاستثمارية علي %30.3 من اسهم مدينة نصر وحصولها عي اربعة مقاعد في مجلس الادارة. ويتحرك سهم مدينة نصر مدعوما بزيادة جاذبية الشركة كهدف للاستحواذ علي خلفية بدئها في جني ارباح الارتفاع المحموم في قيم الاراضي والشراكة التي أبرمتها مؤخرا مع شركة القاهرة الجديدة للاستثمار العقاري.
شهدت قاعات التداول بالبورصة نشاطا غير مسبوق خلال جلسات الاسبوع الماضي، دفع عددا من الأسهم لتسجيل مستويات تاريخية. وفي مقدمة هذه الأسهم قطاع الأسمدة، بالاضافة الي اوراسكوم للانشاء والصناعة التي خطفت الانظار بعد تبلور استراتيجيتها الهادفة لخلق كيان عالمي في سوق الاسمدة بتوصلها لصفقة مع ابراج »كابيتال« تقضي بقيام الاخيرة بدمج انشطتها في نشاط الاسمدة تحت مظلة اوراسكوم للانشاء في صفقة بلغت قيمتها 1.59 مليار دولار، بالاضافة الي قيام اوراسكوم بسداد قروض مستحقة علي »ابراج« بقيمة 1.1 مليار دولار. وجاء صعود سهم اوراسكوم للانشاء والصناعة ليدفع المؤشر للارتفاع بنسبة %5 مسجلا 10840 نقطة مقتربا من اعلي مستوياته علي الاطلاق عند 11000 نقطة التي سجلها في مطلع العام قبل الهزة التي ضربت السوق.
يأتي الاهتمام المتصاعد بقطاع الأسمدة والتدفق غير المسبوق للاستثمارات الاجنبية المباشرة عليه متزامنا مع قيام الشركات المحلية بتوسعات متواصلة، بالاضافة الي الاقبال المحموم علي الرخص الجاري منحها لتأسيس شركات جديدة. ويرشح هذا الزخم القطاع لتولي دوره في قيادة مؤشرات السوق لتسجيل ارقام قياسية جديدة مستلما الراية من اسهم الاسكان التي شهدت ارتفاعات غير مسبوقة في العام الماضي علي خلفية الارتفاعات القياسية في اسعار الاراضي، والتي اندلعت شرارتها بوصول اسعار المزادات التي قامت بها الدولة الي مستويات فلكية. وكان قطاعا البنوك والاتصالات قد حصلا علي دوريهما في قيادة السوق بسلسلة الاستحواذات والاندماجات التي شهدتها البنوك في الثلاث سنوات الاخيرة، والانتعاش الذي شهده قطاع الاتصالات بدخول »اتصالات مصر« منتصف العام الماضي في صفقة تاريخية حصل فيها الكونسورتيوم الذي تقوده اتصالات الاماراتية علي الرخصة الثالثة لتشغيل المحمول بقيمة 16 مليار جنيه، وهو ما فاق اكثر التوقعات تفاؤلا. وكان قطاع الاسمنت هو السبّاق في جذب الاستثمارات الاجنبية المباشرة الي مصر باستحواذ »سيمنت فرانسيه« علي »اسمنت السويس« في عام 2004 وهو ما كان قد وضع القطاع في بؤرة اهتمام الاجانب لتزداد جاذبيته بعد الاصلاحات الجمركية والضريبية الأخيرة، وهو ما قاد مع مجموعة لافارج الفرنسية للاستحواذ في مطلع العام الحالي علي جميع استثمارات اوراسكوم للانشاء والصناعة في مجال الاسمنت في صفقة تاريخية بلغت قيمتها 12.9 مليار دولار، بالاضافة الي تحمل لافارج 2 مليار دولار قروضا مستحقة علي الاولي.
