طاقة

1.8 مليار جنيه عوائد سنوية مرتقبة لاستخلاص «الرمال السوداء» برشيد

«الكهرباء» تفتتح المرحلة الأولى بالتعاون مع «الخدمة الوطنية» والصين

شارك الخبر مع أصدقائك

تنتظر وزارة الكهرباء والطاقة عوائد تصل لنحو 110 ملايين دولار سنويا «ما يعادل 1.8 مليار جنيه»، من مشروع تركيز واستخلاص معادن الرمال السوداء من منطقة رشيد بمحافظة البحيرة.

كشف مسئول رفيع المستوى بوزارة الكهرباء أن المشروع سيخدم المحطة النووية المصرية بمنطقة الضبعة، عبر استخلاص اليورانيوم وبعض المواد المشعة، إضافة إلى استخدام جزء من العناصر المستخرجة فى صناعة الخلايا الشمسية فى مرحلة لاحقة.

مصدر: استغلال جزء بالمشروع النووي.. ونمتلك 11 موقعا على البحر المتوسط

وأوضح المسئول أن المشروع سيتم تنفيذه على مرحلتين، تم الانتهاء من الأولى، والبدء الأسبوع الحالي في تنفيذ الثانية، متوقعا تشغيلها بنهاية سبتمبر المقبل.

وافتتحت أمس وزارة الكهرباء والطاقة، ممثلة فى هيئة المواد النووية، بالمشاركة مع جهاز الخدمة الوطنية والصين، المرحلة الأولى من المشروع.

وشهد الافتتاح الدكتور حسن محمود، وكيل أول وزارة الكهرباء والطاقة، والدكتور حامد ميرة، رئيس هيئة المواد النووية، واللواء عز الدين صالح، رئيس الشركة المصرية للرمال السوداء، واللواء هشام آمنة محافظ البحيرة، والملحق التجاري الصيني بالقاهرة.

وتم تنفيذ المشروع عبر الشراكة بين هيئة المواد النووية والشركة المصرية للرمال السوداء، من خلال تحويل وحدة الهيئة التجريبية البحثية إلى مصنع إنتاجي لتركيز وفصل معادن الرمال السوداء، بهدف استغلال المقدرات والثروات الطبيعية بها وتعظيم القيمة المضافة لهذه الثروات التعدينية.

وأوضح الدكتور حامد ميرة، رئيس هيئة المواد النووية، أن المرحلة الأولى تتكون من 3 وحدات استخلاص وتركيز للمعادن الاقتصادية، بالإضافة إلى وحدتى فصل مغناطيسي بطاقة إنتاجية 31 ألف طن ركاز معادن سنوياً، وبإجمالي 75 عامل، رافضاً الإفصاح عن قيمة استثمارات المشروع.

وأضاف أنه من المخطط استكمال المرحلة الثانية بوصول 3 وحدات فصل واستخلاص معادن من الرمال السوداء، بالإضافة إلى وحدة فصل مغناطيسي بطاقة إنتاجية 35 ألف طن ركاز معادن سنوياً.

ولفت ميرة إلى أن مشروع استغلال خامات الرمال السوداء يهدف إلى تعظيم أوجه الاستفادة من أحد أهم المحاور التعدينية فى زيادة معدلات الدخل القومى وتوطين التكنولوجيا وسد الفجوة القائمة بين الاحتياجات وحجم ما يتم استيراده، إضافة إلى المعالجة البيئية لرواسب الساحل والتخلص من المواد المشعة.

وأكد أن مصر تمتلك 11 موقعاً لخامات الرمال السوداء على ساحل البحر المتوسط، بالإضافة إلى ما تم استكشافه حديثاً على طول ساحل البحر الأحمر.

وترجع أهمية الرمال السوداء إلى ما تحويه هذه الرواسب من المعادن ذات القيمة الاقتصادية والاستراتيجية العالية، أبرزها الإلمنيت، والروتيل، والزركون، والمونازيت، والجارنيت والماجنتيت والتى تدخل فى قطاعات عريضة من الصناعات التكنولوجية الهامة والدقيقة.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »