مع تفاقم أزمة الطاقة.. أستراليا تطلب من 8 ملايين مواطن إطفاء الأنوار

نحو ربع طاقة التوليد الكهربائي التي تعمل بالفحم في أستراليا خارج الخدمة حالياً

مع تفاقم أزمة الطاقة.. أستراليا تطلب من 8 ملايين مواطن إطفاء الأنوار
أحمد فراج

أحمد فراج

5:26 م, الخميس, 16 يونيو 22

دعا وزير الطاقة في أستراليا سكان ولاية “نيو ساوث ويلز” وهي الولاية التي تضم أكبر مدن البلاد سيدني، إلى إطفاء الأنوار في مواجهة أزمة تتعلق بالطاقة، بحسب موقع “بي بي سي”.

وقال كريس باون إنه يتعين على المواطنين عدم استخدام الكهرباء لمدة ساعتين مساء كل يوم إذا “كان لديهم خيار” لفعل ذلك.

وأضاف بأنه “واثق” من أن بالإمكان تجنب انقطاع الكهرباء.

تعليق العمل في السوق الرئيسية في أستراليا لبيع الكهرباء بالجملة

يأتي هذا بعد تعليق العمل في السوق الرئيسية في أستراليا لبيع الكهرباء بالجملة بسبب الارتفاع في الأسعار.

وطلب باون من السكان الذين يعيشون في ولاية “نيو ساوث ويلز” توفير أكبر قدر ممكن من الكهرباء.

وقال خلال مؤتمر صحفي متلفز في كانبيرا: “إذا كان لديك خيار حول موعد تشغيل أجهزة معينة، فلا تشغلها من الساعة السادسة إلى الثامنة مساء”.

أستراليا أحد أكبر المصدرين في العالم للفحم الحجري

وتُعد أستراليا أحد أكبر المصدرين في العالم للفحم الحجري والغاز الطبيعي المسال لكنها تعاني مع أزمة في الطاقة منذ الشهر الماضي.

ولا يزال يتم توليد ثلاثة أرباع الكهرباء في البلاد باستخدام الفحم الحجري. وتًتهم استراليا منذ أمد بعيد بعدم فعل ما يكفي من أجل تقليص انبعاثاتها من الكربون من خلال الاستثمار في مصادر الطاقة المتجددة.

وفي الأسابيع الأخيرة، شعرت أستراليا بتأثير الانقطاع في إمدادات الفحم الحجري، والأعطال في العديد من محطات التوليد التي تعمل بالفحم وارتفاع أسعار الطاقة العالمية.

وكانت الفيضانات التي وقعت في وقت سابق من هذا العام قد ضربت بعضاً من مناجم الفحم الحجري في “نيو ساوث ويلز” و “كوينزلاند”، بينما أدت المشاكل الفنية إلى تخفيض الانتاج في منجمين يزودان أكبر محطة توليد تعمل بالفحم في السوق في نيو ساوث ويلز.

نحو ربع طاقة التوليد الكهربائي التي تعمل بالفحم في أستراليا خارج الخدمة حالياً

ويعتبر نحو ربع طاقة التوليد الكهربائي التي تعمل بالفحم في أستراليا خارج الخدمة حالياً بسبب أعطال غير متوقعة وأعمال صيانة مقررة.

وشهد بعض منتجي الكهرباء ارتفاعاً في تكاليفهم مع الارتفاع في الأسعار العالمية للفحم والغاز بسبب العقوبات المفروضة على روسيا لغزوها أوكرانيا.

وفي هذه الأثناء، قفز الطلب على الطاقة وسط موجة برد تعاني منها استراليا وفي وقت ينفتح فيه الاقتصاد بعد تخفيف القيود التي كانت مفروضة بسبب كوفيد-19.