إعداد- رمضان متولي:
اقتحمت جهات التحقيق في المانيا منزل ومكتب رجل الاعمال البارز كلاوس زومفينكل قبيل فجر الجمعة الماضية في سياق التحقيق في دعاوي تهربه من سداد ضرائب تبلغ قيمتها مليون يورو.
واكد المحققون في مدينة لوكهام التي تقع شمال غربي المانيا ان رجل الاعمال الشهير الذي يتولي منصب الرئيس التنفيذي في شركة »دويتشه بوست« اضافة الي منصبه كرئيس لمجلس ادارة »دويتشه تيليكوم« متهم بايداع نقود في احد صناديق الاستثمار في »ليختنشتاين« وعدم اخطار سلطات تحصيل الضرائب في المانيا بشأنها. وفي اشارة الي »زومفينكل« ربما لا يكون الوحيد من بين رجال الاعمال في المانيا الذين توجه لهم تهمة التهرب من الضرائب، اعلنت جهات التحقيق ان هناك قائمة من المتهمين بالتهرب الضريبي وقال مصدر قريب من التحقيقات لجريدة الفاينانشيال تايمز البريطانية »اننا في البداية«.
وبعد تفتيش منزله الذي يقع في ضاحية كولون ومكتبه في شركة دويتشه بوست في مدينة بون واحد عشر موقعًا اخر اصطحب المحققون زومفينكل لاستجوابه ظهر الجمعة وتم اطلاق سراحه بكفالة.
وعقب اطلاق سراحه يوم الجمعة قام زومفينكل بتقديم استقالته من منصبيه كرئيس تنفيذي لشركة دويتشه بوست ورئيس لمجلس ادارة دويتشه تيليكوم ليصبح بذلك اول ضحايا فضيحة التهرب من الضرائب الاخيرة في المانيا.
لكن مصادر الجريدة البريطانية قالت ان جهات التحقيق تلاحق حوالي 750 من رجال الاعمال والافراد تشك في انهم اودعوا اموالا في صناديق في مدينة ليختنشتاين ولم يفصحوا عنها فيما يمثل سطوا علي حقوق الخزانة الالمانية في ضرائب تبلغ قيمتها مئات الملايين، مؤكدين ان جهات التحقيق لديها عدد كبير من الاسماء البارزة ولكنها لم تكشف حتي الآن عن اسمائهم.
اقتحمت جهات التحقيق في المانيا منزل ومكتب رجل الاعمال البارز كلاوس زومفينكل قبيل فجر الجمعة الماضية في سياق التحقيق في دعاوي تهربه من سداد ضرائب تبلغ قيمتها مليون يورو.
واكد المحققون في مدينة لوكهام التي تقع شمال غربي المانيا ان رجل الاعمال الشهير الذي يتولي منصب الرئيس التنفيذي في شركة »دويتشه بوست« اضافة الي منصبه كرئيس لمجلس ادارة »دويتشه تيليكوم« متهم بايداع نقود في احد صناديق الاستثمار في »ليختنشتاين« وعدم اخطار سلطات تحصيل الضرائب في المانيا بشأنها. وفي اشارة الي »زومفينكل« ربما لا يكون الوحيد من بين رجال الاعمال في المانيا الذين توجه لهم تهمة التهرب من الضرائب، اعلنت جهات التحقيق ان هناك قائمة من المتهمين بالتهرب الضريبي وقال مصدر قريب من التحقيقات لجريدة الفاينانشيال تايمز البريطانية »اننا في البداية«.
وبعد تفتيش منزله الذي يقع في ضاحية كولون ومكتبه في شركة دويتشه بوست في مدينة بون واحد عشر موقعًا اخر اصطحب المحققون زومفينكل لاستجوابه ظهر الجمعة وتم اطلاق سراحه بكفالة.
وعقب اطلاق سراحه يوم الجمعة قام زومفينكل بتقديم استقالته من منصبيه كرئيس تنفيذي لشركة دويتشه بوست ورئيس لمجلس ادارة دويتشه تيليكوم ليصبح بذلك اول ضحايا فضيحة التهرب من الضرائب الاخيرة في المانيا.
لكن مصادر الجريدة البريطانية قالت ان جهات التحقيق تلاحق حوالي 750 من رجال الاعمال والافراد تشك في انهم اودعوا اموالا في صناديق في مدينة ليختنشتاين ولم يفصحوا عنها فيما يمثل سطوا علي حقوق الخزانة الالمانية في ضرائب تبلغ قيمتها مئات الملايين، مؤكدين ان جهات التحقيق لديها عدد كبير من الاسماء البارزة ولكنها لم تكشف حتي الآن عن اسمائهم.