»أوراسكوم للانشاء« تراهن علي الورقة الرابحة
تلقي سهم اوراسكوم للانشاء والصناعة دفعة قوية من المستجدات التي تشهدها الشركة، وهو ما دفعه لاغلاق تعاملات الاسبوع الماضي علي ارتفاع بنسبة %10 مسجلا 629 جنيها، وهو اعلي مستوياته علي الاطلاق. جاء ذلك علي خلفية وضوح الرؤية بشأن استراتيجية الشركة الهادفة لبناء كيان عملاق في سوق الاسمدة النيتروجينية للاستفادة من المزايا النسبية التي تمتلكها المنطقة كونها الاغني في العالم من جهة احتياطيات الغاز الطبيعي الذي يمثل من 60 الي %80 من تكلفة انتاج الاسمدة النيتروجينية. وقامت اوراسكوم للانشاء في سبيل ذلك بالخروج من استثماراتها في قطاع الاسمنت في نهاية العام الماضي، وجاء ذلك علي الرغم من كون %71 من صافي ارباحها في التسعة أشهر الاولي من عام 2007 جاءت من انشطة الاسمنت، الا انها فضلت الخروج منه لسخاء العرض المقدم من المجموعة الفرنسية، بالاضافة الي توجهها لاستغلال 2 مليار دولار من حصيلة الصفقة لتكثيف تواجدها في سوق الاسمدة بهدف تحقيق مزايا اقتصادية تمكنها من النزول بتكلفة الانتاج لمستويات غير متاحة لباقي شركات القطاع. وفي هذا الاطار قامت اوراسكوم للانشاء والصناعة الخميس الماضي بالاعلان عن توصلها الي اتفاق مع ابراج كابيتال الاماراتية ينص علي دمج انشطة الاسمدة التابعة للاخيرة في الاولي في صفقة بقيمة 1.59 مليار دولار بالاضافة الي قيام اوراسكوم بسداد قروض علي ابراج بقيمة 1.1 ميار دولار. وسيتم السداد عن طريق قيام اوراسكوم بدفع 874 مليار دولار نقدا بالاضافة الي قيامها بزيادة راس المال المدفوع بما يعادل 12.77 مليون سهم علي سعر 607.9 جنيه تنتقل ملكيتها الي ابراج لتبلغ مساهمة الاخيرة في اوراسكوم %5.59. وبذلك تنتقل ملكية الشركة المصرية للاسمدة التي تمتلك ابراج %100 من اسهمها الي اوراسكوم للانشاء والصناعة التي تمتلك بالفعل %20 منها بطريق غير مباشر. الجدير بالذكر ان اسهم زيادة راس المال المقررة لن يكون لها الحق في الكوبون الذي تعتزم اوراسكوم توزيعه علي حملة السهم خلال الربع الاول من العام الحالي ، بواقع حوالي 300 جنيه والذي جاء من حصيلة خروجها من قطاع الاسمنت في صفقة مع مجموعة »لافارج« الفرنسية. وبدمج انشطة اسمدة ابراج في اوراسكوم سيصبح الطريق ممهدا امام الكيان الجديد ليصبح من اكبر منتجي الاسمدة النيتروجينية واليوريا في العالم حيث ستبلغ الطاقة الانتاجية له 4.2 مليون طن سنويا بحلول عام 2010 . وتعتزم اوراسكوم للانشاء والصناعة استغلال خبراتها التسويقية والتوزيعية التي كونتها واكتسبتها عبر السنين من انشطة الاسمنت في تحقيق مزايا اقتصادية لانشطة الاسمدة وهو ما سيمكنها من النزول بتكلفة الطن الي مستويات غير متاحة للعديد من الشركات العالمية مستغلة في ذلك المزايا النسبية التي تتمتع بها مصر في هذا المجال والمتمثلة في توافر الغاز الطبيعي. من جهة اخري ستستفيد اوراسكوم من الشراكة الاستراتيجية لابراج كابيتال مع مجموعة »دانا غاز« الاماراتية التي تعد من اكبر منتجي الغاز الطبيعي في المنطقة. وفي الاطار ذاته ستستفيد اوراسكوم من المزايا التنافسية لحصولها علي الغاز بأسعار تنافسية بناء علي اتفاقيات مع الحكومة المصرية والجزائرية. وكانت اوراسكوم قد قامت بتأسيس مصنعي امونيا ويوريا في الجزائر يقع في مدينة وهران المطلة علي البحر الابيض لتسهيل التصدير، وسيبدأ انتاجه عام 2010. وتبلغ مساهمتها فيه %51 ومساهمة الحكومة الجزائرية %49 عن طريق شركة سونتراش المملوكة لها. وتعد اوراسكوم للانشاء واحدة من اعلي الشركات ربحية في المنطقة مع تمكنها من المحافظة علي الاتجاه الصعودي لايراداتها خلال الفترات التي شهدت ركودا اقتصاديا علي الرغم من كون انشطتها الانشائية ذات طبيعة عالية المخاطر، خاصة في سوق تتسم بتذبذب حاد في اسعار مواد البناء ومدخلات انشطة المقاولات، وهو ما تنبهت له منذ انشائها مما دفعها لتنويع انشطتها بغرض تحقيق توازن نوعي يحد من خطورة تلك التذبذبات، بالاضافة الي الخروج باعمالها واصولها للاسواق الاقليمية لتساهم الايرادات الخارجية بنسبة %80 من الايرادات المجمعة للتسعة أشهر الاولي من عام 2007.
