وزارة‭ ‬الدروس‭ ‬الخصوصية‭!‬

وزارة‭ ‬الدروس‭ ‬الخصوصية‭!‬
حازم شريف

حازم شريف

10:57 ص, الأحد, 31 يوليو 05

هيبة‭ ‬الوزير‭ ‬في‭ ‬أعين‭ ‬عامة‭ ‬الناس،‭ ‬تحجب‭ ‬عنهم‭ ‬في‭ ‬كثير‭ ‬من‭ ‬الأحيان،‭ ‬حقيقة‭ ‬أنه‭ ‬مجرد‭ ‬واحد‭ ‬منهم،‭ ‬يشاركهم‭ ‬نفس‭ ‬الثقافة،‭ ‬ويرتكن‭ ‬إلى‭ ‬نفس‭ ‬القيم‭ ‬والعادات،‭ ‬يخطئ‭ ‬ويصيب،‭ ‬يكذب‭ ‬و‭ ‬يتجمل،‭ ‬يدعي‭ ‬عن‭ ‬نفسه‭ ‬أشياء،‭ ‬قد‭ ‬يجبره‭ ‬الواقع‭ ‬والمصلحة‭ ‬عند‭ ‬الضرورة‭ ‬على التخلى‭ ‬عنها.

هو‭ ‬في‭ ‬نهاية‭ ‬المطاف‭ ‬إنسان‭ ‬طبيعي،‭ ‬يملك‭ ‬مثلهم‭ ‬مشاعر‭ ‬مرهفة‭ ‬تجاه‭ ‬عائلته،‭ ‬ولك‭ ‬من‭ ‬يحبهم‭ ‬ويهتم‭ ‬بشئونهم،‭ ‬ولا‭ ‬يطيق‭ ‬أن‭ ‬يحيط‭ ‬بهم‭ ‬شر‭ ‬أو‭ ‬أن‭ ‬يصيبهم‭ ‬ضرر،‭ ‬أو‭ ‬أن‭ ‬تحبق‭ ‬بمستقبلهم‭ ‬الشكوك، ويآبى على نفسه بلا أدنى شك،أن يجبرهم -تحت زعم التحلي بالأخلاق الحميدة- على تصرف، ‬قد يسفر عنه اصابتهم، بما لا يحمد عقباه.

أنا‭ ‬شخصيا‭ ‬استفقت‭ ‬على‭ ‬نفس‭ ‬الحقيقة،‭ ‬عندما‭ ‬طالعت‭ ‬الحوار‭ ‬،الذي‭ ‬اجرته‭ ‬مجلة‭ ‬روزاليوسف‭ ‬الأسبوع‭ ‬الماضي،‭ ‬مع‭ ‬ابنة‭ ‬وزير‭ ‬التربية‭ ‬والتعليم‭ ‬الدكتور‭ ‬أحمد‭ ‬جمال‭ ‬الدين،‭ ‬احتفاء‭ ‬بنجاحها‭ ‬بتفوق‭ ‬في‭ ‬الثانوية‭ ‬العامة‭ ‬بمجموع‭ ‬‮79%.

‬وكما‭ ‬كانت‭ ‬روزا-المجلة-‭ ‬كريمة‭ ‬مع‭ ‬أبنة‭ ‬الوزير،‭ ‬التي‭ ‬لم‭ ‬تعتد‭ ‬بعد‭ ‬على‭ ‬الأضواء‭ ‬مثل‭ ‬الكثيرين‭ ‬منا، ‬فإنها‭ ‬ردت‭ ‬الكرم‭ ‬الصحفي‭ ‬بكرم‭ ‬السبق‭ ‬الصحفي،‭ ‬واعترفت‭ ‬خلال‭ ‬الحوار،‭ ‬بأنها‭ ‬أخذت‭ ‬دروسا‭ ‬خصوصية،‭ ‬وبل‭ ‬وزادت انها وشقيقتها الثانية، ‬قد‭ ‬أخذتا‭ ‬دروسا‭ ‬خصوصية،‭ ‬في‭ ‬جميع‭ ‬المواد‭ ‬تقريبا،‭ ‬طوال‭ ‬المرحلة‭ ‬الثانوية!.

