جانب من المؤتمر الصحفى
المال – خاص :
استعرض كل من هشام زعزوع، وزير السياحة، وإبراهيم محلب، وزير الإسكان، خلال المؤتمر الصحفى الذى عقد على هامش مؤتمر «المال جى تى إم التاسع للتمويل» بعضاً من المحاور الرئيسية التى تعمل عليها وزاراتهم فى الوقت الحالى.
فى البداية كشف محلب عن إجراء مشاورات مع وزارتى البيئة والتنمية المحلية لوضع استراتيجية شاملة للتعامل مع مشكلة القمامة بمصر، تعتمد بالأساس على مرحلة تجميع القمامة من المنازل مباشرة ثم فرز المخلفات وتصنيفها وفقاً لنوعها وإعادة تدوير بعضها وفرم الآخر لاستخدامه فى أساسات التربة و«البردورات» الداخلة فى رصف الطرق.
أضاف محلب أن الوزارة تبنت خطة تعتمد على إشراك شركات المقاولات الكبرى فى عمليات رفع القمامة، لتنضم لمنظومة الشركات المتخصصة فى هذا المجال، وقد أدى ذلك إلى وجود أكبر عدد معدات لرفع المخلفات فى تاريخ مصر بما أسفر عن رفع 450 ألف متر مكعب قمامة من محافظة القاهرة فقط، خلال الشهرين الماضيين.
على صعيد آخر كشف محلب عن بعض تفاصيل مشروع القانون الذى يتم إعداده للتعامل مع العقارات المخالفة، ومواجهة ظاهرة العشوائيات، وسيتم بمقتضى هذا القانون حال موافقة الجهة التشريعية عليه إزالة كل العقارات التى تفتقد الحد الأدنى للسلامة الإنشائية، ومنها العقارات التى تتجاوز الارتفاع المرخص به.
وأوضح أن القانون سيعمل على تحسين منظومة المرافق فى مصر، فالسبب الرئيسى فى قصور مرافق الصرف الصحى ومياه الشرب البناء العشوائى غير المخطط، بما يمثل حملاً إضافياً غير محسوب من قبل الوزارة على العقارات المرخصة، ولفت إلى أن القانون سيراعى تماماً البعد الاجتماعى لسكان هذه العقارات المخالفة.
ولفت محلب إلى اجتماعه أمس الأول بوزيرى النقل والاستثمار ورئيس هيئة قناة السويس لبحث المستجدات بشأن محور تنمية قناة السويس، لافتاً إلى أن المشروع سيشهد انطلاقة قوية وسريعة قريباً.
من جهته أكد هشام زعزوع، وزير السياحة، قرب انتهاء السنوات العجاف للسياحة برفع كل تحذيرات السفر إلى مصر، وتوقع وزير السياحة أن تعلن جميع الدول الأوروبية عن رفع تحذيرات السفر عن المقاصد السياحية خلال أسبوعين من الآن.
وأضاف أن دولة أيرلندا أعلنت أمس الأول عن رفع تحذيرات السفر لمصر ليصبح إجمالى الدول التى رفعت تحذيراتها إلى 12 دولة، متوقعاً أن تكون هناك تحركات إيجابية فيما يتعلق بتخفيف تحذيرات السفر التى فرضتها روسيا خلال الـ24 ساعة المقبلة.
وأكد زعزوع أن الفترة القليلة الماضية شهدت تحركات واسعة من شركات السياحة الألمانية وعلى رأسها شركتا «توى» و«توماس كوك»، كما تم الاتفاق مع كبرى الشركات العالمية على تنظيم 6 رحلات أسبوعياً للأقصر مطلع نوفمبر المقبل، بما يساعد على انتعاش السياحة الوافدة لمناطق الصعيد بشكل عام.
ولفت زعزوع إلى أن الوزارة تتفاوض مع شركة إيزى جات العالمية للإبقاء على رحلاتها للسوق المحلية، خاصة بعد تخفيضها من 40 إلى 27 رحلة أسبوعياً، لافتاً إلى رصد مجموعة من الحوافز بالتعاون مع وزارة الطيران منها إعادة النظر فى برنامج تحفيز الطيران العارض، بحيث يبدأ تطبيقه اعتباراً من نوفمبر المقبل، وتقليل التكاليف التى يتحملها منظمو الرحلات، سواء فيما يتعلق برسوم الهبوط والإقلاع أو رسوم الخدمات الأرضية.