ومن المتوقع ان يلقي سهم اوراسكوم دعما قويا علي المدي القصير باعلان الشركة عن نتائج اعمال عام 2007 والتي ستكون الاخيرة التي ستضم انشطة الاسمنت. وكانت نتائج اعمال التسعة أشهر الاولي من عام 2007 قد اظهرت مساهمة الاسمنت بنسبة %71 من صافي الارباح مقابل %29 للمقاولات، يأتي هذا علي الرغم من ان الايرادات من الاخيرة مثلت نسبة %58 من اجمالي الايرادات مقابل %42 للاسمنت، ويبرر ذلك ارتفاع هامش ربح الاسمنت البالغ %49 مقابل %19 للمقاولات. وكانت مبيعات الاسمنت قد قفزت بنسبة قياسية خلال نفس الفترة بنسبة بلغت %72 مسجلة 1.12 مليار دولار نتيجة لزيادة الكمية المباعة بالاضافة الي سعر البيع. وارتفعت الارباح من الاسمنت بنسبة %54 مسجلة 490 مليون دولار مقابل 319 مليون دولار في فترة المقارنة. جاء ذلك ليدفع الارباح التشغيلية المجمعة لاوراسكوم بنسبة %41 مسجلة 693 مليون دولار مقابل 493 مليون دولار في فترة المقارنة.
الأسمدة محور اهتمام السوق
كان قطاع الاسمدة محور اهتمام السوق الاسبوع الماضي مع تسجيل اسهمه لارقام قياسية فاقت اكثر التوقعات تفاؤلا، بدفع من اوراسكوم للانشاء والصناعة التي وضعت القطاع في بؤرة اهتمام الاوساط الاقتصادية المحلية والاقليمية. وارتفع سهم المالية والصناعية خلال جلسات الاسبوع بنسبة %24 مسجلا 232 جنيها مقابل 187 جنيها في اقفال الاسبوع السابق. واعلنت الشركة عن الخطوط العريضة لنتائج اعمال عام 2007 والتي اظهرت ارتفاع الارباح بنسبة %41 مسجلة 143 مليون جنيه مقابل 101 مليون جنيه في عام 2006، وكانت آخر نتائج اعمال مدققة للشركة عن التسعة أشهر الاولي من عام 2007 قد اظهرت تطور مؤشرات الربحية بدفع من نمو الصادرات التي ارتفعت خلال الفترة بنسبة %260 لتصل مساهمتها في اجمالي المبيعات الي %31 مقابل %11 في فترة المقارنة، واعطي ذلك دفعة قوية للارباح لترتفع خلال الفترة بنسبة %66 مسجلة 78.4 مليون مقابل 47 مليون جنيه في فترة المقارنة. يجئ الاداء القوي للشركة ليزيد من جاذبيتها كهدف للاستحواذ حيث كانت القابضة للحراريات قد اعلنت انها ستعرض حصتها في المالية والصناعية البالغة %25.5 للبيع، علي ان يسبق ذلك استرداد السهم عافيته واقترابه من قيمته العادلة.. وهو ما حدث بالفعل. وتحرك سهم ابو قير في اتجاه مواز للمالية والصناعية ليغلق الاسبوع علي ارتفاع بنسبة %12 مسجلا 216 جنيها مقابل 193جنيها في اقفال الخميس الاسبق. وكان سهم ابوقير قد تحرك في مطلع العام فوق مستوي 200 جنيه لاول مرة منذ طرحه في البورصة بدفع من الزخم الذي يشهده القطاع، بالاضافة الي تداول تكهنات حول امكانية قيام اوراسكوم بالاستحواذ علي أبو قير، كونها تهيمن في الوقت الحالي علي %63 من الاسمدة النيتروجينية التي تأتي في صدارة اهتمام اوراسكوم في هذا النطاق. وبدمج ابراج كابيتال انشطة الاسمدة التابعة لها تحت مظلة اوراسكوم للانشاء والصناعة تراجعت التكهنات في هذا النطاق.