‬ لقد‭ ‬مرت‭ ‬علينا‭ ‬عقود‭ ‬طويلة،‭ ‬تعودنا‭ ‬فيها‭ ‬ألا‭ ‬نواجه‭ ‬الحقيقة،‭ ‬أو‭ ‬لا‭ ‬يفعل‭ ‬المسئولون‭ ‬منا، ‬فلا‭ ‬من‭ ‬وزير‭ ‬سابق‭ ‬جلس‭ ‬على‭ ‬نفس‭ ‬مقعد‭ ‬الدكتور‭ ‬جمال‭ ‬الدين،‭ ‬إلا‭ ‬وتعهد‭ ‬بإصلاح‭ ‬التعليم،‭ ‬ومحاربة‭ ‬ظاهرة الدروس‭ ‬الخصوصية،‭ ‬ومطارة‭ ‬المدرسين‭ ‬‮»‬الخصوصين‮»،‬‭ ‬الذين‭ ‬يمثلون‭ ‬قلة‭ ‬مأجورة‭ ‬موتورة،‭ ‬تتأمر‭ ‬على‭ ‬أبناء‭ ‬الوطن.

‭ ‬بل‭ ‬أن‭ ‬الوزير‭ ‬السابق‭ ‬الدكتور‭ ‬حسين‭ ‬كامل‭ ‬بهاء‭ ‬الدين،‭ ‬ذهب‭ ‬إلى‭ ‬وصف‭ ‬الدروس‭ ‬الخصوصية‭ ‬بأنها‭ ‬‮«‬إيدز‮»‬‭ ‬اجتماعي، ‬فماذا‭ ‬كانت‭ ‬نتيجة‭ ‬هذه‭ ‬الحروب‭ ‬والحملات‭ ‬والنضال‭ ‬و‭ ‬المكافحة‭ ‬؟، ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬استشراء‭ ‬الظاهرة‭و ‬تغلغلها‭ ‬حتى‭ ‬النخاع‭ ‬في‭ ‬جسد‭ ‬المنظومة‭ ‬التعليمية.

‭ ‬فلا‭ ‬أحد‭ ‬منا‭ ‬يملك‭ ‬جرأة،‭ ‬أن‭ ‬يمنع‭ ‬ابنا‭ ‬له‭ ‬من‭ ‬تعاطي‭ ‬درس‭ ‬خصوصي،‭ ‬أو‭ ‬أن‭ ‬يطلب‭ ‬من‭ ‬مدرس‭ ‬أن‭ ‬يتوقف‭ ‬عن‭ ‬منحها،‭ ‬بل‭ ‬أن‭ ‬بعضهم‭ ‬لو‭ ‬أمتنع، لربما ترجاه واستحلفه ‬أولياء‭ ‬الأمور،‭ ‬أن‭ ‬يرجع‭ ‬عن‭ ‬قراره.

‬ وتأملوا‭ ‬معي‭ ‬رد‭ ‬ابنة‭ ‬الوزير‭ ‬على محررة روزاليوسف، حين وجهت إليها سؤالا مباشرا: ‬هل‭ ‬أخذت‭ ‬دورساً‭ ‬خصوصية؟‭ ‬فعاجلتها‭ ‬بالاجابة‭ ‬المفحمة: ‬إسألي‭ ‬كل‭ ‬طلاب‭ ‬الثانوية‭ ‬في‭ ‬مصر‭ ‬هذا‭ ‬السؤال،‭ ‬وأنا‭ ‬مثلهم‭ ‬جمعياً،‭ ‬فإذا‭ ‬أجابوا‭ ‬بأنهم‭ ‬يأخذون‭ ‬دروسا‭ ‬خصوصية،‭ ‬أكون‭ ‬مثلهم‭ ‬قد‭ ‬أخذت،‭ ‬وإذا‭ ‬قالوا‭ ‬لا،‭ ‬فلن‭ ‬أكن‭ ‬قد‭ ‬تلقيت‭ ‬أى‭ ‬درس‭ ‬خصوصي.

