المال - خاص:
أعلن ممدوح مصطفي رئيس جهاز التمثيل التجاري أن الاستثمارات الإسبانية جاءت في المرتبة الثانية علي مستوي د ول الاتحاد الأوروبي بالمناطق الحرة بإجمالي 302.17 مليون دولار حتي نهاية سبتمبر.
وتابع أن الاستثمارات الإسبانية احتلت المركز التاسع علي مستوي الاتحاد الأوروبي في الاستثمار بمصر بقيمة 439.24 مليون جنيه.
وأشار إلي أن حجم التبادل التجاري بين البلدين خلال الفترة يناير ــ نوفمبر 2007 بلغ ملياراً و665.1 مليون يورو حيث ارتفعت قيمة الصادرات المصرية إلي إسبانيا ـ خاصة الصادرات غير البترولية ـ خلال تلك الفترة لتصل إلي مليار و274.3 مليون يورو في حين بلغت الواردات 390.8 مليون يورو.
من جانبه أكد المهندس رشيد محمد رشيد وزير التجارة والصناعة أن إسبانيا تعتبر ثاني أكبر دولة مستوردة من مصر بدول الاتحاد الأوروبي.
وأعلن عن عقد ملتقي لرجال الأعمال الإسبان والمصريين يوم 6 فبراير بحضور جون كلاوس وزير الصناعة والسياحة والتجارة الإسباني علي هامش زيارة ملك إسبانيا خوان كارلوس لمصر.
وأشار رشيد إلي أن الملتقي سوف يتخلله عدة اجتماعات ولقاءات ثنائية بين رجال الأعمال المصريين والإسبان، وبحث سبل تنمية التعاون بين مصر وإسبانيا، وجذب استثمارات صناعية إسبانية جديدة إلي مصر، كما سيتم توقيع بروتوكولات تعاون في مجالات الصناعة والطاقة، ومن المنتظر أن يشارك في هذا المنتدي 40 من كبار رجال الأعمال الإسبان وحوالي 200 رجل أعمال مصري.
وأشار وزير التجارة والصناعة إلي أن زيارة ملك إسبانيا للقاهرة تأتي استكمالاً لزيارة الوفد المصري برئاسته إلي إسبانيا شهر يوليو الماضي وتم خلالها مناقشة الاستفادة من التكنولوجيا الإسبانية المتقدمة في بعض القطاعات الصناعية وفتح أسواق جديدة للمنتجات المصرية من خلال الإنتاج المشترك وإعادة التصدير إلي مختلف الأسواق الأوروبية.
وأضاف أن إسبانيا تمثل أهمية استراتيجية اقتصادية لمصر حيث يحتل الاقتصاد الإسباني مكانة كبيرة في اقتصاديات الدول المطلة علي البحر المتوسط ويصنف الاقتصاد الإسباني تاسع أقوي اقتصاد علي مستوي العالم، وخامس أقوي اقتصاد علي مستوي أوروبا.
وأشار إلي أن الاقتصاد الإسباني تحول ليصبح أهم الاقتصاديات المصدرة لرأس المال وتسعي رؤوس الأموال الإسبانية للاستثمار في دول أخري.
وكشف عن مجالات آفاق كثيرة ومتعددة لتعميق التعاون الاقتصادي مع إسبانيا والاستفادة من التجربة الإسبانية في النهوض بالصناعات المتوسطة والصغيرة والتنمية البشرية.
وأكد أن وزارة التجارة والصناعة تسعي للاستفادة من نقل وتوطين التكنولوجيا الإسبانية المتطورة ببعض القطاعات الصناعية إلي مصر من خلال مشاركة الجانب الإسباني في إنشاء المراكز التكنولوجية المصرية خاصة في قطاع صناعة ودباغة الجلود.
أعلن ممدوح مصطفي رئيس جهاز التمثيل التجاري أن الاستثمارات الإسبانية جاءت في المرتبة الثانية علي مستوي د ول الاتحاد الأوروبي بالمناطق الحرة بإجمالي 302.17 مليون دولار حتي نهاية سبتمبر.
وتابع أن الاستثمارات الإسبانية احتلت المركز التاسع علي مستوي الاتحاد الأوروبي في الاستثمار بمصر بقيمة 439.24 مليون جنيه.
وأشار إلي أن حجم التبادل التجاري بين البلدين خلال الفترة يناير ــ نوفمبر 2007 بلغ ملياراً و665.1 مليون يورو حيث ارتفعت قيمة الصادرات المصرية إلي إسبانيا ـ خاصة الصادرات غير البترولية ـ خلال تلك الفترة لتصل إلي مليار و274.3 مليون يورو في حين بلغت الواردات 390.8 مليون يورو.
من جانبه أكد المهندس رشيد محمد رشيد وزير التجارة والصناعة أن إسبانيا تعتبر ثاني أكبر دولة مستوردة من مصر بدول الاتحاد الأوروبي.
وأعلن عن عقد ملتقي لرجال الأعمال الإسبان والمصريين يوم 6 فبراير بحضور جون كلاوس وزير الصناعة والسياحة والتجارة الإسباني علي هامش زيارة ملك إسبانيا خوان كارلوس لمصر.
وأشار رشيد إلي أن الملتقي سوف يتخلله عدة اجتماعات ولقاءات ثنائية بين رجال الأعمال المصريين والإسبان، وبحث سبل تنمية التعاون بين مصر وإسبانيا، وجذب استثمارات صناعية إسبانية جديدة إلي مصر، كما سيتم توقيع بروتوكولات تعاون في مجالات الصناعة والطاقة، ومن المنتظر أن يشارك في هذا المنتدي 40 من كبار رجال الأعمال الإسبان وحوالي 200 رجل أعمال مصري.
وأشار وزير التجارة والصناعة إلي أن زيارة ملك إسبانيا للقاهرة تأتي استكمالاً لزيارة الوفد المصري برئاسته إلي إسبانيا شهر يوليو الماضي وتم خلالها مناقشة الاستفادة من التكنولوجيا الإسبانية المتقدمة في بعض القطاعات الصناعية وفتح أسواق جديدة للمنتجات المصرية من خلال الإنتاج المشترك وإعادة التصدير إلي مختلف الأسواق الأوروبية.
وأضاف أن إسبانيا تمثل أهمية استراتيجية اقتصادية لمصر حيث يحتل الاقتصاد الإسباني مكانة كبيرة في اقتصاديات الدول المطلة علي البحر المتوسط ويصنف الاقتصاد الإسباني تاسع أقوي اقتصاد علي مستوي العالم، وخامس أقوي اقتصاد علي مستوي أوروبا.
وأشار إلي أن الاقتصاد الإسباني تحول ليصبح أهم الاقتصاديات المصدرة لرأس المال وتسعي رؤوس الأموال الإسبانية للاستثمار في دول أخري.
وكشف عن مجالات آفاق كثيرة ومتعددة لتعميق التعاون الاقتصادي مع إسبانيا والاستفادة من التجربة الإسبانية في النهوض بالصناعات المتوسطة والصغيرة والتنمية البشرية.
وأكد أن وزارة التجارة والصناعة تسعي للاستفادة من نقل وتوطين التكنولوجيا الإسبانية المتطورة ببعض القطاعات الصناعية إلي مصر من خلال مشاركة الجانب الإسباني في إنشاء المراكز التكنولوجية المصرية خاصة في قطاع صناعة ودباغة الجلود.