وقعت محافظة مطروح مع الجمعية المصرية للطاقة والبيئة برتوكول تعاون فى مجال الطاقة الشمسية يتم بموجبه تحويل بعض المبانى الحكومية بالمحافظة للعمل بالطاقة الشمسية، ويعد البرتوكول بمثابة الخطوة الأولى للبدء فى تنفيذ برنامج حوض البحر الأبيض المتوسط الذى يتم تمويلة من الاتحاد الأوروبى بنسبة 90%.
ووقع البروتوكول عن المحافظة اللواء يعقوب إمام سكرتير عام المحافظة نائبا عن اللواء بدر طنطاوى محافظ مطروح هشام محمود العجماوى رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية للطاقة والبيئة.
وأكد طنطاوي أن البروتوكول يهدف الى نقل التكنولجيا الحديثة فى استخدمات الطاقة الشمسية وتحويل بعض المبانى بالمحافظة الى مبانى موفرة للطاقة من خلال تركيب الانظمة الشمسية المتطورة لتوليد طاقة اجمالية قدرة 81 كيلوات لاستخدامها فى الانارة وتكييف الهواء والاسهام فى توفير بدائل الطاقة النظيفة بالاضافة الى تعظيم الاستفادة من الطاقة الشمسية كمصدر من المصادر الطبيعية المتوفرة بالمنطقة وتقديم الدعم الفنى وخلق خبرات جديدة فى مجال تكنولوجيا الطاقة الجديدة، لافتا الى أن هذا البرتوكول يأتى اطار الجهود التى تبذلها محافظة مطروح لتحسين المرافق والخدمات المقدمة لاهالى المحافظة.
واضاف المحافظ “إن هذا البروتوكول لتنفيذ مشروع استخدام الطاقة الشمسية فى المبانى العامة يعد البديل الافضل فى الفترة المقبلة خاصة ان الطاقة الشمسية طاقة نظيفة ولا ينتج عنها اى تلوث وتم اطلاق مسمى على المشروع “تطوير وتنفيذ تكنولوجيات مبتكرة لامركزية للطاقة الشمسية فى المبانى العامة ” على ان يتم الانتهاء من المشروع خلال 36 شهر من بداية التعاقد”.
وأكد حسين الصاوى مدير تنمية القرية بالمحافظة أنة تم الاتفاق على بعض البنود داخل البرتوكول والتى تلتزم بموجبها الجمعية المصرية للطاقة والبيئة بتوريد وتركيب عدد 6 انظمة للطاقة الشمسية لتوليد الطاقة الكهربائية وتكييف الهواء بقدرة 13.6 كيلوات وات بقدرة اجمالية 81 كيلوات بالاضافة الى القيام بالاشراف على اعمال التركيبات وتقييم جودتها من خلال الاختبارات المرحلية على الطبيعة مع اعداد دليل ارشادى للتشغيل والصيانة وتسليم المحافظة الوثائق الفنية والرسومات الهندسية الخاصة بالمشروع لتكون مرجعية فنية لفريق التشغيل واضاف انه من المقرر ان تلتزم الجمعية المصرية للطاقة والبيئة بتدريب عدد 3 مهندسين و3 فنييين على اعمال تشغيل وصيانة النظام الشمسى بالاضافة الى تنظيم 3 مؤتمرات للتعريف بالمشروع لدى مستثمرى وطلاب واهالى المحافظة.