المال - خاص:
تأتي الأرباح المتصاعدة لشركة الاسكندرية للزيوت المعدنية «أموك» لكي تواكب التوجه المعلن لطرح حصة اضافية منها في سوق الاوراق المالية وهي الخطوة التي مازالت تنتظر اتضاح موقف الحكومة من دعم اسعار مدخلات «أموك» من الغاز عقب الانتهاء من عملية البيع، وكذلك انتظارا لافضل ظروف مواتية لعملية الطرح بعد الاستيعاب التام لتأثيرات الهزة التي تعرضت لها البورصة مطلع هذا العام.
في هذا السياق، يري المراقبون ان طرح حصة اضافية من «اموك» سيمثل، بعد عملية طرح اسهم «سيدي كرير» اضافة مهمة لاسهم البترول في قاعة التداول، ومن المرجح ان يتيح ذلك الطرح المنتظر لشركة الشرق الاوسط لتكرير البترول، والذي تأخر عن موعده نتيجة للهزة التي كانت السوق قد تعرضت لها في فبراير 2006، يأتي ذلك علي خلفية اعتبار ان اي عملية طرح لاسهم البترول يعتبر اضافة قوية للبورصة حيث يعد البترول اكثر القطاعات حيوية في ظل مساهمته بنسبة %9، من الناتج المحلي الاجمالي، الي جانب ما يزيد علي ثلث صادرات مصر السلعية.
تأتي الارباح المتصاعدة لشركة الاسكندرية للزيوت المعدنية اموك لتواكب التوجه المعلن لطرح حصة اضافية فيها لتكون هي وسيدي كرير قد اضافتا قطاع البترول الي قاعدة التداول، وسيتبع ذلك النزول المنتظر للشركة.
ومن جانبه، مازال البنك الاهلي، الذي يمثل القوة الضاربة للقطاع المصرفي، وآخر القلاع المصرفية الحكومية، يتحين افضل الظروف المناسبة لطرح 43 مليون سهم تمثل %50 من رأسمال «اموك» من خلال اكتتاب خاص وعام.
وكانت ثلاث عشرة جهة قد ارسلت خطاب نوايا منتصف العام الماضي لاجراء الفحص الفني النافي للجهالة لاصول الشركة، ولم يطرأ اي جديد في هذا الشأن نتيجة لسببين اساسيين: الاول عدم قيام الحكومة باعطاء الجهات المهتمة البيانات المطلوبة بشأن موقفها من استمرار الدعم المقدم لاموك فيما يتعلق بمدخل الغاز الطبيعي، الذي يمثل اكثر من نصف تكلفة الانتاج.
والسبب الآخر يتمثل في الهزة التي ضربت البورصة في مطلع العام الحالي، وهو ما دفع الكثير من الخبراء للتوصية بتأجيل الطرح.
كانت جاذبية «أموك» قد ارتفعت بعد ان واصل الطلب علي منتجات الطاقة الاساسية وفي مقدمتها البترول اتجاهه الصعودي منذ عام 2002 بمعدل %3 سنويا، وفي العامين الاخيرين، ارتفع انتاج البترول بنسبة بلغ متوسطها %4,5 وصعد معدل الاستهلاك بنفس النسبة تقريبا وجاء ذلك ليعطي دفعة قوية لتوقعات المستثمرين بشأن اداء قطاع البترول المصري علي الاجلين القصير والمتوسط، لتقوم الحكومة بطرح حصة المال العام في سيدي كرير، وتبع ذلك ظهور فكرة طرح حصة المال العام في شركة الاسكندرية للزيوت المعدنية «اموك» وذلك للاستفادة من الاجواء المواتية وتسجيل اسعار البترول ارقاما قياسية فاقت التوقعات وان اتجهت للهبوط منذ مطلع العام الحالي ليبلغ متوسط سعر بيع طن برنت الخفيف 57 دولار بعد ان كان يتحرك فوق مستوي 70 دولارا في مطلع العام الماضي.
