قطع غيار السيارات
اتفق عدد من تجار وموزعى قطع غيار السيارات، على أن الفترة التى أعقبت ثورة 30 يوليو الماضى شهدت تراجعاً كبيراً فى حجم مبيعات السيارات تعدى حاجز الـ%50، مؤكدين أن التراجع يرجع لحالة الخوف التى سادت الشارع المصرى، خاصة بعد فض اعتصامى النهضة ورابعة العدوية فى أغسطس الماضى.
واختلف البعض حول توقعات مبيعات الربع الأخير من العام، حيث أكد البعض أن هناك حالة من التفاؤل تسود السوق وتوقعات إيجابية لأحجام المبيعات خلال الفترة المقبلة، فيما يرى البعض أن السوق لا تزال تسودها حالة من الترقب راهنين أى زيادة فى المبيعات باستقرار الأوضاع السياسية والأمنية خلال الفترة الماضية.
وقال دسوقى سيد دسوقى، رئيس شعبة قطع غيار السيارات، إن حالة الترقب والخوف مازالت تسود السوق، بالرغم من تخفيف مواعيد حظر التجوال ليبدأ من الساعة الحادية عشرة ليلاً حتى السادسة صباحاً.
وأضاف أن الفترة الماضية منذ بداية اضطراب الأحداث فى 30 يونيو الماضى شهدت تراجعاً فى نسب المبيعات بلغت %50، مرجعاً ذلك إلى عدم استقرار الأوضاع السياسية والأمنية مؤخراً.
وتوقع رئيس شعبة قطع غيار السيارات، أن يستمر التراجع فى أحجام المبيعات خلال الربع الأخير من العام راهناً أى انتعاشة فى مبيعات السوق بعودة الأمن للشارع المصرى. ولفت شلبى غالب، نائب رئيس شعبة قطع غيار السيارات إلى أن الفترة الماضية منذ فض اعتصامى النهضة ورابعة العدوية شهدت انخفاضاً كبيراً فى مبيعات قطع غيار السيارات تراوحت نسبته بين 70 و%80 مرجعاً ذلك إلى اضطراب الأوضاع السياسية والأمنية وتوقف حركة البيع بشكل تام.
وأضاف أن تخفيض فترات حظر التجوال لتصبح من الحادية عشر مساء وحتى السادسة صباحاً سيساعد فى إعادة إنعاش سوق قطع الغيار بعدما تأثرت سلباً بفترات الحظر الماضية التى كانت تبدأ من السابعة مساءً، مشيراً إلى أن قطع الغيار انخفضت أسعارها وذلك تشجيعاً للمستهلكين على الشراء.
وأكد أن الربع الأخير من العام سيشهد زيادة فى معدلات المبيعات فى حال استقرار الأوضاع السياسية والاقتصادية واستقرار أسعار الصرف.