البورصة تشارك فى احتفالات الأسواق العربية.. و«EGX30» يقترب من 5500 نقطة

كتب ـ أحمد مبروك: قفزت الأسهم المتداولة بالبورصة المصرية فى فتح تعاملات جلسة منتصف الأسبوع الحالى وسط هيمنة تامة للون الأخضر على شاشات التداول فى ظل المشتريات الملحوظة من قبل...

كتب ـ أحمد مبروك:

قفزت الأسهم المتداولة بالبورصة المصرية فى فتح تعاملات جلسة منتصف الأسبوع الحالى وسط هيمنة تامة للون الأخضر على شاشات التداول فى ظل المشتريات الملحوظة من قبل المتعاملين، خاصة المصريين والعرب، ما انعكس مباشرة على قيمة التعامل بالسوق التى تخطت حاجز 600 مليون جنيه لتعد الأعلى منذ مطلع 2013، بعد الارتياح الملحوظ لدى المتعاملين بخصوص الشأن السورى، بعد قبول دمشق المقترح الروسى بوضع الأسلحة السورية الكيماوية تحت رقابة دولية، ما ساهم فى تقليص حدة المخاوف من توجيه ضربة عسكرية.

واغلق مؤشر EGX 30 تعاملات الثلاثاء عند مستوى 5408 نقاط مرتفعا بـ%3.11 محققا أعلى نسبة صعود يومى فى شهرين، فى الوقت الذى قفز فيه مؤشر EGX 70 بنسبة %2.35 ليغلق عند مستوى 460.6 نقطة.

جاء صعود البورصة أمس متواكبا مع احتفالية الأسواق العربية، حيث قفز مؤشر دبى المالى بنسبة %8.5، و%5.53 لسوق أبوظبى، و%4.86 لبورصة قطر، و%2.9 للسعودية، و%2.94 للكويت، و%1.73 لعمان، و%0.44 للبحرين.

وتوقع متعاملون بالسوق أن تستكمل البورصة الارتفاع اليوم لتقترب بقوة من 5500 نقطة الذى وضعه محللون فنيون كحد أقصى للمسار العرضى المسيطر على السوق على الأجل القصير.

واكتسى باللون الأخضر أمس 149 سهما متداولة مقابل 11 سهما فقط فى المنطقة الحمراء، فيما ثبتت أسعار اغلاق 16 سهما.

قال محمد عبيد، العضو المنتدب لقطاع السمسرة بالمجموعة المالية «هيرمس»، إن البورصة شهدت جلسة خضراء وسط سيادة حالة من التفاؤل النسبى لدى المتعاملين، ما انعكس على أحجام التعامل التى ارتفعت بقوة لتتخطى حاجز الـ500 مليون جنيه خاصة بعد موافقة سوريا على الاقتراح الروسى الذى قلل من احتماليات نشوب حرب ضد سوريا، ما شجع المتعاملين على إجراء عمليات شرائية قصيرة الأجل للاستفادة من الارتدادة التى تحققها البورصة خلال الجلسات الراهنة.

وأضاف عبيد أن ارتفاع البورصة أمس جاء متواكبا مع ارتداد كل أسواق المنطقة العربية التى شهدت ارتفاعات ملحوظة، والتى شهدت ارتياحا لدى المتعاملين بشأن الاضطرابات التى كانت تهدد المنطقة حال شن حرب ضد سوريا.

ولفت الى أن جانبا من الارتفاع الملحوظ فى أحجام التعامل بالسوق جاء على خلفية اتجاه بعض شركات السمسرة المحلية الى إعادة السماح لعملائها باستخدام آلية الشراء الهامشى من جديد.

ولفت عبيد الى تركز القوى الشرائية أمس فى أيدى المصريين والعرب، فى الوقت الذى ارتفعت فيه مشاركة الأجانب بالسوق نسبيا، إلا أن تلك المشاركة كانت إما عبارة عن عمليات «تفويتات» بين المؤسسات الأجنبية لبعض الأسهم القيادية، وإما عمليات بيعية استغلالا للارتفاع النسبى لأسهم البورصة المحلية.

وتوقع عبيد أن تستكمل البورصة الارتفاع خلال جلستى نهاية الأسبوع الحالى، خاصة حال انتهاء تصويت الكونجرس الأمريكى مساء اليوم برفض توجيه ضربة ضد سوريا.

وعلى صعيد التحليل الفنى، قال إيهاب السعيد، رئيس قسم التحليل الفنى، عضو مجلس الإدارة بشركة «أصول» للسمسرة، إن البورصة قفزت بقوة فى جلسة الاثنين وسط عمليات شرائية ملحوظة من قبل المتعاملين العرب والمصريين على معظم الأسهم المتداولة، ما انعكس على ارتفاع قيم التداول بالسوق لأعلى مستوياتها منذ 7 شهور تقريبا وسط تحسن ملحوظ فى حجم التعامل على معظم الأسهم.

وأشار السعيد الى أن ارتفاع البورصة أمس يرشح السوق لاستهداف منطقة مقاومتها العنيفة عند 5500 نقطة، إلا أنه لا يمكن الجزم بتمكن السوق من تخطيها لأعلى فى ظل توافقها مع العديد من المقاومات العامة للأسهم القيادية الكبرى مثل 37 جنيها لسهم البنك التجارى الدولى، و13 جنيها للمصرية للاتصالات، و4.55 جنيه لأوراسكوم تليكوم، و8.3 جنيه لهيرمس، و11.9 جنيه لحديد عز.

وحول سهم العربية لحليج الأقطان، قال السعيد إن السهم اقترب بقوة من منطقة مقاومة 5 جنيهات التى تعتبر الحد العلوى لمسار السهم طيلة السنوات الأربع الماضية، والتى إن اخترقها لأعلى سيعلن عن تحول مساره الى صاعد على الأجل الطويل، لذا نصح بمراقبة هذا المستوى جيدا.

وصعدت البورصة أمس بعد أن تم التعامل على 192.65 مليون سهم بسوق داخل المقصورة بقيمة تداول 613.15 مليون جنيه.

وسيطر المصريون أمس على %73.9 من السوق بصافى شراء 7.53 مليون جنيه، فيما اكتفى الأجانب بـ%16.33 من التعاملات بصافى بيع 14.47 مليون جنيه، فى الوقت الذى رفع فيه العرب مساهمتهم الى %9.77 بصافى شراء 6.9 مليون جنيه.