ومما زاد من جاذبية اموك لدي مستثمرين تصاعد الاقبال المحلي والاجنبي علي مشروعات تكرير المنتجات البترولية عالية الجودة وهو ما وصل بمتوسط معدلات تشغيل معامل تكرير المنتجات البترولية الي %100.
ومن المنتظر ان تتسع الهوة بين حجم العرض والطلب علي المدي القصير نظرا للتغيير الملحوظ في عادات المستهلكين بدرجة أكبر نحو المنتجات العالية الجودة ويضاف الي ذلك فرض الحكومة الامريكية والاتحاد الاوروبي شروطا صارمة تحد من نسب الكبريت في البنزين والسولار.
وتقوم اموك بامداد السوق المحلية باحتياجاتها من المنتجات البترولية المكررة مع توجيه الفائض للتصدير.وتشمل منتجات الشركة الزيوت الاساسية, الزيوت المحولة, زيوت نقل الحركة إلي جانب الشموع, السولار, النافتا, غاز البترول المسال, ومزيج المازوت. وتقوم الشركة بتصنيع منتجاتها من خلال مجمعين صناعيين, الاول لانتاج السولار، والآخر لزيوت التشحيم والزيوت الخاصة.وتتمتع الشركة باعفاء ضريبي خمس سنوات نظرا لعملها تحت مظلة قانون الاستثمار رقم 8 لعام 1997, وانتهي الاعفاء بحلول يونيو 2007.
وقد بلغت التكلفة الاستثمارية لمجمع انتاج السولار 765 مليون جنيه وبدأ انتاجه التجاري في ابريل 2004. ويعتبر السولار المنتج الرئيسي للمجمع حيث ساهم بنسبة %40 من اجمالي الايرادات. ويعد الطريق مفتوحا امام الشركة لتسويق منتجاتها منه نظرا لصعوبة استبدالها بالغاز الطبيعي، كما يسهل تصدير الفائض نظرا لانخفاض نسبة الكبريت فيه.
وتعد النافتا المنتج الرئيسي الثاني لمجمع انتاج السولار, ويغطي انتاج المجمع %5 من السوق وتوجه بالكامل الي انتاج الجازولين. وبالنسبة للمنتج الرئيسي الثالث لمجمع انتاج السولار فهو البترول المسال والذي تقتصد الشركة في انتاجه حيث يقلل من قدرة انتاج المنتجات الاخري الاكثر ربحية.
وبلغت التكلفة الاستثمارية لمجمع زيوت التشحيم والزيوت الخاصة 1.135 مليار جنيه, وبدأ ضخ انتاجه التجاري في يوليو 2002. وتعد اموك واحدة من اكبر اربع منتجين محليين للزيوت الاساسية, وبفضل مطابقة منتجاتها للمواصفات العالمية فهي تعد اكبر مصدر محلي له. ويعد مجمع زيوت التشحيم هو المنتج المحلي الوحيد لزيوت المحولات ونقل الحركة آليا.
وتدار خطوط الشركة في الوقت الحالي بكامل طاقتها الانتاجية نظرا لتنامي الطلب علي منتجاتها وهو ما كان له تأثير ايجابي علي هامش ربح المبيعات نظرا لما تتسم به صناعة البترول من رافعة تشغيلية ضخمة انعكاسا لارتفاع نسبة التكلفة الثابتة الي اجمالي تكلفة الانتاج. وجاء تشغيل خطوط الانتاج بكامل طاقتها ليعطي الشركة مزايا اضافية مكنتها من تخفيض تكلفة الطن لاقل مستوي متاح. وتمثل احتياجات الشركة من المواد الاولية %95,6 من تكلفة الانتاج, الاجور %2 بينما تمثل المواد الثانوية والتكاليف الاخري %2, 4 من تكلفة الانتاج.
