رضوي عبدالرازق
تباينت توقعات خبراء السوق العقارية حول مدي جاذبية الاسواق الافريقية خاصة السودانية لمشروعات الاستثمار العقاري المصرية، في ظل نمو القوة الشرائية والطلب الحقيقي علي الوحدات السكنية والخدمية هناك.
أشار البعض الي اختلاف السوق السودانية بطبيعتها والتي تعتبر سوقا بكرا تحتاج الي المشروعات العقارية بمختلف استخداماتها في ظل ارتفاع مستويات المعيشة بها، اضافة الي وجود فوائض مالية لدي شركات الاستثمار العقاري المصرية يصعب استغلالها نظرا لندرة الاراضي وارتفاع اسعارها مما دفعها للبحث عن اسواق جديدة لاستغلال الفوائض المالية لديها، اضافة الي تشجيع الحكومة السودانية لجذب رؤوس الاموال الاجنبية وكذلك انخفاض اسعار الاراضي بها.
وألمح اخرون الي عدم تحقيق المشروعات العقارية العاملة في السودان النجاح المنشود نتيجة عدم استقرار الاوضاع الامنية والسياسية بها، ما ينبئ بفشل المشروعات العقارية، خاصة في ظل حساسية السوق العقارية للتغيرات السياسية.
ويقول طارق شكري، رئيس مجلس إدارة »عربية للاستثمار العقاري«، إن السوق الافريقية نجحت في استقطاب المستثمرين العقاريين في ظل تنامي الطلب بها وحاجتها الملحة للمشروعات العقارية بمختلف استخدامتها، لافتا الي ارتفاع الدخول ومستوي المعيشة في السوق الافريقية حاليا.
وكشف شكري عن نية عربية للتوسع في السوق الافريقية خاصة السودانية والتي تعتبر سوقا جاذبة لرؤوس الاموال الخارجية خاصة في ظل دعم ورغبة الحكومة السودانية في خلق مناخ استثماري جاذب، مشيرا الي التسهيلات الممنوحة من الحكومة السودانية للمستثمرين العقاريين ومنها انخفاض اسعار الاراضي مقارنة بالسوق المصرية.
ولفت شكري الي احتياج السوق السودانية الي جميع المشروعات العقارية والخدمية، بالاضافة الي الاندية الرياضية والاجتماعية في ظل ارتفاع الدخول والقوي الشرائية بالسوق السودانية ما يجعلها بيئة خصبة لمطوري القطاع العقاري.
واعتبر رئيس مجلس إدارة »عربية للاستثمار العقاري« عدم الاستقرار الامني والسياسي من اهم المعوقات التي تقف حائلا امام توسع شركات الاستثمار العقاري المصرية بالسوق السودانية في ظل ترقب الشركات المصرية لقرار انفصال السودان من عدمه وتحقيق الهدوء في السوق العقارية السودانية لافتا الي حساسية السوق العقارية بطبيعة المتغيرات السياسية والاقتصادية.
وألمح »شكري« الي ارتفاع تكاليف نقل البضائع ومواد البناء الي السودان اضافة الي ارتفاع تكاليف العمالة المصرية ونقص العمالة الفنية المدربة هناك، مشددًا علي ضرورة التنسيق بين الحكومة السودانية ونظيرتها المصرية لتسهيل نقل البضائع دون أعباء إضافية.
وأشار وليد مختار، العضو المنتدب لـ»ايوان جروب للاستثمار«، إلي الدراسة الجدية لمجموعة »ايوان« عن التوسع المستقبلي في السوق السودانية، التي تعتبر سوقا بكراً لديها المقومات لتحقيق معدلات نمو مرتفعة في ظل الدعم الحكومي لجذب الاستثمارات الخارجية.
ونبه »مختار« إلي وجود فوائض مالية وعمالة فنية مدربة لدي شركات الاستثمار العقاري المصرية تعجز عن استغلالها حاليا في السوق المصرية نتيجة ندرة الاراضي وارتفاع اسعارها مما ساهم في قلة المشروعات العقارية ولجوء الشركات المصرية للبحث عن فرص استثمارية جديدة بالاسواق الخارجية.
واستبعد »مختار« ان يكون انخفاض اسعار الاراضي بالسودان هو العامل الدولي لجذب الاستثمارات المصرية اليها خاصة في ظل ارتفاع اسعار الاراضي بالمناطق المركزية اضافة الي ارتفاع تكاليف الانشاء والنقل والعمالة، لافتًا الي افتقار السوق السودانية للمشروعات السكنية والهندسة التي تلاءم حجم الطلب المتنامي مما يدعم جذب شركات الاستثمار العقاري المصرية.
