المال ـ خاص:
دفعت موجة الارتفاعات القياسية في أسعار البترول والغاز الطبيعي والبتروكيماويات بارباح شركات البترول الي مستويات قياسية وبصفة خاصة الأجنبية العاملة في مجال استخراج وإنتاج النفط بخلاف الشركات العاملة في الصناعات البتروكيماوية.
وقال مسئول بارز في وزارة البترول: ان ارتفاع الأسعار ساهم بشكل ايجابي في ارتفاع قيمة صادرات مصر من البترول العام الحالي بنحو ملياري دولار اضافية ليسجل اجمالي الصادرات حوالي 14 مليار دولار.
ولفت الي أن هذه الصادرات تخصم منها نسبة لاتقل عن %60 لحساب الشريك الاجنبي المشارك مع وزارة البترول في مشروعات استخراج وإنتاج الغاز الطبيعي أو البترول أو إنتاج المواد البتروكيماوية.. وتوقع المسئول ارتفاع ارباح شركات البترول العاملة في السوق المحلية مع ارتفاع إنتاج الشركات العاملة من الزيت الخام هذا العام لأول مرة منذ 4 سنوات بكميات تراوحت بين 60 و70 ألف برميل يوميا.
وأكد مسئول وزارة البترول أن أرتفاع الأسعار لم ينعكس فقط في اتجاه ارباح شركات البترول بل سار في اتجاه مواز نحو قطاع ا لبترول حيث ساهمت هذه الزيادة في رفع عائدات قطاع البترول وتقليل الاثار السلبية لارتفاع الأسعار العالمية لبعض مشتقات البترول.
من جانبه أكد د.فخري الفقي أستاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة أن ارتفاع أسعار البترول يصب في مصلحة شركات البترول الأجنبية العاملة في مصر فقد حققت هامش ربح يعادل أربعة أضعاف ما حققته خلال السنوات الأخيرة.
وأوضح أن سعر برميل البترول ارتفع من مستوي الـ 20 دولاراً عام 2003 الي مستوي 90 دولاراً الشهر الماضي ويقترب حاليا من 100 دولار رغم أن التكلفة ثابتة علي مدار تلك السنوات أو بالتالي ترتفع أسهم هذه الشركات في السوق العالمية.
وقال: إن هذا الارتفاع وضح بشدة للشركات المدرجة بالبورصة المصرية الممثلة في شركتي الإسكندرية للزيوت المعدنية »أموك« وسيدي كرير للبتروكيماويات والتي ارتفع هامش ارباحهما وهو ما ساهم في جذب مزيد من رؤوس الأموال.
ورأي الفقي ان شركات البترول الأجنبية العاملة في مصر سوف تعمل علي تلبية احتياجات السوق المصرية ببيع جزء من حصتها للدولة مقابل الاستفا دة من ارتفاع أرباحها.
من جانبه اتفق الدكتور هاني الشرقاوي مدير شركة سنتوريون للطاقة المملوكة لشركة »دانة غاز« من أن ارتفاع أسعار البترول سيحقق لهذه الشركات فوائض تساهم في تطوير تكنولوجيا المعدات العاملة في البترول تساعدها في اقتحام في أنشطة تكنولوجية أخري بالاضافة الي الأنشطة المكملة للأنشطة البترولية مثل الغاز الطبيعي، والبتروكيماويات، ومشتقاتها، ومجالات صناعة البلاستيك.
ولفت الي أن هذه الارباح سوف تدفع الشركات العاملة السوق المحلية للتوسع في حجم استثماراتها علي المستويين الأفقي المتمثل في الغاز الطبيعي والرأسي المتمثل في المجالات المكملة للبترول لتصبح هذه الشركات أكثر صخامة كشركات متعددة القومية.
وسوف يصبح ارتفاع الارباح عاملا محفزا للشركات الاجنبية في اقناع المساهمين لاقناع بتوسيع حجم استثماراتهم في السوق المحلية، قائلا ان ارتفاع أسعار البترول يحقق فائدة للشركات الاجنبية العاملة في مجال البترول ومصلحة المساهمين الذين يتعدون الملايين من كل أنحاء العالم.
وأضاف د.الشرقاوي أن أسعار ا لبترول في أوائل التسعينيات كانت تصل لأقل من 10 دولارات للبرميل، أما اليوم فقد تعدت الـ 90 دولاراً للبرميل وتقترب من 100 دولار للبرميل، وهي كلها عوامل تدفع الشركات العاملة في السوق لزيادة الإنتاج.
وأشار الي إعلان شركة »دانة غاز« والتي تملك شركة سنتوريون الكندية ارتفاع ايراداتها في الربع الثالث من العام الجاري 14.5 بفضل ارتفاع إنتاجها من الغاز في مصر.
توقعات بزيادة ايرادات شركات البترول الاستثمارية بنسبة %20
توقعت مصادر مسئولة ارتفاع ارباح الشركات التابعة لوزارة البترول %20 بنهاية العام الجاري. وحققت الشركات الاستثمارية الستة التابعة لقطاع البترول المصري أرباحا صافية خلال العام الماضي 2006بلغت 6 مليارات جنيه منها 2,7 مليار جنيه بالعملات الاجنبية. وبلغت صادرات الشركات الاستثمارية من المواد البترولية 3,6 ملايين طن في 2005/2006 بقيمة 1.614 مليار دولار، بالإضافة الي 153 مليون دولار من صادرات المواد البتروكيماوية.
وبلغ إجمالي إيرادات الشركات الاستثمارية 24,8 مليار جنيه خلال العام الماضي منها 14,3 مليار جنيه بالعملات الصعبة.
