أعضاء بالغرفة التجارية : %80 زيادة فى مبيعات السلع الاستهلاكية بأسواق مطروح خلال الموسم الصيفى

مقارنة بالعام الماضى.. بالتزامن مع ارتفاع الحرارة وانتهاء امتحانات الثانوية

أكد أعضاء فى مجلس إدارة الغرفة التجارية فى مطروح تحسن حركة المصطافين والزائرين فى موسم الصيف السياحى هذا العام مقارنةمع الموسم الماضى، موضحين أن هناك تحسناً فى حركة مبيعات السلع الاستهلاكية بالأسواق خلال الموسم الصيفى هذا العامبنسب تتراوح من 70 – %80عن الموسم الماضى، وذلك فى كل القطاعات.

وقال البعض إن حركة الإشغال للوحدات السكنية كبيرة وقد تصل إلى نحو %100 تقريباً، بالرغم من ذلك فإن مستويات الأسعار تقل عنها قبل عامين نظراً للعوامل الاقتصادية، فى ظل توافر كافة المستويات الشعبية والفاخرة لزائرى المدينة.

يونس: %100 نسبة الإشغال للوحدات السكنية والأسعار منخفضة

ويرى ربيع محمد يونس، أمين صندوق الغرفة التجارية بمطروح، رئيس شعبة مواد البناء بالغرفة، أن موسم الصيف هذا العام شهد تحسناً كبيراً عن الموسم الماضى، والذى شهدتداعيات انتشار جائحة كورونا المستجد وما تبعه من اتخاذ إجراءات احترازية انعكست على حركة المصطافين ورواد المحافظة.

وأضاف أن الجمعيات والشركات التى كانت تأتى لمطروح فى السنوات الماضيةبأعداد كبيرة من منتسبيها بدأت فى العودة خلال الموسم الصيفى هذا العام.

واعتبر أن نسب الأشغال فى الصيف هذا العام تصل إلى نحو %100 خاصة عقب انتهاء امتحانات الثانوية العامة.

وأشار إلى أنه رغم زيادة الإقبال فإن أسعار الإيجارات لم تعد لما كانت عليه قبيلجائحة كورونا العام الماضى، نتيجة الظروف الاقتصادية للمواطنين.

ولفت إلى أن أسعار الإيجارات الشهرية للشقق المُطلة على الكورنيش مباشرةتتراوح من70 – 80 ألف جنيه، بينما كانت تبلغ فى العام قبل الماضىالإيجارات الشهرية لها تتعدى المئة ألف جنيه فى أشهر الصيف.

وأوضح أن هذا الأمر ينسحب أيضاً على أسعار إيجارالوحدات والشقق الشهرية والتىتبعد قليلاً عن الشاطئ والتى تتراوح هذا العام من 15 – 20 ألف جنيهبينما كانت فى العام قبل الماضى قبيل الجائحة تبلغ 30ألفا.

وأكد أنه يمكن القول إن الحركة بدأت فى العودة لما كانت عليه فى السنوات الماضية، لافتاً إلى أنأيام عيد الأضحى شهدت ازدحاما فى مدينة مرسى مطروح نظراً لكثافة الزائرين.

وأشار إلى وجود انتعاش فى حركة المبيعات فى أغلب القطاعات الاقتصادية خلال الموسم الصيفى، خاصة المحلات الموجودة على الكورنيش وقطاعات المواد الغذائية.

ويعد موسم الصيف السياحى الموسم الرئيسى الذى ينتظره الكثيرون من أبناء مطروح من العام للعام لتشغيل الحركة الاقتصادية وعودة الحياة لبعض الأنشطة والقطاعات الموسمية التى لا تعمل إلا خلاله، وخلال هذا الموسم يتم توفير عدد من الوظائف الموسمية المؤقتة لبعض الشباب للمساعدة فى تدبير شئون حياتهم  طيلة العام.

عبد الواحد: أفواج النوادى والجمعيات عادت بقوة وانقطاع الكهرباء أبرز المشكلات

من جانبه، أكد سليمان على عبد الواحد، عضو مجلس إدارة الغرفة التجارية بمطروح، أن هناك تفاؤلا بالموسم الصيفى، لافتا إلى أن الصيف هذا العاميعتبر جيدا.

وأضاف أن هناك تحسناً فى حركة المبيعات خلال الموسم الصيفى هذا العامبنسب تتراوح من 70 – %80أفضل من الموسم الماضى، وذلك فى كل القطاعات.

ولفت إلى أن هذا التحسن يأتى رغمالتراجع الاقتصادى لبعض مستويات المصطافين هذا العام إلا أن هناك انتعاشا ملحوظا وملموسا فى الأسواق.

وأوضح أن حركة الإشغال خلال عطلة عيد الأضحى كانت كبيرة ووصلت إلى نحو %100 تقريباً.

وأشار إلى أن أسعار الإيجارات للوحدات والشقق تختلف حسب المستوى والتجهيز والقرب من البحر، لافتاً إلى أن الوحدات التى تقع فى الصف الأول والثانى من البحر هى الأعلى ويتراوح سعرها من 1200 إلى 1500 جنيه يومياً.

وأضاف أن سعر الإيجار اليومى للوحدات المتوسطة تتراوح من 500 إلى 550 جنيها يومياً، بينما يتراوح سعر الإيجار لوحدات المستوى الشعبى من 300 إلى 350 جنيها يومياً.

واعتبر أن الأسعار الحالية يمكن أن تنخفض بنحو %25 عن تلك الأسعار والتى كان يتم التأجير بها فى عطلة عيد الأضحى.

وأكد أن أفواج النوادى والجمعيات عادت هذا الصيف وبوتيرة مرتفعة، لافتاً إلى أن تلك الأعداد المتزايدة تأتى مع وجود مشكلة انقطاعات متكررة للكهرباء فى بعض المناطق.

وأشار إلى أنه تواصل مع بعض المسئولين الذين أبلغوه أن هناك حاجة لتغيير بعض الكابلات الأرضية، لافتاً إلى أن هذه المشكلة يتضرر منها العديد من المواطنين وتؤثر سلباً على الأجهزة الكهربائية فى منازلهم.

وتتميز مدينة مرسى مطروح بسواحلها وعدد من شواطئها المميزة ما يجعلها من أشهر المدن الساحلية فى مصر، حيث تتميز عن غيرها من المناطق السياحية الأخرى ويغلب عليها الطبيعة المميزة عن بعض المحافظات الأخرى ،خاصة هدوئها وتنوع طبيعتها من بيئة ساحلية إلى بيئة صحراوية.