بحث الدكتور محمد سعيد العصار وزير الدولة للإنتاج الحربى مع مانويلا فرانكو سفيرة البرتغال بالقاهرة أوجه تعميق التعاون المشترك بين شركات الإنتاج الحربي والشركات البرتغالية، وجاء ذلك بمقر ديوان عام الوزارة.
ووفق بيان للوزارة اليوم، استعرض اللقاء آخر المستجدات التي تمت فى موضوعات التعاون القائمة بين الجانبين ومناقشة سبل تعزيز التعاون بين شركات الإنتاج الحربي والشركات البرتغالية في مختلف المجالات، كما تم بحث سبل فتح آفاق جديدة للتعاون فى مجالات التصنيع العسكرية والمدنية.
وناقش اللقاء سبل التعاون مع الجانب البرتغالي فى مجالات نقل وتوطين التكنولوجيا البرتغالية بمصر والتصنيع المشترك لبعض المنتجات بالمصانع التابعة لوزارة الإنتاج الحربي .
العصار: نسعى لتكون مصر مركزا لتصدير منتجات الإنتاج الحربى للأسواق العربية والإفريقية بجودة عالية وبأسعار منافسة
وأشار العصار إلى سعي الوزرة لتكون مصر مركزا لتصدير هذه المنتجات للأسواق العربية والإفريقية بجودة عالية وبأسعار منافسة، وذلك بالاستفادة من الاتفاقيات التجارية بين مصر والعديد من الدول وكذا من القوانين الحالية المحفزة على الاستثمار فى مصر.
من جانبها أعربت مانويلا فرانكو سفيرة البرتغال بالقاهرة عن سعادتها بهذه الدعوة لحضور معرض إيديكس ونوهت إلى مشاركة وحضور عدد من الشركات البرتغالية في النسخة السابقة من المعرض.
وأوضحت أن التعاون القائم بين الشركات البرتغالية وشركات الإنتاج الحربي يدعم العلاقات الاقتصادية بين الجانبين، خاصةً في ظل اهتمام الجانب البرتغالي بالفرص الاستثمارية المتاحة بالسوق المصرية عقب الإصلاحات الاقتصادية التي تمت في الفترة الأخيرة والتي تعتبر عنصر جذب مهم للمستثمرين من كل دول العالم.
وأضافت أن دعم القيادة السياسية ساهم بشكل كبير في تحسين المناخ الاقتصادي في مصر، وأتاح مزيدًا من المشروعات التي يمكن الاستثمار بها.
وأشارت السفيرة إلى أن زيارتها لوزارة الإنتاج الحربي تعتبر انطلاقة لدفع التعاون القائم وبحث إقامة تعاون جديد مثمر.
وأكدت أنها ستحرص على تكرار زياراتها للإنتاج الحربي لترتيب الأوراق وزيادة التعاون الاقتصادي البرتغالي – المصري.
كما أكدت أنها ستعمل جاهدةً لاستثمار العلاقات القوية بين البلدين في المجال التصنيعي من خلال شركات الإنتاج الحربي والشركات البرتغالية.
وشددت على ضرورة توفير البيانات عن السوقين المصرية والبرتغالية وتبادلها بين الجانبين لتحديد الفرص الاستثمارية المُتاحة، والسعي إلى إقامة شراكات في قطاعات مختلفة وفتح مجالات جديدة للتعاون المشترك، وهو ما ستهتم به السفارة خلال المرحلة القادمة.