حصلت صفقة استحواذ شركة إنفيديا الأمريكية على أرم البريطانية لأشباه الموصلات بقيمة 40 مليار دولار، على دعم 3 من أكبر الشركات العالمية المنتجة للشرائح الالكترونية.
استحواذ إنفيديا على أرم
وبحسب صحيفة صاندي تايمز، تعد الشركات برودكوم، وميدياتيك، ومارفيل تكنولوجي جروب، أول 3 زبائن لشركة أرم البريطانية التي تعلن دعمها لصفقة الاستحواذ الخلافية التي أثارت مخاوف تتعلق بتهديد الأمن القومي.
ويجئ دعم هذه الشركات للصفقة في الوقت الذي تعد فيه هيئة المنافسة والأسواق البريطانية تقريرا ربما يوصي بمعارضة الصفقة.
وتخضع الصفقة المحتملة للمراجعة من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والصين.
وتتخوف شركة كوالكوم المنافسة، وعمالقة التكنولوجيا من أمثال شركة مايكروسوفت، من أن تقوم إنفيديا بتقييد الأمدادات التكنولوجية التي تنتجها شركة أرم المقدمة لمنافسيها أو رفع الأسعار.
وتتولى شركة أرم بعرض تصميماتها إلى أكثر من 500 شركة تتولى صناعة الشرائح الإلكترونية بنفسها.
وفقًا لتقرير صادر عن بلومبرغ، قدمت كوالكوم اعتراضًا رسميًا إلى لجنة التجارة الفيدرالية (FTC) التابعة لحكومة الولايات المتحدة، والمفوضية الأوروبية، وهيئة المنافسة والأسواق في المملكة المتحدة، وبعض الهيئات في الصين.
وأدعت كوالكوم أن تحرك إنفيديا لشراء أرم، الغرض منه منع الشركات الأخرى من استخدام الملكية الفكرية المملوكة لأرم في المستقبل.
في سبتمبر 2020، أعلنت إنفيديا عن رصد 40 مليار دولار لشراء أرم، عقب التوصل إلى اتفاق مع عملاق التقنية الياباني سوفتبنك، مالكة شركة أرم هولدنجز وتنتظر الموافقة التنظيمية.
مخاوف من الصفقة
أعربت كذلك العديد من الشركات الأخرى بما في ذلك هواوي وشركات تكنولوجيا صينية عن مخاوفها بشأن الصفقة.
وعلى وجه الخصوص، قال مهندس سابق في لينوفو إن وكالة مكافحة الاحتكار الصينية لن توافق على الاستحواذ على أرم على أساس أن انفيديا قد تحتكر تلك التقنية.
ومعروف شركة أرم ، هي شركة تصميم شرائح مقرها المملكة المتحدة مملوكة الآن لمجموعة سوفت بانك اليابانية؛ وتتخصص في تكنولوجيا أشباه الموصلات وتصميم البرامج.
وهي حاليًا الشركة الوحيدة التي ترخص استخدام بنية معمارية أرم لمختلف مصنعي الرقائق.
كما تقوم شركة أرم بترخيص تصميمات الرقائق والبرامج الخاصة بها إلى كل من أبلوإنتل وسامسونغ وأمازون، والعديد من شركات التكنولوجيا الكبرى،.
وينبع القلق من امتلاك إنفيديا لشركة أرم في إمكانية منع وصول المنافسين إلى هذه التكنولوجيا المتقدمة أو على الأقل زيادة تكلفة الحصول عليها.
من ناحيتها، حاولت شركة إنفيديا تهدئة المخاوف العالمية بشأن الصفقة ومدى تأثيرها، وأكدت بأن الاستحواذ يتعلق فقط بتطوير الذكاء الاصطناعي، وهو المجال الذي تركز فيه الشركة بشدة على عملها في السيارات ذاتية القيادة، والترقيات التي تدعم التعلم الآلي في بطاقات الرسوميات.