المال - خاص :
اطلقت مصممة الأزياء المصرية محاسن السيد خلال الأيام القليلة السابقة مجموعتها الأخيرة تحت عنوان «رقية دبى » ، والتى جاءت لتغيير مفهوم الإسدالات والعباءات لدى المرأة العصرية، من خلال تصميمات مستوحاة من شكل العباءة الإماراتية ولكن بأفكار مبتكرة ساعدت على الخروج عن الشكل التقليدى للملابس الفضفاضة والأكمام الواسعة، خاصة بعد تأكيد محاسن على أن توقيت طرح المجموعة هدف إلى مغازلة المرأة فى عيد الأضحى وموسم الخريف .
وضم الديفيليه الذى أقيم فى أحد الفنادق الكبرى بالقاهرة موديلات مميزة تناسب مختلف الأعمار بعضها يصلح للمرأة العاملة، وأخرى لطالبة الجامعة، حيث القصات العملية الأنيقة، وحرصت محاسن على تقديم موديلات خاصة بعيد الأضحى حيث عباءات وإسدالات الاستقبال، بالإضافة إلى مجموعة من التصاميم تصلح للسهرات والأفراح .
وتوجت محاسن مجموعتها من خلال القصات البسيطة والاكسسوارات الراقية التى جاءت بديلاً موفقاً عن التطريز، بالاضافة إلى الخامات الفاخرة التى استعانت بها، إلى جانب تركيزها على ألوان مشرقة تبعث على الحيوية والسرور فى العيد والدفء فى الخريف .
وأوضحت أن فكرة المجموعة جاءت لإعجابها الشديد بأناقة العباءة الخليجية وإيمانها بأنها رمز للأنوثة والفخامة، وهو ما دفعها لطرح تصميمات مستوحاة منها، ولكن بأكثر من فكرة مبتكرة تجعل من ينظر إلى أى قطعة يشعر بمزيج غريب من الروح المصرية والخليجية معاً، وأضافت أن كل موديل فى المجموعة يبدو وكأنه عمل يدوى تجتمع فيه الألوان والأكسسوارت المتنوعة التى تجعل العباءة غاية فى التميز .
وأكدت أن أهم ما يميز العباءات الخليجية التى تصنعها الحرص على انتقاء أرقى وأحدث الخامات من الكريب والحرير والجرسيه والشيفون، موضحة أنها تعتمد بشكل أساسى على الخامات المستوردة والمنتجة من أكبر مصانع النسيج فى العالم لضمان خصوصية كل قطعة بحيث لا تتكرر الموديلات بشكل يفقدها تفردها .
وعن طرحها مجموعة من الإسدالات بتصاميم جريئة، قالت «لم يعد الإسدال مجرد زى للصلاة، بل أصبح تصميماً عملياً غنياً بالتطريز اليدوى وفنون الطباعة والاكسسوارات » ، وأرجعت النجاح الذى حققته الإسدالات فى مجموعتها الأخيرة إلى الأفكار الجديدة والخامات الراقية التى اختارتها لتنفيذ تلك المجموعة، وهو ما جعل بعضها يصلح كزى رائع للاستقبال، وأخرى يناسب حضور العديد من المناسبات والسهرات .
واعربت عن سعادتها البالغة بتقديم موديلات للعباءة الخليجية تتمشى مع طبيعة الأجسام المصرية، بحيث تنسجم مع أوقات اليوم المختلفة سواء ارتدتها فى الصباح أو السهرات، وحول إطلاقها hسم «رقية دبى » على مجموعتها .
أوضحت أن الاسم هو الاسم نفسه الذى تحمله دار أزياء اسستها وهى متخصصة فى العباءة الخليجية وتحديداً الإماراتية تحمل الاسم نفسه، لافتة إلى أن المجموعة جاءت بهدف الترويج عن هذا الخط ، وتقديم تصاميم تلبى احتياجات المرأة المصرية فى العيد حيث تكثر العزائم والزيارات العائلية .