واستعرض وزير السياحة مجموعة المحفزات التى تدرسها الوزارة حالياً، والتى تتضمن أيضاً تخصيص دعم مباشر للمقاعد الخالية بالطائرة بما يساعد منظمى الرحلة المنتظمة على عدم إلغاء برامجهم للسوق المحلية، متوقعاً أن يتم إعداد البرنامج الشامل لدعم الطيران خلال الشهر الحالى.
وأكد أن الوزارة تضع فى مقدمة أولوياتها استعادة الطلب على منطقتى البحر الأحمر وجنوب سيناء، على أن تليها تحركات لجذب السياحة الثقافية.
وكشف عن سعى الوزارة للبدء فى حملة للعلاقات العامة وبرامج «Out Door » خلال نوفمبر المقبل مع التركيز على بريطانيا على وجه التحديد.
واستبعد أن يتم الإعلان عن مناقصة الترويج السياحى خلال الفترة الحالية، نظراً لعدم استقرار الحالة الأمنية بالكامل، مشيراً إلى أن التنشيط المباشر فى الوقت الحالى سيأتى بنتائج سلبية.
وعن خطة الوزارة لتنشيط السياحة الداخلية، لفت زعزوع إلى رصد صندوق السياحة نحو 10 ملايين جنيه لدعم البرنامج طوال العام من خلال الاعتماد على برامج اليوم الواحد، وإجازات نهاية الأسبوع، متوقعاً أن يتم طرح برنامج جديد بنهاية عيد الأضحى.
وقال زعزوع: سنعقد اجتماعاً خلال الأسبوع المقبل مع وزير النقل لبحث إمكانية الاستفادة من تشغيل القطارات فى تنشيط السياحة الداخلية من خلال القطارات المكيفة.
استعرض كل من هشام زعزوع، وزير السياحة، وإبراهيم محلب، وزير الإسكان، خلال المؤتمر الصحفى الذى عقد على هامش مؤتمر «المال جى تى إم التاسع للتمويل» بعضاً من المحاور الرئيسية التى تعمل عليها وزاراتهم فى الوقت الحالى.
فى البداية كشف محلب عن إجراء مشاورات مع وزارتى البيئة والتنمية المحلية لوضع استراتيجية شاملة للتعامل مع مشكلة القمامة بمصر، تعتمد بالأساس على مرحلة تجميع القمامة من المنازل مباشرة ثم فرز المخلفات وتصنيفها وفقاً لنوعها وإعادة تدوير بعضها وفرم الآخر لاستخدامه فى أساسات التربة و«البردورات» الداخلة فى رصف الطرق.
أضاف محلب أن الوزارة تبنت خطة تعتمد على إشراك شركات المقاولات الكبرى فى عمليات رفع القمامة، لتنضم لمنظومة الشركات المتخصصة فى هذا المجال، وقد أدى ذلك إلى وجود أكبر عدد معدات لرفع المخلفات فى تاريخ مصر بما أسفر عن رفع 450 ألف متر مكعب قمامة من محافظة القاهرة فقط، خلال الشهرين الماضيين.
على صعيد آخر كشف محلب عن بعض تفاصيل مشروع القانون الذى يتم إعداده للتعامل مع العقارات المخالفة، ومواجهة ظاهرة العشوائيات، وسيتم بمقتضى هذا القانون حال موافقة الجهة التشريعية عليه إزالة كل العقارات التى تفتقد الحد الأدنى للسلامة الإنشائية، ومنها العقارات التى تتجاوز الارتفاع المرخص به.
وأوضح أن القانون سيعمل على تحسين منظومة المرافق فى مصر، فالسبب الرئيسى فى قصور مرافق الصرف الصحى ومياه الشرب البناء العشوائى غير المخطط، بما يمثل حملاً إضافياً غير محسوب من قبل الوزارة على العقارات المرخصة، ولفت إلى أن القانون سيراعى تماماً البعد الاجتماعى لسكان هذه العقارات المخالفة.
