كتبت- مني كمال:
كشفت ليلي المغربي المدير التنفيذي للجمعية المصرية البريطانية للأعمال، عن استعداد مجمعات استثمارية بريطانية تعمل في مجال الاستثمار العقاري لدخول السوق المحلية في الفترة المقبلة، وأنها تعكف حالياً علي التفاهم مع السلطات والممثلين القانونين لها داخل السوق، للبدء فوراً في ضخ مساهماتها التي ستتوزع بين مدن البحر الأحمر في الغالب، وفقاً لدراسات الجدوي المبدئية التي تم إعدادها.
ونفت »المغربي« خروج استثمارات بريطانية جديدة من السوق المحلية أو قيام أي منها مؤخراً بتصفية نشاطه، وأكدت أن التطور الذي تشهده تدفقاتها إلي الداخل يعكس نمواً ملحوظاً، حيث قفزت إلي 20 مليار دولار ومن المتوقع أن ترتفع خلال السنوات الثلاث المقبلة إلي 25 مليار دولار.
وأشارت علي هامش اللقاء الذي نظمته الجمعية أمس الأول حول فرص الاستثمار العقاري إلي وجود »تخوف« فقط لدي بعض الشركات البريطانية من دخول السوق في قطاعين أساسيين، هما الصناعات الدوائية، ومواد البناء المتمثلة في الأسمنت والحديد لاعتبارات تتعلق بتنظيم سوق المعاملات التجارية فيها، وما يلحق بهذا التنظيم، من قيود قانونية تؤثر علي القرار الاستثماري لرأس المال الأجنبي، خاصة ما يتعلق منها بمواجهة الممارسات الاحتكارية.
وفيما يتعلق بقيام بعض البريطانيين ببيع وحداتهم السكنية بشرم الشيخ والغردقة والساحل الشمالي، بعد أن تملكوها وفقاً لمفهوم سياحة الإقامة التي بادرت الجمعية بالترويج لها منذ ثلاثة أعوام، أكدت المغربي أن الجمعية لم تسجل حالة بيع واحدة حتي الآن، بل علي العكس يوجد إقبال متزايد من قبل البريطانيين علي تملك ما يعرف بالمنزل الثاني Second HOME في مصر.
وكشفت أن هناك وفداً مكوناً من مستثمرين عقاريين بريطانيين ورؤساء لشركات متخصصة في التسويق العقاري وممثلين لعدد من البنوك -التي تقدم عمليات تمويل عقاري عبر الحدودmortage abroad علي رأسها بنك »باركليز« و»Abby National « - سيزور مصر منتصف العام الحالي لعمل تعاقدات الشركات المصرية التي تمتلك منتجعات سياحية علي السواحل، إلي جانب إنشاء منتجعات سياحية بسهل حشيش ومرسي علم والساحل الشمالي.
من جهة أخري التقي وزراء الاستثمار والتجارة والبترول خلال اليومين الماضيين مع الأمير أندرو دوق يورك الذي يزور القاهرة حالياً، وأكد أندرو خلال اللقاءات أن إجمالي الاستثمارات البريطانية في مصر وصل إلي نحو 20 مليار دولار.
كشفت ليلي المغربي المدير التنفيذي للجمعية المصرية البريطانية للأعمال، عن استعداد مجمعات استثمارية بريطانية تعمل في مجال الاستثمار العقاري لدخول السوق المحلية في الفترة المقبلة، وأنها تعكف حالياً علي التفاهم مع السلطات والممثلين القانونين لها داخل السوق، للبدء فوراً في ضخ مساهماتها التي ستتوزع بين مدن البحر الأحمر في الغالب، وفقاً لدراسات الجدوي المبدئية التي تم إعدادها.
ونفت »المغربي« خروج استثمارات بريطانية جديدة من السوق المحلية أو قيام أي منها مؤخراً بتصفية نشاطه، وأكدت أن التطور الذي تشهده تدفقاتها إلي الداخل يعكس نمواً ملحوظاً، حيث قفزت إلي 20 مليار دولار ومن المتوقع أن ترتفع خلال السنوات الثلاث المقبلة إلي 25 مليار دولار.
وأشارت علي هامش اللقاء الذي نظمته الجمعية أمس الأول حول فرص الاستثمار العقاري إلي وجود »تخوف« فقط لدي بعض الشركات البريطانية من دخول السوق في قطاعين أساسيين، هما الصناعات الدوائية، ومواد البناء المتمثلة في الأسمنت والحديد لاعتبارات تتعلق بتنظيم سوق المعاملات التجارية فيها، وما يلحق بهذا التنظيم، من قيود قانونية تؤثر علي القرار الاستثماري لرأس المال الأجنبي، خاصة ما يتعلق منها بمواجهة الممارسات الاحتكارية.
وفيما يتعلق بقيام بعض البريطانيين ببيع وحداتهم السكنية بشرم الشيخ والغردقة والساحل الشمالي، بعد أن تملكوها وفقاً لمفهوم سياحة الإقامة التي بادرت الجمعية بالترويج لها منذ ثلاثة أعوام، أكدت المغربي أن الجمعية لم تسجل حالة بيع واحدة حتي الآن، بل علي العكس يوجد إقبال متزايد من قبل البريطانيين علي تملك ما يعرف بالمنزل الثاني Second HOME في مصر.
وكشفت أن هناك وفداً مكوناً من مستثمرين عقاريين بريطانيين ورؤساء لشركات متخصصة في التسويق العقاري وممثلين لعدد من البنوك -التي تقدم عمليات تمويل عقاري عبر الحدودmortage abroad علي رأسها بنك »باركليز« و»Abby National « - سيزور مصر منتصف العام الحالي لعمل تعاقدات الشركات المصرية التي تمتلك منتجعات سياحية علي السواحل، إلي جانب إنشاء منتجعات سياحية بسهل حشيش ومرسي علم والساحل الشمالي.
من جهة أخري التقي وزراء الاستثمار والتجارة والبترول خلال اليومين الماضيين مع الأمير أندرو دوق يورك الذي يزور القاهرة حالياً، وأكد أندرو خلال اللقاءات أن إجمالي الاستثمارات البريطانية في مصر وصل إلي نحو 20 مليار دولار.