السيد فؤاد:
وافق البنك الياباني للتعاون الدولي JBIC بصفة مبدئية علي زيادة القرض الميسر الذي كان قد وافق علي تقديمه لهيئة الطاقة الجديدة والمتجددة لتمويل مشروع محطة الكريمات لتوليد الطاقة الكهربية باستخدام الطاقة الشمسية من 468 مليون جنيه إلي 796 مليون جنيه وبفائدة تصل إلي %0.75 تسدد علي 40 سنة.
وفي سياق موازٍ كشف مصدر مسئول بالهيئة عن فوز شركة «فلاج جول الألمانية» بمشاركة «أوراسكوم للإنشاء والصناعة» بإسناد العمليات الإنشائية لمشروع المكون الشمسي لمحطة «الكريمات» من قبل لجنة البت المتفرعة عن «البنك الدولي» وينتظر التصديق عليها من مجلس الشعب خلال دورة الانعقاد القادمة ويعني ذلك، وفقاً لتقديرات الخبراء، اقتراب مشروع الكريمات من مرحلة التنفيذ بعد مرور حوالي عام من الآن وبعد استيفاء عدة خطوات إجرائية.
وأوضحت ميادة راغب مديرة المشروعات في بنك JBIC اليابان إن موافقة البنك مازالت لم تعتمد بصورة نهائية بعد أن كانت النية تتجه لإقرارها خلال عام من الآن.
ويخصص gbic لمصر ضمن المشروعات التنموية التي يمولها حوالي 388.5 مليار ين ياباني، وتشمل هذه المشروعات محطة توليد الكهرباء بطاقة الرياح في الزعفرانة لتوليد طاقة بقدرة 120 ميجاوات وبتكلفة 13.5 مليار ين، وأخري في جبل الزيت لتوليد طاقة بقدرة 220 ميجاوات وبتكلفة 76 مليار ين إلي جانب محطة محولات سيدي كرير بتكلفة تصل إلي 5 مليارات ين.
في حين عزا المهندس أيمن فايق رئيس قسم الاختبارات بهيئة الطاقة الجديدة والمتجددة طلب الزيادة إلي وجود فجوة بين التمويل المخصص للمحطة من جهة والعروض التي تلقتها الهيئة من قبل الشركات الأجنبية المتقدمة لتنفيذ المشروعات من جهة أخري وأوضح أن المطالبة بزيادة قيمة القرض جاءت نتيجة ارتفاع أسعار التجهيزات الكهربائية ومواد البناء خلال العام الماضي.
يذكر أن مشروع «الكريمات» يتم تنفيذه بمشاركة القطاع الخاص في أعمال التشغيل والصيانة من خلال عقد للمكون الشمسي، يشمل التصميم والأعمال الهندسية والتوريد والإنشاء والتركيب والتشغيل والصيانة لمدة 5 أعوام، إلي جانب عقد لمكون الدورة المركبة، يشمل إعداد التصميم والأعمال الهندسية والتوريد والإنشاء والتركيب.
ومن المقرر أن ينتج المشروع 985 مليون كيلو وات سنويا بقدرة مركبة 150 ميجاوات وأن يوفر 15 ألف طن بترول مكافيء سنويا ويبدأ المشروع في إنتاج الكهرباء بحلول مطلع عام 2009، وتصل نسبة المكون المحلي بالمشروع إلي %70 ويعد المشروع أحد أكبر بمحطات توليد الكهرباء في العالم التي تستخدم تقنيات مركزات الطاقة الشمسية.
وافق البنك الياباني للتعاون الدولي JBIC بصفة مبدئية علي زيادة القرض الميسر الذي كان قد وافق علي تقديمه لهيئة الطاقة الجديدة والمتجددة لتمويل مشروع محطة الكريمات لتوليد الطاقة الكهربية باستخدام الطاقة الشمسية من 468 مليون جنيه إلي 796 مليون جنيه وبفائدة تصل إلي %0.75 تسدد علي 40 سنة.
وفي سياق موازٍ كشف مصدر مسئول بالهيئة عن فوز شركة «فلاج جول الألمانية» بمشاركة «أوراسكوم للإنشاء والصناعة» بإسناد العمليات الإنشائية لمشروع المكون الشمسي لمحطة «الكريمات» من قبل لجنة البت المتفرعة عن «البنك الدولي» وينتظر التصديق عليها من مجلس الشعب خلال دورة الانعقاد القادمة ويعني ذلك، وفقاً لتقديرات الخبراء، اقتراب مشروع الكريمات من مرحلة التنفيذ بعد مرور حوالي عام من الآن وبعد استيفاء عدة خطوات إجرائية.
وأوضحت ميادة راغب مديرة المشروعات في بنك JBIC اليابان إن موافقة البنك مازالت لم تعتمد بصورة نهائية بعد أن كانت النية تتجه لإقرارها خلال عام من الآن.
ويخصص gbic لمصر ضمن المشروعات التنموية التي يمولها حوالي 388.5 مليار ين ياباني، وتشمل هذه المشروعات محطة توليد الكهرباء بطاقة الرياح في الزعفرانة لتوليد طاقة بقدرة 120 ميجاوات وبتكلفة 13.5 مليار ين، وأخري في جبل الزيت لتوليد طاقة بقدرة 220 ميجاوات وبتكلفة 76 مليار ين إلي جانب محطة محولات سيدي كرير بتكلفة تصل إلي 5 مليارات ين.
في حين عزا المهندس أيمن فايق رئيس قسم الاختبارات بهيئة الطاقة الجديدة والمتجددة طلب الزيادة إلي وجود فجوة بين التمويل المخصص للمحطة من جهة والعروض التي تلقتها الهيئة من قبل الشركات الأجنبية المتقدمة لتنفيذ المشروعات من جهة أخري وأوضح أن المطالبة بزيادة قيمة القرض جاءت نتيجة ارتفاع أسعار التجهيزات الكهربائية ومواد البناء خلال العام الماضي.
يذكر أن مشروع «الكريمات» يتم تنفيذه بمشاركة القطاع الخاص في أعمال التشغيل والصيانة من خلال عقد للمكون الشمسي، يشمل التصميم والأعمال الهندسية والتوريد والإنشاء والتركيب والتشغيل والصيانة لمدة 5 أعوام، إلي جانب عقد لمكون الدورة المركبة، يشمل إعداد التصميم والأعمال الهندسية والتوريد والإنشاء والتركيب.
ومن المقرر أن ينتج المشروع 985 مليون كيلو وات سنويا بقدرة مركبة 150 ميجاوات وأن يوفر 15 ألف طن بترول مكافيء سنويا ويبدأ المشروع في إنتاج الكهرباء بحلول مطلع عام 2009، وتصل نسبة المكون المحلي بالمشروع إلي %70 ويعد المشروع أحد أكبر بمحطات توليد الكهرباء في العالم التي تستخدم تقنيات مركزات الطاقة الشمسية.