وألمح مختار الي حاجة السوق السودانية الي الاسكان المتوسط علي وجه الخصوص لزيادة الطلب الحقيقي وتوجه القوي الشرائية اليه.
وقال »مختار« إن إحجام البنوك المصرية عن تمويل المشروعات العقارية في السودان بسبب ارتفاع المخاطر السياسية والامنية من اهم المعوقات التي تحيل دون توسع الشركات المصرية في السوق السودانية، متوقعا تلافي تلك المعوقات في ظل تشجيع وزارة التجارة والصناعة للشركات العاملة بالقطاع العقاري المصري للتوسع في الاسواق الافريقية.
وتنبأ مختار بزيادة الاستثمارات المصرية في السوق السودانية عقب الاستقرار السياسي والامني بها.
وأكد مجدي عارف، رئيس مجلس إدارة »إيرا« للاستثمارات العقارية، ان السوق العقارية المصرية هي افضل الاسواق بالمنطقة نظرا لتنامي القوي الشرائية بها واستقرار الاوضاع السياسية، مقارنة بنظيرتها السودانية.
واعتبر »عارف« عدم وجود كفاءات وعمالة فنية بالسودان قادرة علي تنفيذ المشروعات اضافة الي عدم الاستقرار السياسي يحول دون نجاح مشروعات الاستثمار العقاري فيها.
ولفت »عارف« الي الصعوبات التي تواجه شركات الاستثمار العقاري العاملة في السودان ومن اهمها الشروط البنكية الصعبة لتمويل المشروعات العقارية اضافة الي حساسية السوق العقارية للمتغيرات السياسية.
وألمح »عارف« الي بطء تواجد شركات الاستثمار العقاري المصرية في الاسواق الخارجية نظرًا لنقص الكفاءات الفنية والخبرات الهندسية المدربة علي التقنيات الحديثة.
وتوقع اسامة طه، رئيس مجلس إدارة »جلوبال للهندسة والمقاولات« زيادة قاعدة شركات الاستثمار العقاري والمقاولات العاملة في الاسواق الافريقية والعربية كنتيجة لدعم الحكومة المصرية وتشجيعها لشركات المقاولات بالتوجه الي الاسواق الخارجية.
وأكد طه حاجة السوق السودانية للمشروعات العقارية بمختلف انواعها خاصة الاسكان المتوسط والوحدات الادارية والتجارية، نظرا لتوجه السوق السودانية نحو تحقيق قفرات ومعدلات نمو مرتفعة.
تباينت توقعات خبراء السوق العقارية حول مدي جاذبية الاسواق الافريقية خاصة السودانية لمشروعات الاستثمار العقاري المصرية، في ظل نمو القوة الشرائية والطلب الحقيقي علي الوحدات السكنية والخدمية هناك.
| طارق شكري |
وألمح اخرون الي عدم تحقيق المشروعات العقارية العاملة في السودان النجاح المنشود نتيجة عدم استقرار الاوضاع الامنية والسياسية بها، ما ينبئ بفشل المشروعات العقارية، خاصة في ظل حساسية السوق العقارية للتغيرات السياسية.
ويقول طارق شكري، رئيس مجلس إدارة »عربية للاستثمار العقاري«، إن السوق الافريقية نجحت في استقطاب المستثمرين العقاريين في ظل تنامي الطلب بها وحاجتها الملحة للمشروعات العقارية بمختلف استخدامتها، لافتا الي ارتفاع الدخول ومستوي المعيشة في السوق الافريقية حاليا.
وكشف شكري عن نية عربية للتوسع في السوق الافريقية خاصة السودانية والتي تعتبر سوقا جاذبة لرؤوس الاموال الخارجية خاصة في ظل دعم ورغبة الحكومة السودانية في خلق مناخ استثماري جاذب، مشيرا الي التسهيلات الممنوحة من الحكومة السودانية للمستثمرين العقاريين ومنها انخفاض اسعار الاراضي مقارنة بالسوق المصرية.
ولفت شكري الي احتياج السوق السودانية الي جميع المشروعات العقارية والخدمية، بالاضافة الي الاندية الرياضية والاجتماعية في ظل ارتفاع الدخول والقوي الشرائية بالسوق السودانية ما يجعلها بيئة خصبة لمطوري القطاع العقاري.
