تراجعت قيمة الجنيه الاسترليني اليوم الثلاثاء لليوم الثاني على التوالي أمام الدولار، ولامس أدنى مستوياته خلال ما يزيد عن 6 أسابيع أمام اليورو.
وبحسب وكالة رويترز، جاءت معظم خسائر العملة في أعقاب وضع الحكومة البريطانية خطة لزيادة الضرائب.
تراجع الجنيه الاسترليني
وضع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون خططا لزيادة الضرائب على العمالة وأصحاب الأعمال وبعض المستثمرين بغية ضبط نظامي الصحة والرعاية الاجتماعية، مما أغضب البعض في حزبه الحاكم ممن اعتبروا الزيادة الضريبة المقترحة تخرق وعدا انتخابيا له.
وحدد جونسون الخطوط العريضة لما وصفه بالنظام الضريبي الجديد للصحة والرعاية الاجتماعية المشتمل على زيادة معدل ضريبة التأمين القومي على مرتبات العمالة وأرباب العمل بنسبة 1.25%.
وسيتم تطبيق الزيادة ذاتها على الضريبة المقررة على توزيعات أرباح حملة الأسهم.
وهبط الجنيه الاسترليني الثلاثاء نزولا من مستوى منخفض بالفعل بنسبة 0.5% أمام الدولار إلى 1.3768 دولار.
وهبط الجنيه الاسترليني إلى أدنى مستوياته أمام اليورو منذ 21 يوليو بنسبة 0.2% عند 86.14 بنس.
وقال جيرمي ستريتش، رئيس استراتيجية جي.10 اف.اكس لدى شركة سي.بي.سي وورلد ماركتس :" نحن نعاين سردية اختبار عملية التعافي الاقتصادي على يد الزيادة الضريبية التي ربما تؤددي إلى سحب السيولة أو الأموال من النظام، بما يعني أن الأخبار ليست مبشرة."
ولم يتأثر الجنيه الاسترليني بالتعليقات المتشددة التي صدرت من أحد واضعي سياساتت البنك المركزي البريطاني مايكل ساندرز.
وقال ساندرز إن البنك المركزي ربما يحتاج لرفع أسعار الفائدة العام القادم حال استمرار النمو وقوة التضخم.
وكان الجنيه الاسترليني قد انتعش مبكرا ليحقق أفضل أداء من بين عملات مجموعة العشرة العام الجاري بدعم من المراهنات التي رجحت أن تتسبب الوتيرة السريعة للتطعيم ضد كوفيد-19 في إعادة فتح الاقتصاد بوتيرة أسرع.