وارتفعت المبيعات في السنة المالية المنتهية في يونيو 2007 بنسبة %2,5 مسجلة 4.134 مليار جنيه مقابل 4.030 مليار جنيه في عام المقارنة. وارتفع مجمل ربح المبيعات بمعدل اعلي بلغ %9 مسجلا 973.8 مليون جنيه مقابل 893.9 مليون جنيه في عام المقارنة. جاء ذلك علي خلفية ارتفاع هامش ربح المبيعات مسجلا %23 مقابل %22 في عام المقارنة. وجاء هذا الصعود انعكاسا لتراجع تكلفة المبيعات كنسبة من المبيعات حيث بلغت 3.152 مليار جنيه مقابل 3.128 مليار جنيه في العام المالي الذي سبقه، وهو ما جاء بدوره انعكاسا لتراجع اسعار المواد الاولية البترولية الداخلة في الانتاج.
وفي المقابل تراجعت المصروفات التمويلية لـ«أموك» مسجلة 69.9 مليون جنيه مقابل 81.69 مليون جنيه في عام المقارنة. وبلغت قيمة القروض طويلة الاجل في نهاية يونيو الماضي 597.7 مليون جنيه مقابل 710.2 مليون جنيه في يونيو 2006.
وقفز عائد الشركة من الفوائد الدائنة مسجلا 32.05 مليون جنيه مقابل 21.18 مليون جنيه في عام المقارنة. جاء ذلك بعد ان وصل الرصيد النقدي والودائع لاجل بالبنوك الي 917 مليون جنيه مقابل 529.4 مليون جنيه في يونيو 2006.
تلقت ارباح العام المالي المنتهي في يونيو 2007 دفعة إضافية بفعل تحقيق الشركة ارباح فروق تقييم عملة بلغت 4.22 مليون جنيه, وكانت الشركة قد حققت ارباحا محدودة من هذا البند في عام المقارنة بقيمة 3.52 مليون جنيه. كما حققت اموك ارباحا من الاوراق المالية بقيمة 3.205 مليون جنيه. ليكون بذلك صافي الربح قد ارتفع خلال السنة المالية المنتهية في يونيو 2007 بنسبة %10 مسجلا 867.4 مليون جنيه مقابل 795.58 مليون جنيه في عام المقارنة 2006.
تأتي الأرباح المتصاعدة لشركة الاسكندرية للزيوت المعدنية «أموك» لكي تواكب التوجه المعلن لطرح حصة اضافية منها في سوق الاوراق المالية وهي الخطوة التي مازالت تنتظر اتضاح موقف الحكومة من دعم اسعار مدخلات «أموك» من الغاز عقب الانتهاء من عملية البيع، وكذلك انتظارا لافضل ظروف مواتية لعملية الطرح بعد الاستيعاب التام لتأثيرات الهزة التي تعرضت لها البورصة مطلع هذا العام.
في هذا السياق، يري المراقبون ان طرح حصة اضافية من «اموك» سيمثل، بعد عملية طرح اسهم «سيدي كرير» اضافة مهمة لاسهم البترول في قاعة التداول، ومن المرجح ان يتيح ذلك الطرح المنتظر لشركة الشرق الاوسط لتكرير البترول، والذي تأخر عن موعده نتيجة للهزة التي كانت السوق قد تعرضت لها في فبراير 2006، يأتي ذلك علي خلفية اعتبار ان اي عملية طرح لاسهم البترول يعتبر اضافة قوية للبورصة حيث يعد البترول اكثر القطاعات حيوية في ظل مساهمته بنسبة %9، من الناتج المحلي الاجمالي، الي جانب ما يزيد علي ثلث صادرات مصر السلعية.
تأتي الارباح المتصاعدة لشركة الاسكندرية للزيوت المعدنية اموك لتواكب التوجه المعلن لطرح حصة اضافية فيها لتكون هي وسيدي كرير قد اضافتا قطاع البترول الي قاعدة التداول، وسيتبع ذلك النزول المنتظر للشركة.
ومن جانبه، مازال البنك الاهلي، الذي يمثل القوة الضاربة للقطاع المصرفي، وآخر القلاع المصرفية الحكومية، يتحين افضل الظروف المناسبة لطرح 43 مليون سهم تمثل %50 من رأسمال «اموك» من خلال اكتتاب خاص وعام.
