المال - خاص:
تحتضن محافظة الوادي الجديد ثلث الآثار المصرية من مختلف العصور، وتتمتع بمقومات سياحية تضعها في مصاف المدن السياحية الكبري، ورغم أنها تمتلك كافة الامكانيات السياحة إلا أنها لم تلق نصيبها من الاستثمارات، فهي تجمع بين السياحة الثقافية المتمثلة في الآثار، والعلاجية التي تكمن داخل رمالها ومياهها المعدنية، وسياحة المغامرات والسفاري والراليات لما تتمتع به من مساحات صحراوية شاسعة، فما هي الأسباب وراء عزوف المستثمرين عن ضخ أموالهم في تلك البقعة الأكثر نقاءا في مصر.
في البداية يقول إبراهيم محمد حسين مدير هيئة التنشيط السياحي بالمحافظة: إن الوادي الجديد من أكبر المحافظات اتساعا وأقلها في عدد السكان وهو ما يجعلها الأنقي بيئيا والأكثر صفاء لخلوها من التلوث كما أنها تعتبر أقرب للقاهرة ومحافظات الدلتا والساحل الشمالي من محافظة قنا وأسوان والبحر الأحمر وجنوب سيناء وواحة سيوة، بالإضافة إلي أنها تضم آثار من مختلف العصور التاريخية، وهو ما يوفر ميزة تنافسية كبيرة.
وأشار إلي أن المحافظة تتمتع بمقومات سياحية متنوعة مثل السياحة الثقافية، الأثرية، سياحة طبيعية والبيئية وسياحة المغامرات والراليات وأيضا السياحة العلاجية إلي جانب توافر البنية الأساسية فيها مشيرا إلي أن المحافظات لا يوجد بها سوي 14 فندقا بطاقة تصل إلي 485 غرفة فندقية وجار تنفيذ 18 مشروعا سياحيا.. فنادق ومخيمات وقري سياحية بطاقة تصل إلي 600 غرفة كما تم إنشاء نقاط إسعاف علي جميع الطرق السريعة لتأمين مرور الأفواج السياحية، كما وافقت وزارة السياحة علي إنشاء 5 شركات سياحية والترخيص لـ 4 شركات أخري كما وافقت علي زيادة المنشآت السياحية لفئة الـ 3 نجوم لتتمتع بحوافز وضمانات الاستثمار.
وعلي الرغم من تلك المقومات التي تتمتع بها محافظة الوادي الجديد إلا أن هناك العديد من المقومات والعقبات التي تحول إلي أن تصبح منطقة سياحية متكاملة والتي تتمثل في العديد من المطالب والاقترحات للنهوض بهذه المنطقة وهو ما أكده مدير هيئة التنشيط، مشيرا إلي أن أهم المطالب المساهمة في إعادة تشغيل رحلات الطيران للمحافظة، إعادة تشغيل مطار الداخلة واستغلال مطاري الخارجة وشرق العوينات في نقل الحركة السياحية.
وطالب بزيادة عدد رحلات القطارات بين الأقصر والخارجة وتحسين مستوي عربات القطار التي لا تناسب الأفواج السياحية وإقامة العديد من المنشآت السياحية بأسلوب معماري يتناسب مع البيئة بالإضافة إلي ضرورة اعتماد باقي المناطق التي تستحق أن تكون محميات طبيعية مثل منطقتي «الغابات المتحجرة» و«الجلف الكبير» لحمياتها من الاندثار بعد اعتماد «الصحراء البيضاء» محمية طبيعية.
وأشار إلي ضرورة عمل دراسة لفتح الطريق الصحراوي بين الخارجة وأبوسمبل والطريق بين الداخلة وأسوان مباشرة أمام السياحة، وإعادة فتح المناطق الأثرية المغلقة ومنها معبد هيبس بالخارجة ومنطقة آثار المزوقة بالداخلة.
مشيرا إلي ضرورة إقامة مركز استشفاء علاجي متخصص للاستفادة من مياه الآبار الكبريتية الساخنة والرمال الناعمة والجود النقي الجاف.