الاتصالات تتحرك علي نطاق معتدل
استقرت الحركة داخل قطاع الاتصالات مع اتجاه اسهمه للصعود بمعدل اقل من المؤشرات نظرا لاستحواذ عدد من القطاعات الاخري وفي مقدمتها الاسمدة علي اهتمام المستثمرين. واغلق اوراسكوم تيليكوم الاسبوع مسجلا 82 جنيها مقابل 79 جنيها. ومن المنتظر ان يحافظ السهم علي ادائه المستقر في انتظاراعلان الشركة عن نتائج اعمال عام 2007 والتي ستظهر قوة ادائها التشغيلي بالاضافة الي الزخم الذي تشهده والارباح الرأسمالية الضخمة التي حققتها وآخرها الانتهاء من بيع كامل حصتها في مجموعة HTIL البالغة %14.2 في مقابل 960 مليون دولار، لتكون اوراسكوم قد حققت صافي ربح خلال عامين من تلك العملية بلغ 600 مليون دولار حيث كانت قد اشترت %19.2 من HTIL في نوفمبر 2005 بتمويل كامل من البنوك. واعلن نجيب ساويرس ان الشركة ستستفيد من التدفقات النقدية القادمة من تلك الصفقة في بحثها عن فرص جديدة في الاسواق الواعدة. واعلنت الشركة في مطلع فبرايرعن دخولها سوق كوريا الشمالية عن طريق شركة CHEO Technology التي تمتلك %75 من اسهمها، واعلنت اوراسكوم تيليكوم انها تعتزم ضخ استثمارات تقارب 400 مليون دولار لتنفيذ اعمال البنية التحتية للشبكة بالاضافة الي ثمن الرخصة. وكانت نتائج اعمال اوراسكوم تيليكوم للتسعة أشهر الاولي من عام 2007 قد اظهرت ارتفاع صافي الارباح بنسبة %127 مسجلة 1.25 مليار دولار مقابل 550 مليون دولار في فترة المقارنة. وتحرك سهم موبينيل في اتجاه مواز لاوراسكوم تيليكوم ليغلق الاسبوع علي ارتفاع محدود مسجلا 218 جنيها مقابل 215 جنيها في اقفال الاسبوع الاسبق. ومن المرجح ان يعود السهم للتحرك فوق مستوي 220 جنيها بدعم من قوة نتائج اعمال الشركة لعام 2007 حيث حافظت علي قدرتها علي الصعود بارباحها علي الرغم من تصاعد المنافسة في سوق المحمول بنزول المشغل الثالث. وارتفعت الارباح بنسبة %19.5 مسجلة 1.82 مليار جنيه مقابل 1.52 مليار جنيه في عام 2006.. جاء ذلك علي خلفية نمو عدد المشتركين خلال الاثني عشر شهرا المنتهية في ديسمبر 2007 بنسبة %63 لتصل الي 15.1 مليون مشترك مقابل 9.3 مليون مشترك في ديسمبر 2006. وبلغ نصيب سهم موبينيل من ارباح عام 2007 ما قيمته 18.2 جنيه، ليكون السهم بذلك متداولا علي مضاعف ربحية معتدل يبلغ 12 مرة وهو ما يقل عن متوسط السوق البالغ 18 مرة ومتوسط شركات المحمول في المنطقة البالغ 14.5 مرة.
من جهة اخري استقرت حركة سهم المصرية للاتصالات مع تحركه علي نطاق ضيق ليغلق الاسبوع علي ارتفاع طفيف مسجلا 21.8 جنيه مقابل 21.1 جنيه في اغلاق الاسبوع السابق. ومن المنتظر ان يتجه السهم للصعود علي المدي المتوسط مع استهدافه من جديد مستوي 24 جنيها بدعم من قوة اداء الشركة التشغيلي والذي تظهره نتائج اعمال التسعة أشهر الاولي حيث ارتفعت الارباح بنسبة %12.3 مسجلة 1.703 مليار جنيه مقابل 1.51 مليار جنيه في فترة المقارنة. وساهم عائد الاستثمارات في فودافون بنسبة %47 من صافي الربح بعد وصوله الي 797 مليون جنيه مقابل 494 مليون جنيه في فترة المقارنة.
