عقـــارات

10 شركات روسية تدرس فرص الاستثمار بالسوق المحلية

❏ «حسين صبور» يجرى دراسات المنطقة الصناعية لموسكو بمحور قناة السويسسمر السيدقال الرئيس التنفيذى لمؤسسة تاتارستان للتصدير ورئيس الوفد الروسى أيرات نازمييف، أن وفدًا من 10 شركات روسية تعمل بقطاعات المياه والبنية التحتية خلال الفترة الحالية يدرس اقتحام السوق المحلية بالتعاون مع شركات مح

شارك الخبر مع أصدقائك

❏ «حسين صبور» يجرى دراسات المنطقة الصناعية لموسكو بمحور قناة السويس

سمر السيد

قال الرئيس التنفيذى لمؤسسة تاتارستان للتصدير ورئيس الوفد الروسى أيرات نازمييف، أن وفدًا من 10 شركات روسية تعمل بقطاعات المياه والبنية التحتية خلال الفترة الحالية يدرس اقتحام السوق المحلية بالتعاون مع شركات محلية.

وأضاف لـ«المال» أن الشركات الروسية أقامت معرضا لمنتجاتها للمرة الأولى فى بالتعاون مع الهيئة المصرية للمعارض مؤخرا قبل أن تغادر نهاية الأسبوع الماضى، مشيرا إلى أن تواجد الوفد فى مصر حاليا مدعوم من الحكومة الروسية؛ بهدف تعزيز التصدير والاستثمار بالخارج.

وأكد على هامش الجولة التى قامت بها «المال» فى المعرض أن المؤسسة ليس لديها أى عملاء فى مصر حاليا، مضيفا أن الشركات تجرى بالفعل مناقشات مع عدد من شركات القطاع الخاص المحلية، غير أنهم لم يوقعوا حتى الآن على أى عقود فعلية، وفى انتظار التوصل لاتفاق بشأن العروض المقدمة.

وأشار نازمييف إلى أن مناخ الاستثمار بمصر فى تحسن واضح، كما أنه يمتاز بالكثير من الفرص التى يمكن أن تحقق من خلالها الشركات الروسية مستقبلا واعدا.

ولفتت البيانات التى حصلت عليها «المال» من المؤسسة، إلى أن صادرات مؤسسة تاتارستان من السلع تضاعفت بنسبة %50 فى النصف الأول من العام الجارى 2017، وتمثل أكبر الشركاء التجاريين الـ8 المتعاملين معها فى اليابان وتركيا وكوريا والولايات المتحدة الأمريكية وإيطاليا وهولندا وألمانيا والصين.

وكان طارق قابيل وزير التجارة والصناعة قد قال فى وقت سابق، إن حجم التبادل التجارى بين مصر وروسيا بلغ خلال الـ7 أشهر الأولى من العام الحالى نحو 2.5 مليار دولار مقابل 2.22 مليار خلال نفس الفترة من العام الماضى، منها صادرات مصرية بقيمة 387.9 مليون.

وتبلغ الاستثمارات الروسية فى مصر نحو 62.8 مليون دولار فى عدد 417 مشروعًا عاملة فى مجالات السياحة والقطاعات الخدمية والإنشائية والاتصالات.

ومن ناحية أخرى، قالت إلينا إيجوروفا، مدير قسم التعاون الدولى بمكتب حسين صبور للاستشارات، إن المكتب يشارك فى وضع دراسات جدوى مع كل من الحكومة المصرية والشركة المسئولة عن المنطقة الصناعية الروسية لتحديد الفرص الاستثمارية القائمة بالمنطقة والتكاليف، وكيفية العمل والفترات الزمنية للاستثمار، وأبرز القطاعات المستهدفة وغيرها من المسائل التى تحتاجها الشركات الروسية لتأهيلها للعمل بمصر.

وأضافت أن الحكومتين المصرية والروسية لم يتوصلا حتى الآن للاتفاق النهائى الخاص بالمنطقة المقرر إنشاؤها بمنطقة شرق بورسعيد، ولذا ما زالت هناك استشارات يتم تنفيذها حاليا بين جميع الأطراف.

وقالت مدير قسم التعاون الدولى بمكتب حسين صبور للاستشارات، إن مؤسسة «تاتارستان» كانت قد بحثت مع مكتب حسين صبور رغبتهم فى العمل بمصر، والمنتجات التى يرغبون فى تسويقها وتصديرها للسوق المحلية كتكنولوجيا المعلومات والأغذية وواجهات المبانى، مشيرة إلى أن المكتب سيدرس ذلك فى وقت لاحق، وكيفية مساعدة تلك الشركات فى اقتحام مصر.

ولفتت إلى أن المكتب يتعامل مع 10 عملاء من شركات روسية من ضمنهم الشركة المعنية بالمنطقة الصناعية الروسية، مشيرة إلى أن الشركات التى اشتركت بالمعرض تتعامل أيضا مع المكتب.

كان وزير التجارة والصناعة طارق قابيل قد أعلن 3 أكتوبر الحالى أن المفاوضات الجارية بين الحكومتين المصرية والروسية بشأن إنشاء المنطقة الصناعية الروسية بمنطقة شرق بورسعيد، أحرزت تقدما كبيرا فى كل المحاور تمهيدًا لتوقيع الاتفاق النهائى قبل نهاية العام الحالى.

وتقع على مساحة 5 ملايين متر مربع باستثمارات تتجاوز الـ7 مليارات دولار، وتكاليف إنشاء تبلغ 190 مليون دولار.

وقال جورجى كالامانوف، نائب وزير التجارة والصناعة الروسى، إن الحكومة الروسية أعدت بالفعل خطة العمل، والخطة التنفيذية لإنشاء المنطقة الجديدة، كما أن المفاوضات الجارية تسير تجاه التوصل لاتفاق نهائى، والتوقيع على الاتفاق الخاص بالمنطقة خلال الأشهر القليلة المقبلة.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »