كتب ــ عمر المصري:
نجحت المفاوضات في إنهاء الخلافات حول استيراد 300 ألف طن قمح سوري، مقابل تصدير 150 ألف طن أرز مصري.. وقع الجانب المصري الذي سافر إلي سوري يوم الأحد الماضي وضم قيادات الشركة القابضة، عقد استئناف الصفقة، ومن المقرر وصول أول شحنة قمح أوائل مارس الماضي.
كانت مصر قد استوردت 125 ألف طن قمح في فبراير الماضي مقابل تصدير 50 ألف طن أرز، ثم تعثرت الصفقة، ورفض الجانب السوري استكمال التوريد بسبب انخفاض محصول القمح من 5 إلي 3 ملايين طن.
رفضت مصر اتخاذ إجراءات قانونية وأرسلت وفداً برئاسة أحمد الركايبي رئيس القابضة للصناعات الغذائية ونائبه أبوزيد محمد أبوزيد وعدد من رؤساء القطاعات للتفاوض في سوريا، حيث أكد الوفد تمسكه بتنفيذ الصفقة بنفس الأسعار القديمة للأرز والقمح.
يذكر أن مصر تستورد 6 ملايين طن قمح سنوياً، وارتفع السعر العالمي إلي 440 دولاراً للطن بزيادة %300 علي العام الماضي، مما دفع الحكومة إلي الإعلان عن شراء القمح المحلي بالأسعار العالمية لتشجيع زراعته في الداخل.
وكان المحصول العالمي قد انخفض بمعدلات كبيرة عن العام الماضي بسبب سوء الأحوال الجوية خاصة في استراليا التي تعد من أكبر الدول المنتجة للقمح.
نجحت المفاوضات في إنهاء الخلافات حول استيراد 300 ألف طن قمح سوري، مقابل تصدير 150 ألف طن أرز مصري.. وقع الجانب المصري الذي سافر إلي سوري يوم الأحد الماضي وضم قيادات الشركة القابضة، عقد استئناف الصفقة، ومن المقرر وصول أول شحنة قمح أوائل مارس الماضي.
كانت مصر قد استوردت 125 ألف طن قمح في فبراير الماضي مقابل تصدير 50 ألف طن أرز، ثم تعثرت الصفقة، ورفض الجانب السوري استكمال التوريد بسبب انخفاض محصول القمح من 5 إلي 3 ملايين طن.
رفضت مصر اتخاذ إجراءات قانونية وأرسلت وفداً برئاسة أحمد الركايبي رئيس القابضة للصناعات الغذائية ونائبه أبوزيد محمد أبوزيد وعدد من رؤساء القطاعات للتفاوض في سوريا، حيث أكد الوفد تمسكه بتنفيذ الصفقة بنفس الأسعار القديمة للأرز والقمح.
يذكر أن مصر تستورد 6 ملايين طن قمح سنوياً، وارتفع السعر العالمي إلي 440 دولاراً للطن بزيادة %300 علي العام الماضي، مما دفع الحكومة إلي الإعلان عن شراء القمح المحلي بالأسعار العالمية لتشجيع زراعته في الداخل.
وكان المحصول العالمي قد انخفض بمعدلات كبيرة عن العام الماضي بسبب سوء الأحوال الجوية خاصة في استراليا التي تعد من أكبر الدول المنتجة للقمح.