‬ أما‭ ‬والدتها‭ ‬فقد‭ ‬بررت‭ ‬الأمر‭ ‬قائلة: ‬أنه‭ ‬أصبح‭ ‬من‭ ‬المعروف،‭ ‬أن‭ ‬طلاب‭ ‬الثانوية‭ ‬العامة،‭ ‬لابد‭ ‬وأن‭ ‬يحصلوا‭ ‬على‭ ‬دروس‭ ‬خصوصية،‭ ‬حتى‭ ‬يحصلوا‭ ‬على‭ ‬مجموع‭ ‬عال.

‬ وحين‭ ‬لا‭ ‬يخجل‭ ‬المرء‭ ‬من‭ ‬فعل‭ ‬يقوم‭ ‬به،‭ ‬ويستشهد‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬بأنه‭ ‬ليس‭ ‬المبتدع‭ ‬الرائد،‭ ‬وإنما‭ ‬مجرد‭ ‬متبع،‭ ‬لما‭ ‬درج‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬يفعله‭ ‬الجميع،‭ ‬فإن‭ ‬هذا‭ ‬الفعل -‬وهو‭ ‬هنا‭ ‬الدرس‭ ‬الخصوصي-، ‬يكون‭ ‬قد‭ ‬تحول‭ ‬إلى‭ ‬عرف‭ ‬اجتماعي،‭ ‬قد‭ ‬يحتمل‭ ‬الصواب‭ ‬و‭ ‬الخطأ.

‬أما‭ ‬إذا‭ ‬كان‭ ‬المرء‭ ‬هو‭ ‬أبنة‭ ‬أو‭ ‬زوجة‭ ‬وزير‭ ‬التعليم،‭ ‬المناط‭ ‬به‭ ‬محاربة‭ ‬هذا‭ ‬الفعل،‭ ‬فإن‭ ‬الفعل‭ ‬يكتسب‭ ‬شرعية،‭ ‬يتجاوز‭ ‬بها‭ ‬شكوك‭ ‬نسبية‭ ‬الصواب‭ ‬والخطأ،‭ ‬إلى‭ ‬يقين‭ ‬الصواب‭ ‬المطلق!.

‬ هذا‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬الفلسفي،‭ ‬أما‭ ‬من‭ ‬الناحية‭ ‬العملية،‭ ‬فإنه‭ ‬سيكون‭ ‬أمرا‭ ‬باعثا‭ ‬على‭ ‬الدهشة‭ ‬والسخرية‭ ‬في‭ ‬أن‭ ‬واحد،‭ ‬أن‭ ‬يصافح‭ ‬الوزير‭ ‬مبتسماً،‭ ‬مدرس‭ ‬ابنته‭ ‬الخصوصي‭ ‬في‭ ‬الصباح،‭ ‬وهو‭ ‬يسأله‭ ‬في‭ ‬رقة‭ ‬وحنو‭ ‬بالغين‭ ‬عن‭ ‬أحوالها‭ ‬ومدى‭ ‬قدرتها‭ ‬على‭ ‬الاستيعاب،‭ ‬ثم‭ ‬تتحول‭ ‬ملامح‭ ‬وجهه‭ ‬إلى‭ ‬التجهم‭ ‬والعبوس،‭ ‬وهو‭ ‬يخطب‭ ‬في‭ ‬المساء‭ ‬فى‭ ‬حشد‭ ‬من‭ ‬المدرسين،‭ ‬ساقته‭ ‬الأقدار‭ ‬لهم،‭ ‬محذرا‭ ‬إياهم‭ ‬من‭ ‬مغبة‭ ‬ضبط‭ ‬أحدهم،‭ ‬متلبساً‭ ‬بتلقين‭ ‬أحد‭ ‬طلابه‭ ‬درسا‭ ‬خصوصيا!.