أسهم البنوك تتلقي دعما الأسبوع الحالي
من المقرر ان يقوم عدد من البنوك الكبري بالاعلان عن نتائج اعمال عام 2007 خلال الاسبوع الحالي وفي مقدمتها التجاري الدولي والاهلي سوسيتيه. ومن المرجح ان تعطي تلك النتائج دفعة للقطاع تمكن اسهمه من معاودة الصعود بعد ان تخلفت عن السوق في الاسبوعين الاخيرين. واستقرت حركة سهم التجاري الدولي مع تحركه علي نطاق ضيق ليغلق الاسبوع عند نفس مستواه السابق مسجلا 91.5 جنيه. ورجح المحللون ان يعود السهم من جديد لاستهداف مستوي 94 جنيها التي تعد نقطة مقاومة سيحتاج السهم لكسرها الي عوامل دعم، من ضمنها نتائج اعمال عام 2007 التي سيعلن عنها بعد اغلاق جلسة الثلاثاء القادم، بالاضافة الي اعلان البنك عن انباء جديدة بخصوص الدمج المنتظر مع العربي الافريقي.
وشهد سهم الاهلي سوسيتيه ارتفاعا محدودا ليغلق الاسبوع علي ارتفاع محدود مسجلا 42.3 جنيه مقابل 41.2 جنيه. ويترقب المستثمرون قيام البنك بالاعلان عن نتائج اعمال عام 2007 المقرر بعد اغلاق جلسة الاثنين القادم، ومن المنتظر ان تعكس تطور مؤشرات الربحية حيث اظهرت نتائج اعمال البنك للتسعة أشهر الاولي من عام 2007 ارتفاع الارباح بنسبة %37 مسجلا 506 ملايين جنيه مقابل 369 مليون جنيه في التسعة أشهر الاولي من عام 2006. جاء ذلك علي الرغم من قيام الاهلي سوسيتيه في التسعة أشهر الاولي من العام بمضاعفة المخصصات الموجهة للقروض غير المنتطمة لتبلغ 42 مليون جنيه مقابل 21 مليون جنيه في فترة المقارنة.
واغلق سهم البنك المصري لتنمية الصادرات الاسبوع علي ارتفاع محدود مسجلا 30 جنيها مقابل 29.3 جنيه. واعلن البنك عن نتائج اعمال النصف الاول من العام المالي الحالي والتي اظهرت استمراره في انتهاج سياسة ائتمانية متحفظة تقوم علي الحد من التوسع في الاقراض مع توجيه فائض السيولة للاستثمارات المالية والارصدة لدي البنوك.
وارتفع صافي العائد من الفوائد ليبلغ 125 مليون جنيه مقابل 95 مليون جنيه في النصف الاول من العام المالي المنتهي في يونيو 2007. وفيما يخص الايرادات من خارج الفوائد فقد ارتفعت بنسبة %44 مسجلة 114 مليون جنيه مقابل 78.9 مليون جنيه في فترة المقارنة. ليبلغ بذلك صافي الربح قبل المخصصات 161 مليون جنيه مقابل 121 مليون جنيه في فترة المقارنة . وقام البنك ببناء مخصصات الموجهة للقروض المتعثرة بلغت 7.2 مليون جنيه ولم يكن قد قام ببناء مخصصات تذكر في فترة المقارنة. وبخصم المخصصات يكون صافي الربح قد ارتفع في النصف الاول بنسبة %27 مسجلا 154 مليون جنيه مقابل 121 مليون جنيه في النصف الاول من العام المالي المنتهي في يونيو 2007. وكان سهم قناة السويس صاحب اكبر ارتفاع بين اسهم القطاع النشطة، حيث اغلق الاسبوع مسجلا 33.7 جنيه مقابل 30 جنيها. ويتحرك السهم بدعم من المستجدات الايجابية التي يشهدها البنك مع تطور أدائه الائتماني في الاثني عشر شهرا الاخيرة ونجاحه في تحقيق عائد ايجابي من الاقراض بعد ان كان قد تكبد خسائر كبيرة من هذا البند في الثلاث سنوات السابقة. واظهرت نتائج اعمال البنك للتسعة شهور الاولي من عام 2007 تحقيق صافي عائد من الائتمان بلغ 24.6 مليون جنيه بعد ان كان قد تكبد خسائر من هذا البند بلغت 131 مليون جنيه في فترة المقارنة. من جهة اخري ارتفعت ايرادات بنك قناة السويس من خارج الفوائد نتيجة تحقيقه ارباحا من بيع استثمارات مالية بلغت 96 مليون جنيه مقابل 29.7 مليون جنيه في فترة المقارنة. وارتفع اجمالي العائد من خارج الفوائد بنسبة %91 مسجلا 228 مليون جنيه مقابل 119 مليون جنيه في فترة المقارنة. وباضافة العائد من الفوائد للعائد من خارجها يكون صافي ايرادات النشاط قد ارتفع بنسبة %96 مسجلا 358 مليون جنيه مقابل182 مليون جنيه في التسعة شهور الاولي من عام 2006 ليبلغ بذلك صافي الربح قبل المخصصات والمصروفات الاخري 254 مليون جنيه مقابل 109 ملايين جنيه في فترة المقارنة. وقام البنك بتوجيه صافي العائد بالكامل لتعزيز المخصصات الموجهة للقروض المتعثرة، وكان البنك قد قام ببناء مخصصات خلال التسعة شهور الاولي من عام 2006 بقيمة 94 مليون جنيه، وهو ما ساهم في تحقيق صافي ربح بلغ 14 مليون جنيه.
