المال خاص :
على مدار يومين وعبر خمس عشرة مقابلة مع ممثلى المؤسسات الأجنبية نشط أحمد بدراوى، الرئيس التنفيذى لشركة «سوديك » ،فى استمالة صناديق الاستثمار المشاركة فى المؤتمر الثالث لـ «هيرمس » للاستثمار بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فى الأسواق الناشئة، لاقتناء أسهم شركته من البورصة المصرية .
ورغم حالة عدم الاستقرار السياسى التى تشهدها البلاد، فإن بدراوي يعتقد أن بمقدوره النجاح فى أداء مهمته، فمحافظ من تبقى من مستثمرين أجانب بالبورصة، تعانى فى الفترة الأخيرة افتقارها لنوعية الأسهم الممتازة، بعد خروج أسهم «أوراسكوم » تباعاً من السوق، ويرى الرئيس التنفيذى لـ «سوديك » أن أداءها خلال أعوام الأزمة الاقتصادية الماضية، يؤهلها للاستفادة من غياب المتخارجين .
وعدلت الشركة فى أعقاب ثورة يناير 2011 استراتيجيتها، بالتحول لاستهداف الطبقة المتوسطة والشريحة العليا منها، بإنتاج وحدات عقارية تتراوح أسعارها بين 600 ألف جنيه و 2 مليون جنيه، عوضاً عن مشروعاتها السابقة التى خاطبت بها مستويات دخول أعلى، بات من الصعب توافرها .
ونجح التحول بدرجة لافتة، فمشروع «وست تاون ريزيدنس » الذى أعلنت عنه «سوديك » عام 2011 ، تستعد حالياً لتسليمه فى شهر أكتوبر المقبل، فى حين حققت الشركة مبيعات جديدة عام 2012 بأكمله بلغت 1.6 مليار جنيه، ووصلت قيمة هذه المبيعات نفسها خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الحالى إلى 1.7 مليار جنيه .
وتعزز بعض التفاصيل المالية الأخرى، آمال بدراوى فى جذب المستثمرين، فمحفظة الأراضى بالشركة تبلغ مساحتها 8.3 مليون متر مربع، موزعة بواقع 6 ملايين بمدينة 6 أكتوبر، ومليون متر بالقاهرة الجديدة، ومليون أخرى بطريق القاهرة الإسكندرية الصحراوى، ورغم ذلك فإن هذه المحفظة من الأراضى، يبلغ كل ما تبقى من قيمة الاستحواذ عليها 115 مليون جنيه، يتم سدادها على أقساط خلال السنوات الأربع المقبلة .
وتصل مديونيات «سوديك » للبنوك لنحو 500 مليون جنيه، إلا أن هذه المديونية تغطيها وتزيد «أوراق قبض » على عملاء الشركة «قيمة دفعات مستحقة لحاجزى الوحدات » تناهز قيمتها 3 مليارات جنيه .
وتعتزم الشركة الثبات على الاستراتيجية الحالية، مع استهداف شرائح أقل من الطبقة المتوسطة، بأسعار وحدات تتراوح بين 300 و 600 ألف جنيه، إلا أن ذلك يستدعى شراء أراض جديدة بأسعار مختلفة عن المتوافرة حالياً بالشركة، وهو ما تبحث عنه إدارتها التنفيذية حالياً كما يقول بدراوى، كما أنها تبحث بالتوازى عن أراض تصلح للمشروعات التجارية .
ومنذ أيام قليلة اتهمت تقارير صحفية هيئة المجتمعات العمرانية فى عهد وزير الإسكان السابق الدكتور طارق وفيق، بارتكاب مخالفات فى الإبقاء على أراضى القاهرة الجديدة فى حوذة «سوديك » ، إلا أن بدراوى أكد أن النزاع على قطعة الأرض بدأ فى عهد الوزير فتحى البرادعى، الذى أصدر قراراً غير مبرر بسحب الأرض، دفع الشركة لرفع دعوى ضده فى مجلس الدولة، تم حسمها لصالحها فى شهر أبريل الماضى، وعلى هذا الأساس بدأت الشركة الاستثمار على قطعة الأرض التى تبلغ مساحتها 860 ألف متر بجوار الجامعة الأمريكية .