اطلقت مصممة الأزياء المصرية محاسن السيد خلال الأيام القليلة السابقة مجموعتها الأخيرة تحت عنوان «رقية دبى » ، والتى جاءت لتغيير مفهوم الإسدالات والعباءات لدى المرأة العصرية، من خلال تصميمات مستوحاة من شكل العباءة الإماراتية ولكن بأفكار مبتكرة ساعدت على الخروج عن الشكل التقليدى للملابس الفضفاضة والأكمام الواسعة، خاصة بعد تأكيد محاسن على أن توقيت طرح المجموعة هدف إلى مغازلة المرأة فى عيد الأضحى وموسم الخريف .
وضم الديفيليه الذى أقيم فى أحد الفنادق الكبرى بالقاهرة موديلات مميزة تناسب مختلف الأعمار بعضها يصلح للمرأة العاملة، وأخرى لطالبة الجامعة، حيث القصات العملية الأنيقة، وحرصت محاسن على تقديم موديلات خاصة بعيد الأضحى حيث عباءات وإسدالات الاستقبال، بالإضافة إلى مجموعة من التصاميم تصلح للسهرات والأفراح .
وتوجت محاسن مجموعتها من خلال القصات البسيطة والاكسسوارات الراقية التى جاءت بديلاً موفقاً عن التطريز، بالاضافة إلى الخامات الفاخرة التى استعانت بها، إلى جانب تركيزها على ألوان مشرقة تبعث على الحيوية والسرور فى العيد والدفء فى الخريف .
وأوضحت أن فكرة المجموعة جاءت لإعجابها الشديد بأناقة العباءة الخليجية وإيمانها بأنها رمز للأنوثة والفخامة، وهو ما دفعها لطرح تصميمات مستوحاة منها، ولكن بأكثر من فكرة مبتكرة تجعل من ينظر إلى أى قطعة يشعر بمزيج غريب من الروح المصرية والخليجية معاً، وأضافت أن كل موديل فى المجموعة يبدو وكأنه عمل يدوى تجتمع فيه الألوان والأكسسوارت المتنوعة التى تجعل العباءة غاية فى التميز .
وأكدت أن أهم ما يميز العباءات الخليجية التى تصنعها الحرص على انتقاء أرقى وأحدث الخامات من الكريب والحرير والجرسيه والشيفون، موضحة أنها تعتمد بشكل أساسى على الخامات المستوردة والمنتجة من أكبر مصانع النسيج فى العالم لضمان خصوصية كل قطعة بحيث لا تتكرر الموديلات بشكل يفقدها تفردها .
وعن طرحها مجموعة من الإسدالات بتصاميم جريئة، قالت «لم يعد الإسدال مجرد زى للصلاة، بل أصبح تصميماً عملياً غنياً بالتطريز اليدوى وفنون الطباعة والاكسسوارات » ، وأرجعت النجاح الذى حققته الإسدالات فى مجموعتها الأخيرة إلى الأفكار الجديدة والخامات الراقية التى اختارتها لتنفيذ تلك المجموعة، وهو ما جعل بعضها يصلح كزى رائع للاستقبال، وأخرى يناسب حضور العديد من المناسبات والسهرات .
واعربت عن سعادتها البالغة بتقديم موديلات للعباءة الخليجية تتمشى مع طبيعة الأجسام المصرية، بحيث تنسجم مع أوقات اليوم المختلفة سواء ارتدتها فى الصباح أو السهرات، وحول إطلاقها hسم «رقية دبى » على مجموعتها .
أوضحت أن الاسم هو الاسم نفسه الذى تحمله دار أزياء اسستها وهى متخصصة فى العباءة الخليجية وتحديداً الإماراتية تحمل الاسم نفسه، لافتة إلى أن المجموعة جاءت بهدف الترويج عن هذا الخط ، وتقديم تصاميم تلبى احتياجات المرأة المصرية فى العيد حيث تكثر العزائم والزيارات العائلية .