قال الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، إن المنطقة العربية والإسلامية تعيش واقع أليم ومشكلات كبرى تقتضي عدم النظر إلى الشائعات، حيث يتم استخدامها كوسيلة لبث القطيعة وهز الثقة بين الناس وحكامهم.
وأضاف مفتي الجمهورية في حوار ببرنامج «على مسئوليتي» المذاع على «قناة صدى البلد»: يتم استخدام الشائعات كوسيلة لهدم العلاقة بين الناس وسلوكياتهم، ونحن أمام مهمة كبيرة تقتضي من المجتمع وعلى رأسه المؤسسات الدينية؛ الوقوف صفًا واحدة لمواجهة تلك الشائعات، وتحاول دار الإفتاء أن تقف على أهم الاتجاهات وتحليلها وتبصير الناس بحقيقة ما تبثه الشائعات، وذلك من خلال التنسيق التام بين المؤسسات الدينية الإسلامية وغيرها.
وأكد المفتي، أن وزارة الأوقاف تقوم بجهود ميدانية مع الأزهر الشريف ودار الإفتاء؛ للرد على الشائعات من خلال الفتاوي الرشيدة والندوات، كما أن هناك تنسيق كامل مع الكنائس أيضًا للتعاون في هذا الشأن، كما إن قضية استقطاب الشباب واستخدام العنف والعمل على زعزعة الأمن الفكرى أو المجتمعي أو الترويج للأكاذيب من أهم القضايا التى نواجهها.
وأشار إلى، أن دار الإفتاء لها دور وسبق في التعامل مع الأمن الفكري والمجتمعي الذي يواجه الشباب، وواجهت استقطاب الشباب باستخدام الحجة والدليل خاصة الذين يلجأون إلى المنصات الالكترونية من خلال صفحاتهم، حيث يعتمدون على غياب الوعي واستغلال الحماسة الدينية والمشاعر الطيبة لدى البعض.
ولفت إلى أن دار الإفتاء تقوم بدور كبير في مناقشة الشبهات بشكل عقلي أولا ثم العلوم التجريبية لأن هذه هي اللغة المناسبة للتعامل معهم، وتركز على الدليل العقلي في طرح العديد من المشكلات المجتمعية، وتركز أيضًا في قضية استقطاب الشباب على إعادة الوعي وأهمية نقل المعلومة من مصادرها الصحيحة.
وأردف: «نقوم بإعداد مجموعة مفتيين من خلال مركز تدريب على العلوم الشرعية واللغوية والانسانية والنفسية والتجريبية، ونستعين بالتخصصات في كل مجال سواء طبي أو نفسي أو علمي للرد على قضايا استقطاب الشباب».
ووجه مفتي الجمهورية، رسالة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة العام الجديد، قائلاً: سِر على بركة الله وأسأل الله لكم العناية والرعاية والتوفيق.
كما وجه نظير عياد، أيضًا، رسالة إلى الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، قائلاً: «الشيخ الطيب هو شيخي ووالدي وأستاذي وأسأل الله له التوفيق والسداد، وأن يكون زخرا للإسلام والمسلمين».
وعن رسالته إلى البابا تواضروس، قال مفتي الجمهورية: «البابا تواضروس هو رمزا من الرموز الدينية وأسأل الله له التوفيق والسداد»، مشيدًا بوسائل الإعلام الكبرى قائلاً: «أنتم على قدر المسئولية وأداة بناء للوطن».