"سيتى تريد" تفاوض عدد من التجار لبيع مقرها الإدارى بالمنصورة

سيتي تريد محمد عبدالمنعم :   قال إيهاب صبحي، الخبير المثن، إن شركة "سيتي تريد" لتداول الأوراق المالية تفاوض بعض تجار العقارات لبيع مقرها الإداري بالمنصورة بمساحة 1357 متر مربع...


سيتي تريد

محمد عبدالمنعم :


قال إيهاب صبحي، الخبير المثن، إن شركة "سيتي تريد" لتداول الأوراق المالية تفاوض بعض تجار العقارات لبيع مقرها الإداري بالمنصورة بمساحة 1357 متر مربع ببرج رجال الأعمال الواقع على فرع النيل مباشرة بالمدينة.

وأشار صبحي إلى أن عدد من التجار انتهز فرصة ركود السوق العقاري خلال الفترة الحالية ليقوم بشراء عقارات بأثمان زهيدة.

وكانت الشركة قد ألغت المزاد على مقرها الإداري قبيل 30 يونيو الماضي، بعدما عجز المزاد عن بلوغ السعر المستهدف للمسطح بنحو 1.5 مليون جنيه تمثل نحو 16% من السعر المستهدف.

وكان صبحي قد أشار إلى أن إنخفاض العروض المقدمة عن السعر المستهدف يعكس حالة من الخوف لدى المستثمرين بشأن مستقبل االسوق العقارية بعد 30 يونيو .

وبلغ أقصى عرض قدم خلال المزاد السابق 8 ملايين جنيه أى نحو 5900 جنيه للمتر، بانخفاض بلغ مليونًا ونصف المليون عن قيمة المسطح الإجمالية المقدرة بـ9.5 مليون جنيه أى نحو 7 آلاف جنيه للمتر، بواقع 1100 جنيه انخفاضًا عن السعر المستهدف للمتر .

وكانت الشركة قد خططت لإعادة طرح المزاد خلال الفترة الماضية، متوقعة أن ينجح المزاد فى تحقيق السعر المستهدف، نظرًا لضآلة نسبة الإنخفاض عن السعر المستهدف، إلا أن الاضطرابات السياسية الأخيرة عدلت من خططها .

يذكر أن شركة "سيتى تريد" تأسست عام 1996 كشركة مساهمة مصرية خاضعة لأحكام قانون سوق رأس المال رقم 95 لسنة 1992 وخاضعة لإشراف الهيئة العامة لسوق المال وتحمل ترخيص مزاولة نشاط برقم 146 برأسمال مصدر 500 ألف جنيه مصرى ورأسمال مرخص به 2 مليون جنيه.

وضاعفت الشركة رأسمالها المصدر والمدفوع والمرخص به ثلاث مرات فى أعوام 2005، و2006، و2007 ليصل إلى 5 ملايين جنيه بعد الزيادة الأولى، و10 ملايين جنيه خلال الزيادة الثانية، و15 مليون جنيه خلال الزيادة الثالثة لكل من المصدر والمدفوع و50 مليون جنيه للمرخص به.

وبلغ ترتيب الشركة الخامس عشر فى نهاية عام 2007 من بين مائة وثلاث وخمسين شركة فى السوق المصرية، والتاسع فى الربع السنوى لسنة 2008 على أساس حجم العمليات المنفذة فى بورصة الأوراق المالية، إلا أنه تراجع خلال السنوات الأخيرة.