نجلاء كمال
تعد شركة الخزف والصيني »شيني« مذكرة لرئيس الوزراء تشتكي فيها من الممارسات الضارة التي تمارسها الشركة المصرية الألمانية للبورسلين التي تستحوذ علي %55 من حجم السوق في محاولة منها لإخراجها من السوق المصرية نهائيا وذلك للسيطرة عليها تماماً ويستحوذ باقي الشركات العاملة في مجال الخزف (3 شركات) علي %16 من حجم السوق.
قال سيد عبد السميع المفوض بإدارة الشركة »هناك ضغوط شديدة تمارس من جانب الشركة الالمانية كمحاولة للضغط علي الشركة »شيني« لرفع أسعار منتجاتها حتي تقترب من أسعار الشركة الألمانية الأمر الذي رفضته الشركة، موضحا أن شركة الخزف والصيني بصفتها شركة وطنية تمتلكها الدولة تراعي في تحديد الأسعار البعد الاجتماعي.
أكد مدير الشركة أن الشركة الألمانية هددت أنه في حالة عدم استجابتها برفع أسعارها لتقترب من أسعار الأخيرة ستقوم بخفض أسعارها حتي ولو تم البيع بالخسارة، مضيفا أن الشركة بذلك تهدف إلي تدمير الشركة وايقاف مبيعاتها وتشريد آلاف العاملين بها.
وقال إن الشركة الالمانية تقوم بتحرير محاضر بشكل يومي تتهم فيه الشركة بتقليد منتجاتها مع أن اغلب الموديلات والاشكال تعتبر عالمية ومعظم الشركات في العالم إنتاجها متشابه.
وطالب عبد السميع بضرورة تدخل الحكومة لمنع تلك الممارسات للحيلولة دون تشريد آلاف العاملين بالشركة.