وكانت ثلاث عشرة جهة قد ارسلت خطاب نوايا منتصف العام الماضي لاجراء الفحص الفني النافي للجهالة لاصول الشركة، ولم يطرأ اي جديد في هذا الشأن نتيجة لسببين اساسيين: الاول عدم قيام الحكومة باعطاء الجهات المهتمة البيانات المطلوبة بشأن موقفها من استمرار الدعم المقدم لاموك فيما يتعلق بمدخل الغاز الطبيعي، الذي يمثل اكثر من نصف تكلفة الانتاج.
والسبب الآخر يتمثل في الهزة التي ضربت البورصة في مطلع العام الحالي، وهو ما دفع الكثير من الخبراء للتوصية بتأجيل الطرح.
كانت جاذبية «أموك» قد ارتفعت بعد ان واصل الطلب علي منتجات الطاقة الاساسية وفي مقدمتها البترول اتجاهه الصعودي منذ عام 2002 بمعدل %3 سنويا، وفي العامين الاخيرين، ارتفع انتاج البترول بنسبة بلغ متوسطها %4,5 وصعد معدل الاستهلاك بنفس النسبة تقريبا وجاء ذلك ليعطي دفعة قوية لتوقعات المستثمرين بشأن اداء قطاع البترول المصري علي الاجلين القصير والمتوسط، لتقوم الحكومة بطرح حصة المال العام في سيدي كرير، وتبع ذلك ظهور فكرة طرح حصة المال العام في شركة الاسكندرية للزيوت المعدنية «اموك» وذلك للاستفادة من الاجواء المواتية وتسجيل اسعار البترول ارقاما قياسية فاقت التوقعات وان اتجهت للهبوط منذ مطلع العام الحالي ليبلغ متوسط سعر بيع طن برنت الخفيف 57 دولار بعد ان كان يتحرك فوق مستوي 70 دولارا في مطلع العام الماضي.
ومما زاد من جاذبية اموك لدي مستثمرين تصاعد الاقبال المحلي والاجنبي علي مشروعات تكرير المنتجات البترولية عالية الجودة وهو ما وصل بمتوسط معدلات تشغيل معامل تكرير المنتجات البترولية الي %100.
ومن المنتظر ان تتسع الهوة بين حجم العرض والطلب علي المدي القصير نظرا للتغيير الملحوظ في عادات المستهلكين بدرجة أكبر نحو المنتجات العالية الجودة ويضاف الي ذلك فرض الحكومة الامريكية والاتحاد الاوروبي شروطا صارمة تحد من نسب الكبريت في البنزين والسولار.
وتقوم اموك بامداد السوق المحلية باحتياجاتها من المنتجات البترولية المكررة مع توجيه الفائض للتصدير.وتشمل منتجات الشركة الزيوت الاساسية, الزيوت المحولة, زيوت نقل الحركة إلي جانب الشموع, السولار, النافتا, غاز البترول المسال, ومزيج المازوت. وتقوم الشركة بتصنيع منتجاتها من خلال مجمعين صناعيين, الاول لانتاج السولار، والآخر لزيوت التشحيم والزيوت الخاصة.وتتمتع الشركة باعفاء ضريبي خمس سنوات نظرا لعملها تحت مظلة قانون الاستثمار رقم 8 لعام 1997, وانتهي الاعفاء بحلول يونيو 2007.
وقد بلغت التكلفة الاستثمارية لمجمع انتاج السولار 765 مليون جنيه وبدأ انتاجه التجاري في ابريل 2004. ويعتبر السولار المنتج الرئيسي للمجمع حيث ساهم بنسبة %40 من اجمالي الايرادات. ويعد الطريق مفتوحا امام الشركة لتسويق منتجاتها منه نظرا لصعوبة استبدالها بالغاز الطبيعي، كما يسهل تصدير الفائض نظرا لانخفاض نسبة الكبريت فيه.
