تقرير: الاكتشافات الجديدة ستؤثر بشدة على أسواق النفط بداية 2014

صورة ارشيفية مدحت اسماعيل: توقع تقرير اقتصادي متخصص أن تشهد السوق النفطية العالمية تطورات عديدة، مع بداية عام 2014، في ضوء الإعلان عن اكتشافات نفطية جديدة في عدد من دول...


صورة ارشيفية

مدحت اسماعيل:


توقع تقرير اقتصادي متخصص أن تشهد السوق النفطية العالمية تطورات عديدة، مع بداية عام 2014، في ضوء الإعلان عن اكتشافات نفطية جديدة في عدد من دول العالم، بالإضافة إلى التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

قال التقرير الصادر عن المركز الدبلوماسي للدراسات الاستراتيجية، اليوم، :إن هناك تحديات تواجهها الدول الخليجية النفطية منها ما يعرف بـ" ثورة النفط والغاز الصخريين" التي تشهدها الولايات المتحدة"، وأوضح أن هذه الثورة النفطية تحمل في طياتها تداعيات مهمة، مضيفا "إنه من المتوقع طبقا لتقارير وكالة الطاقة الدولية أن تصبح الولايات المتحدة مكتفية ذاتيا من الطاقة بحلول عام 2035"، لافتا إلى أن ذلك سوف يقلل اعتماد وارداتها النفطية من دول الخليج العربية.

وأضاف التقرير الذى نشره موقع وكالة الأنباء الكويتية "كونا" "إن الصين تعد ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم بعد الولايات المتحدة في ضوء الزيادة الكبيرة في اقتناء السيارات والمركبات الأخرى ما يزيد من طلبها على المشتقات النفطية لاسيما البنزين والديزل".

ولفت إلى أن الأسواق الناشئة ستكون الوجهة الرئيسية لصادرات الدول الخليجية مثل جنوب كوريا وتايوان، علما أن الاقتصادات الصاعدة في آسيا تشهد زيادات مطردة في استهلاكها مع زيادة الدخول.

يذكر أن استهلاك جنوب كوريا للطاقة ارتفع بشكل منتظم، حيث بلغ حجم السلع التي صدّرتها دول الخليج الى جنوب كوريا في 12 شهراً أكثر من 98 مليار دولار، أي ما يعادل 20% من اجمالي ما تستورده جنوب كوريا وهي أكبر حصة لها منذ أزمة النفط في عام 1979.

وبلغ حجم صادرات قطر الى جنوب كوريا ما يعادل 26 مليار دولار، بعدها الكويت التي بلغ حجم صادراتها 18.4 مليار دولار، وتليها الامارات التي بلغ حجم صادراتها الى جنوب كوريا 16.2 مليار دولار.

وأوضح التقرير أن من العوامل التي تؤثر على السوق النفطية في العالم الزيادة الكبيرة التي يشهدها الإنتاج العراقي حاليا والذي بلغ نحو 3.4 مليون برميل يوميا، وهو المستوى الأعلى له منذ عام 1979 ويعتبر أحد العوامل التي يمكن أن تهدد الاستقرار في أسواق الطاقة العالمية.

وذكر أن العراق يخطط لزيادة إنتاجه إلى 12 مليون برميل يوميا بحلول عام 2017 وذلك وفقا لجولات التراخيص التي تم توقيعها مع شركات النفط الأجنبية عامي 2009 و 2010مضيفا ان ذلك قد يخلق تخمة نفطية في السوق تهوي بالأسعار إلى مستويات تقل كثيرا عن مستوياتها الحالية البالغة 100 دولار للبرميل في المتوسط.

قال التقرير :إن العراق يطالب بحصة داخل منظمة أوبك تصل لنحو 4.35 مليون برميل يوميا ، علما أن هذه الحصة تعادل حصتي كل من الكويت والإمارات داخل المنظمة".

وأفاد التقرير أنه من التحديات التي تواجهها دول الخليج التهديد الإيراني المستمر بغلق مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية وهو ما يعرض الصادرات الخليجية لخطر حقيقي، لاسيما أن 80% من صادراتها تمر عبر ذلك الممر.