تحتضن محافظة الوادي الجديد ثلث الآثار المصرية من مختلف العصور، وتتمتع بمقومات سياحية تضعها في مصاف المدن السياحية الكبري، ورغم أنها تمتلك كافة الامكانيات السياحة إلا أنها لم تلق نصيبها من الاستثمارات، فهي تجمع بين السياحة الثقافية المتمثلة في الآثار، والعلاجية التي تكمن داخل رمالها ومياهها المعدنية، وسياحة المغامرات والسفاري والراليات لما تتمتع به من مساحات صحراوية شاسعة، فما هي الأسباب وراء عزوف المستثمرين عن ضخ أموالهم في تلك البقعة الأكثر نقاءا في مصر.
في البداية يقول إبراهيم محمد حسين مدير هيئة التنشيط السياحي بالمحافظة: إن الوادي الجديد من أكبر المحافظات اتساعا وأقلها في عدد السكان وهو ما يجعلها الأنقي بيئيا والأكثر صفاء لخلوها من التلوث كما أنها تعتبر أقرب للقاهرة ومحافظات الدلتا والساحل الشمالي من محافظة قنا وأسوان والبحر الأحمر وجنوب سيناء وواحة سيوة، بالإضافة إلي أنها تضم آثار من مختلف العصور التاريخية، وهو ما يوفر ميزة تنافسية كبيرة.
وأشار إلي أن المحافظة تتمتع بمقومات سياحية متنوعة مثل السياحة الثقافية، الأثرية، سياحة طبيعية والبيئية وسياحة المغامرات والراليات وأيضا السياحة العلاجية إلي جانب توافر البنية الأساسية فيها مشيرا إلي أن المحافظات لا يوجد بها سوي 14 فندقا بطاقة تصل إلي 485 غرفة فندقية وجار تنفيذ 18 مشروعا سياحيا.. فنادق ومخيمات وقري سياحية بطاقة تصل إلي 600 غرفة كما تم إنشاء نقاط إسعاف علي جميع الطرق السريعة لتأمين مرور الأفواج السياحية، كما وافقت وزارة السياحة علي إنشاء 5 شركات سياحية والترخيص لـ 4 شركات أخري كما وافقت علي زيادة المنشآت السياحية لفئة الـ 3 نجوم لتتمتع بحوافز وضمانات الاستثمار.
وعلي الرغم من تلك المقومات التي تتمتع بها محافظة الوادي الجديد إلا أن هناك العديد من المقومات والعقبات التي تحول إلي أن تصبح منطقة سياحية متكاملة والتي تتمثل في العديد من المطالب والاقترحات للنهوض بهذه المنطقة وهو ما أكده مدير هيئة التنشيط، مشيرا إلي أن أهم المطالب المساهمة في إعادة تشغيل رحلات الطيران للمحافظة، إعادة تشغيل مطار الداخلة واستغلال مطاري الخارجة وشرق العوينات في نقل الحركة السياحية.
وطالب بزيادة عدد رحلات القطارات بين الأقصر والخارجة وتحسين مستوي عربات القطار التي لا تناسب الأفواج السياحية وإقامة العديد من المنشآت السياحية بأسلوب معماري يتناسب مع البيئة بالإضافة إلي ضرورة اعتماد باقي المناطق التي تستحق أن تكون محميات طبيعية مثل منطقتي «الغابات المتحجرة» و«الجلف الكبير» لحمياتها من الاندثار بعد اعتماد «الصحراء البيضاء» محمية طبيعية.
وأشار إلي ضرورة عمل دراسة لفتح الطريق الصحراوي بين الخارجة وأبوسمبل والطريق بين الداخلة وأسوان مباشرة أمام السياحة، وإعادة فتح المناطق الأثرية المغلقة ومنها معبد هيبس بالخارجة ومنطقة آثار المزوقة بالداخلة.
مشيرا إلي ضرورة إقامة مركز استشفاء علاجي متخصص للاستفادة من مياه الآبار الكبريتية الساخنة والرمال الناعمة والجود النقي الجاف.