وتعد النافتا المنتج الرئيسي الثاني لمجمع انتاج السولار, ويغطي انتاج المجمع %5 من السوق وتوجه بالكامل الي انتاج الجازولين. وبالنسبة للمنتج الرئيسي الثالث لمجمع انتاج السولار فهو البترول المسال والذي تقتصد الشركة في انتاجه حيث يقلل من قدرة انتاج المنتجات الاخري الاكثر ربحية.
وبلغت التكلفة الاستثمارية لمجمع زيوت التشحيم والزيوت الخاصة 1.135 مليار جنيه, وبدأ ضخ انتاجه التجاري في يوليو 2002. وتعد اموك واحدة من اكبر اربع منتجين محليين للزيوت الاساسية, وبفضل مطابقة منتجاتها للمواصفات العالمية فهي تعد اكبر مصدر محلي له. ويعد مجمع زيوت التشحيم هو المنتج المحلي الوحيد لزيوت المحولات ونقل الحركة آليا.
وتدار خطوط الشركة في الوقت الحالي بكامل طاقتها الانتاجية نظرا لتنامي الطلب علي منتجاتها وهو ما كان له تأثير ايجابي علي هامش ربح المبيعات نظرا لما تتسم به صناعة البترول من رافعة تشغيلية ضخمة انعكاسا لارتفاع نسبة التكلفة الثابتة الي اجمالي تكلفة الانتاج. وجاء تشغيل خطوط الانتاج بكامل طاقتها ليعطي الشركة مزايا اضافية مكنتها من تخفيض تكلفة الطن لاقل مستوي متاح. وتمثل احتياجات الشركة من المواد الاولية %95,6 من تكلفة الانتاج, الاجور %2 بينما تمثل المواد الثانوية والتكاليف الاخري %2, 4 من تكلفة الانتاج.
وارتفعت المبيعات في السنة المالية المنتهية في يونيو 2007 بنسبة %2,5 مسجلة 4.134 مليار جنيه مقابل 4.030 مليار جنيه في عام المقارنة. وارتفع مجمل ربح المبيعات بمعدل اعلي بلغ %9 مسجلا 973.8 مليون جنيه مقابل 893.9 مليون جنيه في عام المقارنة. جاء ذلك علي خلفية ارتفاع هامش ربح المبيعات مسجلا %23 مقابل %22 في عام المقارنة. وجاء هذا الصعود انعكاسا لتراجع تكلفة المبيعات كنسبة من المبيعات حيث بلغت 3.152 مليار جنيه مقابل 3.128 مليار جنيه في العام المالي الذي سبقه، وهو ما جاء بدوره انعكاسا لتراجع اسعار المواد الاولية البترولية الداخلة في الانتاج.
وفي المقابل تراجعت المصروفات التمويلية لـ«أموك» مسجلة 69.9 مليون جنيه مقابل 81.69 مليون جنيه في عام المقارنة. وبلغت قيمة القروض طويلة الاجل في نهاية يونيو الماضي 597.7 مليون جنيه مقابل 710.2 مليون جنيه في يونيو 2006.
وقفز عائد الشركة من الفوائد الدائنة مسجلا 32.05 مليون جنيه مقابل 21.18 مليون جنيه في عام المقارنة. جاء ذلك بعد ان وصل الرصيد النقدي والودائع لاجل بالبنوك الي 917 مليون جنيه مقابل 529.4 مليون جنيه في يونيو 2006.
تلقت ارباح العام المالي المنتهي في يونيو 2007 دفعة إضافية بفعل تحقيق الشركة ارباح فروق تقييم عملة بلغت 4.22 مليون جنيه, وكانت الشركة قد حققت ارباحا محدودة من هذا البند في عام المقارنة بقيمة 3.52 مليون جنيه. كما حققت اموك ارباحا من الاوراق المالية بقيمة 3.205 مليون جنيه. ليكون بذلك صافي الربح قد ارتفع خلال السنة المالية المنتهية في يونيو 2007 بنسبة %10 مسجلا 867.4 مليون جنيه مقابل 795.58 مليون جنيه في عام المقارنة 2006.