على مدار يومين وعبر خمس عشرة مقابلة مع ممثلى المؤسسات الأجنبية نشط أحمد بدراوى، الرئيس التنفيذى لشركة «سوديك » ،فى استمالة صناديق الاستثمار المشاركة فى المؤتمر الثالث لـ «هيرمس » للاستثمار بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فى الأسواق الناشئة، لاقتناء أسهم شركته من البورصة المصرية .
ورغم حالة عدم الاستقرار السياسى التى تشهدها البلاد، فإن بدراوي يعتقد أن بمقدوره النجاح فى أداء مهمته، فمحافظ من تبقى من مستثمرين أجانب بالبورصة، تعانى فى الفترة الأخيرة افتقارها لنوعية الأسهم الممتازة، بعد خروج أسهم «أوراسكوم » تباعاً من السوق، ويرى الرئيس التنفيذى لـ «سوديك » أن أداءها خلال أعوام الأزمة الاقتصادية الماضية، يؤهلها للاستفادة من غياب المتخارجين .
وعدلت الشركة فى أعقاب ثورة يناير 2011 استراتيجيتها، بالتحول لاستهداف الطبقة المتوسطة والشريحة العليا منها، بإنتاج وحدات عقارية تتراوح أسعارها بين 600 ألف جنيه و 2 مليون جنيه، عوضاً عن مشروعاتها السابقة التى خاطبت بها مستويات دخول أعلى، بات من الصعب توافرها .
ونجح التحول بدرجة لافتة، فمشروع «وست تاون ريزيدنس » الذى أعلنت عنه «سوديك » عام 2011 ، تستعد حالياً لتسليمه فى شهر أكتوبر المقبل، فى حين حققت الشركة مبيعات جديدة عام 2012 بأكمله بلغت 1.6 مليار جنيه، ووصلت قيمة هذه المبيعات نفسها خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الحالى إلى 1.7 مليار جنيه .
وتعزز بعض التفاصيل المالية الأخرى، آمال بدراوى فى جذب المستثمرين، فمحفظة الأراضى بالشركة تبلغ مساحتها 8.3 مليون متر مربع، موزعة بواقع 6 ملايين بمدينة 6 أكتوبر، ومليون متر بالقاهرة الجديدة، ومليون أخرى بطريق القاهرة الإسكندرية الصحراوى، ورغم ذلك فإن هذه المحفظة من الأراضى، يبلغ كل ما تبقى من قيمة الاستحواذ عليها 115 مليون جنيه، يتم سدادها على أقساط خلال السنوات الأربع المقبلة .
وتصل مديونيات «سوديك » للبنوك لنحو 500 مليون جنيه، إلا أن هذه المديونية تغطيها وتزيد «أوراق قبض » على عملاء الشركة «قيمة دفعات مستحقة لحاجزى الوحدات » تناهز قيمتها 3 مليارات جنيه .
وتعتزم الشركة الثبات على الاستراتيجية الحالية، مع استهداف شرائح أقل من الطبقة المتوسطة، بأسعار وحدات تتراوح بين 300 و 600 ألف جنيه، إلا أن ذلك يستدعى شراء أراض جديدة بأسعار مختلفة عن المتوافرة حالياً بالشركة، وهو ما تبحث عنه إدارتها التنفيذية حالياً كما يقول بدراوى، كما أنها تبحث بالتوازى عن أراض تصلح للمشروعات التجارية .
ومنذ أيام قليلة اتهمت تقارير صحفية هيئة المجتمعات العمرانية فى عهد وزير الإسكان السابق الدكتور طارق وفيق، بارتكاب مخالفات فى الإبقاء على أراضى القاهرة الجديدة فى حوذة «سوديك » ، إلا أن بدراوى أكد أن النزاع على قطعة الأرض بدأ فى عهد الوزير فتحى البرادعى، الذى أصدر قراراً غير مبرر بسحب الأرض، دفع الشركة لرفع دعوى ضده فى مجلس الدولة، تم حسمها لصالحها فى شهر أبريل الماضى، وعلى هذا الأساس بدأت الشركة الاستثمار على قطعة الأرض التى تبلغ مساحتها 860 ألف متر بجوار الجامعة الأمريكية .