المال ـ خاص:
تنطلق غدا أعمال المؤتمر الاستثمارى لدعم شراكة "دوفيل" التى أطلقتها مجموعة الثمانى عام 2011 لمساندة الدول العربية التى تشهد تحولات سياسية بمشاركة ممثلى الدول الكبرى وممثلى شركاء "دوفيل" الإقليميين من الكويت والسعودية وقطر والإمارات وتركيا.
ويعقد المؤتمر الذى سيفتتحه وليام هيغ وزير الخارجية البريطانى، الذى ترأست بلاده مجموعة الثمانى لهذا العام بالتعاون مع المصرف الأوروبى للتعمير والتنمية والبنك الإسلامى للتنمية.
يهدف المؤتمر الى الجمع بين ممثلى الحكومات ورجال الأعمال من دول مجموعة الثمانى، والشركاء الإقليميين والمؤسسات المالية الدولية، اضافة الى خبراء دوليين من مختلف القطاعات الاقتصادية.
يأتى عقد المؤتمر ضمن جهود إطلاق حوار بناء حول الفرص المتاحة والإصلاحات المتخذة حتى الآن، اضافة الى الحواجز الأساسية التى تجب معالجتها من اجل زيادة فرص التجارة والاستثمار فى الدول العربية التى تشهد تغيرات سياسية واقتصادية عميقة ومنها مصر وتونس والمغرب الى جانب ليبيا والأردن واليمن.
وذكرت الخارجية البريطانية وفقا لوكالة الأنباء الكويتية " كونا" أن المؤتمر سيشكل فرصة مهمة للتعارف والتواصل الاستثمارى بين الشركات فى الأقطار العربية المعنية وفى دول مجموعة الثمانى الكبرى فضلا عن محاولة ربطها بالمؤسسات المالية الدولية مع التركيز على دعم المستثمرين الجدد.
سيبحث المؤتمر العديد من المحاور خلال حلقات نقاش موزعة على لجان متخصصة فى القطاعات المختلفة التى ستعمل على تسهيل الحوار بين المستثمرين وممثلى الحكومات والمؤسسات المالية الدولية والخبراء الدوليين بشأن التحديات والحواجز الرسمية التى تقف عائقا امام جهود اجتذاب قدر أكبر من الاستثمارات.
وأضافت الخارجية البريطانية أن المؤتمر يمثل منصة لكل من مصر والمغرب وتونس والأردن وليبيا واليمن لعرض فرص الاستثمار الخارجى التى توفرها فضلا عن الإجراءات التى اتخذتها او تعتزم اتخاذها فى المستقبل بهدف تحسين المناخ الاستثمارى لديها.
يعد المؤتمر ثانى مبادرة تتعلق بالدول العربية تنظم فى لندن هذا العام حيث سبق وان عقد فى اواخر يونيو الماضى مؤتمر دور المرأة فى الدول العربية الذى نظم ايضا ضمن مبادرة "دوفيل" وبرنامج دعم الاقتصادات المفتوحة والنمو الشامل فى الدول التى تشهد تحولات سياسية.
كان اجتماع قادة مجموعة دول الثمانى الذى عقد فى ايرلندا الشمالية منتصف يونيو الماضى بمشاركة بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا والمانيا وايطاليا واليابان وكندا وروسيا والاتحاد الاوروبى قد تعهد بمواصلة الجهود الدولية من اجل مساعدة تلك الدول التى تشهد تحولات سياسية.
يذكر ان شراكة " دوفيل" اطلقتها مجموعة الثمانى فى مدينة دوفيل الفرنسية عام 2011 من أجل مساندة الدول العربية التى تمر بمرحلة تحول نحو إقامة "مجتمعات حرة وديمقراطية ومتسامحة".
تنطلق غدا أعمال المؤتمر الاستثمارى لدعم شراكة "دوفيل" التى أطلقتها مجموعة الثمانى عام 2011 لمساندة الدول العربية التى تشهد تحولات سياسية بمشاركة ممثلى الدول الكبرى وممثلى شركاء "دوفيل" الإقليميين من الكويت والسعودية وقطر والإمارات وتركيا.
ويعقد المؤتمر الذى سيفتتحه وليام هيغ وزير الخارجية البريطانى، الذى ترأست بلاده مجموعة الثمانى لهذا العام بالتعاون مع المصرف الأوروبى للتعمير والتنمية والبنك الإسلامى للتنمية.
يهدف المؤتمر الى الجمع بين ممثلى الحكومات ورجال الأعمال من دول مجموعة الثمانى، والشركاء الإقليميين والمؤسسات المالية الدولية، اضافة الى خبراء دوليين من مختلف القطاعات الاقتصادية.
يأتى عقد المؤتمر ضمن جهود إطلاق حوار بناء حول الفرص المتاحة والإصلاحات المتخذة حتى الآن، اضافة الى الحواجز الأساسية التى تجب معالجتها من اجل زيادة فرص التجارة والاستثمار فى الدول العربية التى تشهد تغيرات سياسية واقتصادية عميقة ومنها مصر وتونس والمغرب الى جانب ليبيا والأردن واليمن.
وذكرت الخارجية البريطانية وفقا لوكالة الأنباء الكويتية " كونا" أن المؤتمر سيشكل فرصة مهمة للتعارف والتواصل الاستثمارى بين الشركات فى الأقطار العربية المعنية وفى دول مجموعة الثمانى الكبرى فضلا عن محاولة ربطها بالمؤسسات المالية الدولية مع التركيز على دعم المستثمرين الجدد.
سيبحث المؤتمر العديد من المحاور خلال حلقات نقاش موزعة على لجان متخصصة فى القطاعات المختلفة التى ستعمل على تسهيل الحوار بين المستثمرين وممثلى الحكومات والمؤسسات المالية الدولية والخبراء الدوليين بشأن التحديات والحواجز الرسمية التى تقف عائقا امام جهود اجتذاب قدر أكبر من الاستثمارات.
وأضافت الخارجية البريطانية أن المؤتمر يمثل منصة لكل من مصر والمغرب وتونس والأردن وليبيا واليمن لعرض فرص الاستثمار الخارجى التى توفرها فضلا عن الإجراءات التى اتخذتها او تعتزم اتخاذها فى المستقبل بهدف تحسين المناخ الاستثمارى لديها.
يعد المؤتمر ثانى مبادرة تتعلق بالدول العربية تنظم فى لندن هذا العام حيث سبق وان عقد فى اواخر يونيو الماضى مؤتمر دور المرأة فى الدول العربية الذى نظم ايضا ضمن مبادرة "دوفيل" وبرنامج دعم الاقتصادات المفتوحة والنمو الشامل فى الدول التى تشهد تحولات سياسية.
كان اجتماع قادة مجموعة دول الثمانى الذى عقد فى ايرلندا الشمالية منتصف يونيو الماضى بمشاركة بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا والمانيا وايطاليا واليابان وكندا وروسيا والاتحاد الاوروبى قد تعهد بمواصلة الجهود الدولية من اجل مساعدة تلك الدول التى تشهد تحولات سياسية.
يذكر ان شراكة " دوفيل" اطلقتها مجموعة الثمانى فى مدينة دوفيل الفرنسية عام 2011 من أجل مساندة الدول العربية التى تمر بمرحلة تحول نحو إقامة "مجتمعات حرة وديمقراطية ومتسامحة".