وقد‭ ‬أرجع‭ ‬الوزير‭ ‬في‭ ‬حوار‭ ‬له‭ ‬مع‭ ‬جريدة‭ ‬المصري‭ ‬اليوم،‭ ‬نشرته‭ ‬في‭ ‬شهر‭ ‬سبتمبر‭ ‬الماضي،‭ ‬ظاهرة‭ ‬الدروس‭ ‬الخصوصية‭ ‬إلى‭ ‬عدة‭ ‬أسباب،‭ ‬لخصها‭ ‬فى‭ ‬ازدحام‭ ‬الفصول،‭ ‬وسوء‭ ‬حالة‭ ‬المعلم‭ ‬النفسية‭ ‬والمادية،‭ ‬وتدني‭ ‬مستوى‭ ‬الادارة‭ ‬في‭ ‬المدارس،‭ ‬و‭ ‬محدودية‭ ‬عدد‭ ‬الأماكن‭ ‬المتاحة‭ ‬في‭ ‬التعليم‭ ‬الجامعي،‭ ‬مقارنة‭ ‬بعدد‭ ‬الطلاب‭ ‬الراغبين‭ ‬فيه.

‬ ومن‭ ‬الواضح‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الأسباب‭ ‬من‭ ‬الصعب،‭ ‬إن‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬من‭ ‬المستحيل،‭ ‬تلافيها‭ ‬في‭ ‬المدى‭ ‬القريب،‭ ‬ذلك‭ ‬لأن‭ ‬الدولة‭ ‬ببساطة،‭ ‬لا‭ ‬تملك‭ ‬الموارد‭ ‬اللازمة،‭ ‬لبناء‭ ‬أعداد‭ ‬ضخمة‭ ‬من‭ ‬المدارس‭ ‬والفصول،‭ ‬للقضاء‭ ‬على‭ ‬ظاهرة‭ ‬التكدس،‭ ‬ولا‭ ‬لرفع‭ ‬مستوى‭ ‬أجور‭ ‬المدرسين،‭ ‬لتحسين‭ ‬حالتهم‭ ‬المادية‭ ‬والنفسية،‭ ‬ولا‭ ‬لتعيين‭ ‬إدارات‭ ‬على‭ ‬أعلى‭ ‬مستوى‭ ‬لتلك‭ ‬المدارس،‭ ‬ولا‭ ‬لتشييد‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الجامعات،‭ ‬يكافأ‭ ‬الطلب‭ ‬على‭ ‬الولوج‭ ‬فيها،‭ ‬وانس‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬يقال‭ ‬عن‭ ‬أهمية‭ ‬التعليم‭ ‬الفني.

‬ ومن‭ ‬هنا‭ ‬لم‭ ‬يجد‭ ‬الوزير -‬وغير‭ ‬الوزير-، ‬سوى‭ ‬سلاح‭ ‬الدروس‭ ‬الخصوصية،‭ ‬لمواجهة‭ ‬مشاكل‭ ‬الواقع‭ ‬الأليم.

‬ إلا‭ ‬أن‭ ‬ذلك،‭ ‬ربما‭ ‬يتطلب‭ ‬بعض‭ ‬التعديلات‭ ‬الهيلكية،‭ ‬للتكيف‭ ‬مع‭ ‬الشرعية‭ ‬الجديدة،‭ ‬لعل‭ ‬أهمها،‭ ‬أولا: ‬تغيير‭ ‬اسم‭ ‬الوزارة‭ ‬نفسها‭ ‬من‭ ‬التربية‭ ‬والتعليم،‭ ‬إلى‭ ‬التربية‭ ‬والدروس‭ ‬الخصوصية،‭ ‬أو‭ ‬حتى‭ ‬الدروس‭ ‬الخصوصية‭ ‬فقط،‭ ‬فلا‭ ‬أحد‭ ‬لديه‭ ‬الوقت،‭ ‬أن‭ ‬يولي‭ ‬اهتماماً‭ ‬للتربية‭ ‬من‭ ‬الأساس.