ولفت محلب إلى اجتماعه أمس الأول بوزيرى النقل والاستثمار ورئيس هيئة قناة السويس لبحث المستجدات بشأن محور تنمية قناة السويس، لافتاً إلى أن المشروع سيشهد انطلاقة قوية وسريعة قريباً.
من جهته أكد هشام زعزوع، وزير السياحة، قرب انتهاء السنوات العجاف للسياحة برفع كل تحذيرات السفر إلى مصر، وتوقع وزير السياحة أن تعلن جميع الدول الأوروبية عن رفع تحذيرات السفر عن المقاصد السياحية خلال أسبوعين من الآن.
وأضاف أن دولة أيرلندا أعلنت أمس الأول عن رفع تحذيرات السفر لمصر ليصبح إجمالى الدول التى رفعت تحذيراتها إلى 12 دولة، متوقعاً أن تكون هناك تحركات إيجابية فيما يتعلق بتخفيف تحذيرات السفر التى فرضتها روسيا خلال الـ24 ساعة المقبلة.
وأكد زعزوع أن الفترة القليلة الماضية شهدت تحركات واسعة من شركات السياحة الألمانية وعلى رأسها شركتا «توى» و«توماس كوك»، كما تم الاتفاق مع كبرى الشركات العالمية على تنظيم 6 رحلات أسبوعياً للأقصر مطلع نوفمبر المقبل، بما يساعد على انتعاش السياحة الوافدة لمناطق الصعيد بشكل عام.
ولفت زعزوع إلى أن الوزارة تتفاوض مع شركة إيزى جات العالمية للإبقاء على رحلاتها للسوق المحلية، خاصة بعد تخفيضها من 40 إلى 27 رحلة أسبوعياً، لافتاً إلى رصد مجموعة من الحوافز بالتعاون مع وزارة الطيران منها إعادة النظر فى برنامج تحفيز الطيران العارض، بحيث يبدأ تطبيقه اعتباراً من نوفمبر المقبل، وتقليل التكاليف التى يتحملها منظمو الرحلات، سواء فيما يتعلق برسوم الهبوط والإقلاع أو رسوم الخدمات الأرضية.
واستعرض وزير السياحة مجموعة المحفزات التى تدرسها الوزارة حالياً، والتى تتضمن أيضاً تخصيص دعم مباشر للمقاعد الخالية بالطائرة بما يساعد منظمى الرحلة المنتظمة على عدم إلغاء برامجهم للسوق المحلية، متوقعاً أن يتم إعداد البرنامج الشامل لدعم الطيران خلال الشهر الحالى.
وأكد أن الوزارة تضع فى مقدمة أولوياتها استعادة الطلب على منطقتى البحر الأحمر وجنوب سيناء، على أن تليها تحركات لجذب السياحة الثقافية.
وكشف عن سعى الوزارة للبدء فى حملة للعلاقات العامة وبرامج «Out Door » خلال نوفمبر المقبل مع التركيز على بريطانيا على وجه التحديد.
واستبعد أن يتم الإعلان عن مناقصة الترويج السياحى خلال الفترة الحالية، نظراً لعدم استقرار الحالة الأمنية بالكامل، مشيراً إلى أن التنشيط المباشر فى الوقت الحالى سيأتى بنتائج سلبية.
وعن خطة الوزارة لتنشيط السياحة الداخلية، لفت زعزوع إلى رصد صندوق السياحة نحو 10 ملايين جنيه لدعم البرنامج طوال العام من خلال الاعتماد على برامج اليوم الواحد، وإجازات نهاية الأسبوع، متوقعاً أن يتم طرح برنامج جديد بنهاية عيد الأضحى.
وقال زعزوع: سنعقد اجتماعاً خلال الأسبوع المقبل مع وزير النقل لبحث إمكانية الاستفادة من تشغيل القطارات فى تنشيط السياحة الداخلية من خلال القطارات المكيفة.