واغلق سهم البنك المصري الخليجي الاسبوع عند نفس مستواه السابق مسجلا 3.56 جنيه. وكان المصري الخليجي الاول من بين البنوك النخبة الذي يعلن نتائج اعمال سنة 2007 والتي اظهرت ارتفاع صافي الربح قبل المخصصات بنسبة %6 مسجلا 148 مليون جنيه مقابل 140 مليون جنيه في عام 2006. وجاءت رغبة البنك في زيادة معدلات تغطية القروض المتعثرة لتدفعه لبناء مخصصات بقيمة 77 مليون جنيه مقابل 54 مليون جنيه في عام 2006 جاء ذلك ليضغط علي الارباح لتتراجع بنسبة %18 مسجلة 70 مليون جنيه مقابل 86 مليون جنيه في عام 2006. وأغلق سهم كريديه اجريكول الاسبوع علي ارتفاع محدود مسجلا 24.7 جنيه مقابل 24 جنيها في اقفال الخميس قبل الماضي. وسوف يدعم اداء السهم علي المدي المتوسط اقبال المؤسسات والأجانب علي شرائه لقوة أدائه التشغيلي بالاضافة الي تراجع عدد اسهم البنوك في محافظهم بعد سلسلة الاستحواذات الاخيرة، والتي اختتمها بنك الكويت الوطني بالاستحواذ علي البنك الوطني المصري. واظهرت نتائج اعمال كريديه اجريكول للتسعة شهور الاولي ارتفاع عائد التشغيل بنسبة%27 مسجلا 643 مليون جنيه مقابل 506.7 مليون جنيه في فترة المقارنة. وبلغ صافي الربح 343 مليون جنيه مقابل خسائر بلغت 95.1 مليون جنيه في فترة المقارنة نتيجة تكبد البنك خسائر استثنائية من صندوق العاملين.
»مدينة نصر« يسجل مستويات جديدة
نشطت الحركة علي أسهم الاسكان مع عودة سهم مدينة نصر للتحرك فوق مستوي 60 جنيها ليغلق الاسبوع عند اعلي مستوياته علي الاطلاق مسجلا 61.4 جنيه مقابل 58.7 جنيه. وساهم في صعود السهم اعلان الشركة عن نتائج الاعمال المجمعة للنصف الاول المنتهي في ديسمبر 2007، والتي اظهرت ارتفاع الارباح بنسبة %24 مسجلة 48.4 مليون جنيه مقابل 39 مليون جنيه في فترة المقارنة، ويجيء ذلك بدفع من المستجدات التي تشهدها الشركة، والتي تزامنت مع ابتكارها اساليب تسويقية مكنتها من الصعود بربحية مبيعاتها من الوحدات السكنية وهو ما انعكس علي هامش ربح المبيعات ليبلغ في النصف الاول المنتهي في ديسمبر الماضي %47 مقابل %42 في فترة المقارنة. ومما ساهم في نمو الارباح قدوم ادارة جديدة في مطلع العام الماضي بعد استحواذ مجموعة بيلتون الاستثمارية علي %30.3 من اسهم مدينة نصر وحصولها عي اربعة مقاعد في مجلس الادارة. ويتحرك سهم مدينة نصر مدعوما بزيادة جاذبية الشركة كهدف للاستحواذ علي خلفية بدئها في جني ارباح الارتفاع المحموم في قيم الاراضي والشراكة التي أبرمتها مؤخرا مع شركة القاهرة الجديدة للاستثمار العقاري.