واعتبر رئيس مجلس إدارة »عربية للاستثمار العقاري« عدم الاستقرار الامني والسياسي من اهم المعوقات التي تقف حائلا امام توسع شركات الاستثمار العقاري المصرية بالسوق السودانية في ظل ترقب الشركات المصرية لقرار انفصال السودان من عدمه وتحقيق الهدوء في السوق العقارية السودانية لافتا الي حساسية السوق العقارية بطبيعة المتغيرات السياسية والاقتصادية.
وألمح »شكري« الي ارتفاع تكاليف نقل البضائع ومواد البناء الي السودان اضافة الي ارتفاع تكاليف العمالة المصرية ونقص العمالة الفنية المدربة هناك، مشددًا علي ضرورة التنسيق بين الحكومة السودانية ونظيرتها المصرية لتسهيل نقل البضائع دون أعباء إضافية.
وأشار وليد مختار، العضو المنتدب لـ»ايوان جروب للاستثمار«، إلي الدراسة الجدية لمجموعة »ايوان« عن التوسع المستقبلي في السوق السودانية، التي تعتبر سوقا بكراً لديها المقومات لتحقيق معدلات نمو مرتفعة في ظل الدعم الحكومي لجذب الاستثمارات الخارجية.
ونبه »مختار« إلي وجود فوائض مالية وعمالة فنية مدربة لدي شركات الاستثمار العقاري المصرية تعجز عن استغلالها حاليا في السوق المصرية نتيجة ندرة الاراضي وارتفاع اسعارها مما ساهم في قلة المشروعات العقارية ولجوء الشركات المصرية للبحث عن فرص استثمارية جديدة بالاسواق الخارجية.
واستبعد »مختار« ان يكون انخفاض اسعار الاراضي بالسودان هو العامل الدولي لجذب الاستثمارات المصرية اليها خاصة في ظل ارتفاع اسعار الاراضي بالمناطق المركزية اضافة الي ارتفاع تكاليف الانشاء والنقل والعمالة، لافتًا الي افتقار السوق السودانية للمشروعات السكنية والهندسة التي تلاءم حجم الطلب المتنامي مما يدعم جذب شركات الاستثمار العقاري المصرية.
وألمح مختار الي حاجة السوق السودانية الي الاسكان المتوسط علي وجه الخصوص لزيادة الطلب الحقيقي وتوجه القوي الشرائية اليه.
وقال »مختار« إن إحجام البنوك المصرية عن تمويل المشروعات العقارية في السودان بسبب ارتفاع المخاطر السياسية والامنية من اهم المعوقات التي تحيل دون توسع الشركات المصرية في السوق السودانية، متوقعا تلافي تلك المعوقات في ظل تشجيع وزارة التجارة والصناعة للشركات العاملة بالقطاع العقاري المصري للتوسع في الاسواق الافريقية.
وتنبأ مختار بزيادة الاستثمارات المصرية في السوق السودانية عقب الاستقرار السياسي والامني بها.
وأكد مجدي عارف، رئيس مجلس إدارة »إيرا« للاستثمارات العقارية، ان السوق العقارية المصرية هي افضل الاسواق بالمنطقة نظرا لتنامي القوي الشرائية بها واستقرار الاوضاع السياسية، مقارنة بنظيرتها السودانية.
واعتبر »عارف« عدم وجود كفاءات وعمالة فنية بالسودان قادرة علي تنفيذ المشروعات اضافة الي عدم الاستقرار السياسي يحول دون نجاح مشروعات الاستثمار العقاري فيها.
ولفت »عارف« الي الصعوبات التي تواجه شركات الاستثمار العقاري العاملة في السودان ومن اهمها الشروط البنكية الصعبة لتمويل المشروعات العقارية اضافة الي حساسية السوق العقارية للمتغيرات السياسية.
وألمح »عارف« الي بطء تواجد شركات الاستثمار العقاري المصرية في الاسواق الخارجية نظرًا لنقص الكفاءات الفنية والخبرات الهندسية المدربة علي التقنيات الحديثة.
وتوقع اسامة طه، رئيس مجلس إدارة »جلوبال للهندسة والمقاولات« زيادة قاعدة شركات الاستثمار العقاري والمقاولات العاملة في الاسواق الافريقية والعربية كنتيجة لدعم الحكومة المصرية وتشجيعها لشركات المقاولات بالتوجه الي الاسواق الخارجية.
وأكد طه حاجة السوق السودانية للمشروعات العقارية بمختلف انواعها خاصة الاسكان المتوسط والوحدات الادارية والتجارية، نظرا لتوجه السوق السودانية نحو تحقيق قفرات ومعدلات نمو مرتفعة.