‬ ثانيا: ‬إلغاء‭ ‬نسب‭ ‬الحضور،‭ ‬لعدم‭ ‬إعاقة‭ ‬الوزارة‭ ‬والإدارة‭ ‬والمدرسين‭ ‬والطلاب‭ ‬عن‭ ‬تحسين‭ ‬وتجويد‭ ‬مستوى‭ ‬الدروس‭ ‬الخصوصية‭ ‬والتعامل‭ ‬معها‭ ‬بجدية،‭ ‬مع‭ ‬تحويل‭ ‬المدارس‭ ‬إلى‭ ‬أماكن‭ ‬يلتقي‭ ‬فيها‭ ‬الطلاب‭ ‬مع‭ ‬مدرسيهم،‭ ‬للاتفاق‭ ‬على‭ ‬مواعيد‭ ‬وأسعار‭ ‬الدروس.

‬ ثالثا: ‬تطبيق‭ ‬نفس‭ ‬المنهج‭ ‬على‭ ‬الجامعات،‭ ‬فتلقي‭ ‬الطلاب‭ ‬لدروسهم‭ ‬الخصوصية‭ ‬خارجها،‭ ‬يقضي‭ ‬جذريا‭ ‬على‭ ‬مشكلة‭ ‬عدم‭ ‬توافر‭ ‬أماكن‭ ‬كافية،‭ ‬لقبول‭ ‬كافة‭ ‬طلاب‭ ‬المرحلة‭ ‬الثانوية‭ ‬في‭ ‬التعليم‭ ‬العالى،‭ ‬ولا‭ ‬حاجة‭ ‬لأبنية‭ ‬أو‭ ‬معامل‭ ‬أو‭ ‬مدرجات.

رابعا: ‬التخلي‭ ‬عن‭ ‬الشعار‭ ‬القديم‭ ‬‮«‬دعم‭ ‬التعليم‮»‬‭ ‬أو‭ ‬مجانيته،‭ ‬واستبداله‭ ‬بشعار‭ ‬‮«‬تدعيم‭ ‬الدروس‭ ‬الخصوصية‭ ‬‮»‬،‭ ‬إذ‭ ‬إن‭ ‬الجميع -‬بما‭ ‬فيهم‭ ‬الوزير- ‬قد‭ ‬باتوا‭ ‬على‭ ‬قناعة، بأن الدرس الخصوصي هو الحل، ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬يتطلب‭ ‬ضرورة‭ ‬توفيره،‭ ‬بأرخص‭ ‬الأسعار‭ ‬لغير‭ ‬القادرين،‭ ‬حتى‭ ‬لو‭ ‬اقتضى‭ ‬ذلك،‭ ‬توجيه‭ ‬جزء‭ ‬كبير‭ ‬من‭ ‬ميزانية‭ ‬الدعم،‭ ‬لتسديد‭ ‬الفارق‭ ‬بين‭ ‬سعر‭ ‬الدرس‭ ‬الحقيقي‭ ‬‮«‬سعر‭ ‬السوق‮»،‬‭ ‬والسعر‭ ‬المدعوم‭ ‬الذي‭ ‬يقدر‭ ‬عليه‭ ‬المواطن‭ ‬البسيط.

إلا‭ ‬أن‭ ‬المشكلة‭ ‬الوحيدة،‭ ‬ستكمن‭ ‬من‭ ‬وجهة‭ ‬نظري،‭ ‬فيما‭ ‬ستثيره‭ ‬تلك‭ ‬التوصية‭ ‬الأخيرة‭ ‬من‭ ‬جدل‭ ‬وصداع،‭ ‬ومزايدات‭ ‬لا‭ ‬نهاية‭ ‬لها،‭ ‬عن‭ ‬كيفية‭ ‬وصول‭ ‬ذلك‭ ‬الدعم‭ ‬إلى‭ ‬مستحقيه!.‭

.أقرأ أيضا: و