نسمة بيومى :
تشهد الفترة الراهنة مفاوضات مكثفة ما بين شركة موبيل لوليمارز للبوليمرات والكيماويات وشركة المهندس للتأمين بهدف تحصيل الأولى لقيمة التأمين على مصنعها، والذى تعرض لحريق مؤخراً بالعاشر من رمضان، أدى إلى تدمير أصول بقيمة تتعدى 40 مليون جنيه.
وكشف المهندس هانى مكارى، رئيس شركة موبيل لوليمارز للبوليمرات والكيماويات عن أن قيمة الأصول والمعدات التى تم تدميرها ولحقت بها اضرار وتلفيات جسيمة بحادث مصنع الشركة مؤخراً بالعاشر من رمضان تبلغ حوالى 45 مليون جنيه.
وقال مكارى فى تصريحات خاصة لـ«المال» - إن المصنع مؤمن من خلال شركة المهندس للتأمين، موضحاً أن شركة المهندس رفضت دفع قيمة الأصول كاملة لشركته.
وأشار إلى أن قيمة بوليصة التأمين تبلغ 30 مليون جنيه أى أنها تنخفض عن قيمة الأصول الفعلية، موضحاً أن شركة المهندس للتأمين عرضت على شركته تعويضاً بقيمة 10 ملايين جنيه فقط.
وذكر رئيس شركة موبيل لوليمارز للبوليمرات والكيماويات، أن اللجوء للتحكيم الدولى أمر وارد مع شركة المهندس للتأمين فى حال اصرت الأخيرة على موقفها ولم تقبل دفع قيمة الأصول التى تم حرقها أثناء الحادث.
وقال إن المصنع الذى حرق بالكامل كان يقوم بإنتاج سنوى تتراوح قيمته ما بين 45 و50 مليون جنيه، مشيراً إلى أن %75 من كامل إنتاج ذلك المصنع من البوليمارات والمنتجات الأخرى كان يصدر ويسوق بالخارج والـ%25 الأخرى كانت تسوق بالسوق المحلية.
وأوضح أنه نتيجة تدمير مصنع الشركة ذى الإنتاجية المرتفعة وتوقفه عن الإنتاج حالياً، قامت الشركة بإنشاء مصنع آخر بهدف الابقاء على الإنتاج وعدم توقف التشغيل أو تسريح لعمالة.
وذكر أن المصنع الجديد يعانى من بعض المشكلات الخاصة بالكهرباء والصرف والمياه، ورغم هذه المشكلات ما زال المصنع يعمل حالياً بإنتاجية منخفضة عن المصنع الكبير الذى تعرض لحادث، مطالبا الجهات المسئولة بدعمه ومساندته للحصول على تعويض ملائم يمكنه من إعادة تشغيل المصنع مرة أخرى.
وكشف مسئول بشركة المهندس للتأمين عن أن المفاوضات مع الشركة ما زالت مستمرة ما بين مسئولى الشركتين، ومن المقرر التوصل لاتفاق يرضى الطرفين قريباً، لافتاً إلى أن قيمة التعويض تقدم بعد التقييم الخاص بالخسائر والتلفيات بناء على قيمة البوليصة الاصلية.
تشهد الفترة الراهنة مفاوضات مكثفة ما بين شركة موبيل لوليمارز للبوليمرات والكيماويات وشركة المهندس للتأمين بهدف تحصيل الأولى لقيمة التأمين على مصنعها، والذى تعرض لحريق مؤخراً بالعاشر من رمضان، أدى إلى تدمير أصول بقيمة تتعدى 40 مليون جنيه.
وكشف المهندس هانى مكارى، رئيس شركة موبيل لوليمارز للبوليمرات والكيماويات عن أن قيمة الأصول والمعدات التى تم تدميرها ولحقت بها اضرار وتلفيات جسيمة بحادث مصنع الشركة مؤخراً بالعاشر من رمضان تبلغ حوالى 45 مليون جنيه.
وقال مكارى فى تصريحات خاصة لـ«المال» - إن المصنع مؤمن من خلال شركة المهندس للتأمين، موضحاً أن شركة المهندس رفضت دفع قيمة الأصول كاملة لشركته.
وأشار إلى أن قيمة بوليصة التأمين تبلغ 30 مليون جنيه أى أنها تنخفض عن قيمة الأصول الفعلية، موضحاً أن شركة المهندس للتأمين عرضت على شركته تعويضاً بقيمة 10 ملايين جنيه فقط.
وذكر رئيس شركة موبيل لوليمارز للبوليمرات والكيماويات، أن اللجوء للتحكيم الدولى أمر وارد مع شركة المهندس للتأمين فى حال اصرت الأخيرة على موقفها ولم تقبل دفع قيمة الأصول التى تم حرقها أثناء الحادث.
وقال إن المصنع الذى حرق بالكامل كان يقوم بإنتاج سنوى تتراوح قيمته ما بين 45 و50 مليون جنيه، مشيراً إلى أن %75 من كامل إنتاج ذلك المصنع من البوليمارات والمنتجات الأخرى كان يصدر ويسوق بالخارج والـ%25 الأخرى كانت تسوق بالسوق المحلية.
وأوضح أنه نتيجة تدمير مصنع الشركة ذى الإنتاجية المرتفعة وتوقفه عن الإنتاج حالياً، قامت الشركة بإنشاء مصنع آخر بهدف الابقاء على الإنتاج وعدم توقف التشغيل أو تسريح لعمالة.
وذكر أن المصنع الجديد يعانى من بعض المشكلات الخاصة بالكهرباء والصرف والمياه، ورغم هذه المشكلات ما زال المصنع يعمل حالياً بإنتاجية منخفضة عن المصنع الكبير الذى تعرض لحادث، مطالبا الجهات المسئولة بدعمه ومساندته للحصول على تعويض ملائم يمكنه من إعادة تشغيل المصنع مرة أخرى.
وكشف مسئول بشركة المهندس للتأمين عن أن المفاوضات مع الشركة ما زالت مستمرة ما بين مسئولى الشركتين، ومن المقرر التوصل لاتفاق يرضى الطرفين قريباً، لافتاً إلى أن قيمة التعويض تقدم بعد التقييم الخاص بالخسائر والتلفيات بناء على قيمة البوليصة الاصلية.