دفعت موجة الارتفاعات القياسية في أسعار البترول والغاز الطبيعي والبتروكيماويات بارباح شركات البترول الي مستويات قياسية وبصفة خاصة الأجنبية العاملة في مجال استخراج وإنتاج النفط بخلاف الشركات العاملة في الصناعات البتروكيماوية.
وقال مسئول بارز في وزارة البترول: ان ارتفاع الأسعار ساهم بشكل ايجابي في ارتفاع قيمة صادرات مصر من البترول العام الحالي بنحو ملياري دولار اضافية ليسجل اجمالي الصادرات حوالي 14 مليار دولار.
ولفت الي أن هذه الصادرات تخصم منها نسبة لاتقل عن %60 لحساب الشريك الاجنبي المشارك مع وزارة البترول في مشروعات استخراج وإنتاج الغاز الطبيعي أو البترول أو إنتاج المواد البتروكيماوية.. وتوقع المسئول ارتفاع ارباح شركات البترول العاملة في السوق المحلية مع ارتفاع إنتاج الشركات العاملة من الزيت الخام هذا العام لأول مرة منذ 4 سنوات بكميات تراوحت بين 60 و70 ألف برميل يوميا.
وأكد مسئول وزارة البترول أن أرتفاع الأسعار لم ينعكس فقط في اتجاه ارباح شركات البترول بل سار في اتجاه مواز نحو قطاع ا لبترول حيث ساهمت هذه الزيادة في رفع عائدات قطاع البترول وتقليل الاثار السلبية لارتفاع الأسعار العالمية لبعض مشتقات البترول.
من جانبه أكد د.فخري الفقي أستاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة أن ارتفاع أسعار البترول يصب في مصلحة شركات البترول الأجنبية العاملة في مصر فقد حققت هامش ربح يعادل أربعة أضعاف ما حققته خلال السنوات الأخيرة.
وأوضح أن سعر برميل البترول ارتفع من مستوي الـ 20 دولاراً عام 2003 الي مستوي 90 دولاراً الشهر الماضي ويقترب حاليا من 100 دولار رغم أن التكلفة ثابتة علي مدار تلك السنوات أو بالتالي ترتفع أسهم هذه الشركات في السوق العالمية.
وقال: إن هذا الارتفاع وضح بشدة للشركات المدرجة بالبورصة المصرية الممثلة في شركتي الإسكندرية للزيوت المعدنية »أموك« وسيدي كرير للبتروكيماويات والتي ارتفع هامش ارباحهما وهو ما ساهم في جذب مزيد من رؤوس الأموال.
ورأي الفقي ان شركات البترول الأجنبية العاملة في مصر سوف تعمل علي تلبية احتياجات السوق المصرية ببيع جزء من حصتها للدولة مقابل الاستفا دة من ارتفاع أرباحها.
من جانبه اتفق الدكتور هاني الشرقاوي مدير شركة سنتوريون للطاقة المملوكة لشركة »دانة غاز« من أن ارتفاع أسعار البترول سيحقق لهذه الشركات فوائض تساهم في تطوير تكنولوجيا المعدات العاملة في البترول تساعدها في اقتحام في أنشطة تكنولوجية أخري بالاضافة الي الأنشطة المكملة للأنشطة البترولية مثل الغاز الطبيعي، والبتروكيماويات، ومشتقاتها، ومجالات صناعة البلاستيك.
ولفت الي أن هذه الارباح سوف تدفع الشركات العاملة السوق المحلية للتوسع في حجم استثماراتها علي المستويين الأفقي المتمثل في الغاز الطبيعي والرأسي المتمثل في المجالات المكملة للبترول لتصبح هذه الشركات أكثر صخامة كشركات متعددة القومية.
وسوف يصبح ارتفاع الارباح عاملا محفزا للشركات الاجنبية في اقناع المساهمين لاقناع بتوسيع حجم استثماراتهم في السوق المحلية، قائلا ان ارتفاع أسعار البترول يحقق فائدة للشركات الاجنبية العاملة في مجال البترول ومصلحة المساهمين الذين يتعدون الملايين من كل أنحاء العالم.
وأضاف د.الشرقاوي أن أسعار ا لبترول في أوائل التسعينيات كانت تصل لأقل من 10 دولارات للبرميل، أما اليوم فقد تعدت الـ 90 دولاراً للبرميل وتقترب من 100 دولار للبرميل، وهي كلها عوامل تدفع الشركات العاملة في السوق لزيادة الإنتاج.
وأشار الي إعلان شركة »دانة غاز« والتي تملك شركة سنتوريون الكندية ارتفاع ايراداتها في الربع الثالث من العام الجاري 14.5 بفضل ارتفاع إنتاجها من الغاز في مصر.
توقعات بزيادة ايرادات شركات البترول الاستثمارية بنسبة %20
توقعت مصادر مسئولة ارتفاع ارباح الشركات التابعة لوزارة البترول %20 بنهاية العام الجاري. وحققت الشركات الاستثمارية الستة التابعة لقطاع البترول المصري أرباحا صافية خلال العام الماضي 2006بلغت 6 مليارات جنيه منها 2,7 مليار جنيه بالعملات الاجنبية. وبلغت صادرات الشركات الاستثمارية من المواد البترولية 3,6 ملايين طن في 2005/2006 بقيمة 1.614 مليار دولار، بالإضافة الي 153 مليون دولار من صادرات المواد البتروكيماوية.
وبلغ إجمالي إيرادات الشركات الاستثمارية 24,8 مليار جنيه خلال العام الماضي منها 14,3 مليار جنيه بالعملات الصعبة.